المصدر الأول لاخبار اليمن

سي إن إن : الأسلحة الأمريكية تستمر بالتدفق إلى اليمن تحت غطاء سري

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

أكدت شبكة ” سي ان ان ”  اليوم الأربعاء، أن الأسلحة الأمريكية التي تُباع للتحالف السعودي ، لا تزال تمر تحت غطاء من السرية إلى اليمن، رغم غضب الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس حول الطريقة التي تدعم بها أمريكا الرياض بالأسلحة ، لتصل تلك الأسلحة إلى الفصائل التابعة للتحالف في عدن، على شكل بضائع ثقيلة تم إيداعها في رصيف ميناء عدن الأسبوع الماضي.

وأظهرت ” سي ان ان” لقطات فيديو لتفريغ مجموعة متنوعة من الأسلحة الأمريكية التي تم تصويرها بسرية في موقع التفريغ، وتمكنت الـ”سي ان ان” من تحديد هوية السفينة التي حملت الأسلحة الأمريكية إلى عدن، ألتي قالت أنها سفينة “الهفوف” المسجلة في السعودية، والتي كان أخر موقع مسجل لها في جدة بتاريخ 17 سبتمبر لتظهر في عدن في 29 أكتوبر.

وتابع التقرير: تحيط السرية بتدفق الأسلحة إلى اليمن، والتي قتلت أكثر من 100 ألف مدني منذ 2015 وفقًا لموقع مشروع بيانات الأحداث والمنازعات المسلحة.
وتطرق التقرير إلى الحرب التي نشبت بين القوات المدعومة من السعودية والقوات التابعة للإمارات ما أدى إلى مزيد من الانقسام والصراع في السيطرة على الأراضي.

وأشارت ” سي ان ان” إلى توقيع الطرفين على اتفاق سلام بين قوات السعودية والإمارات أمس الثلاثاء في الرياض وأن هذا الاتفاق يهدف إلى إنهاء الصراع على السلطة في عدن وتأجيل مسألة ما إذا كان الجنوب سينفصل حتى يتم كسب المعركة ضد الشمال الذي يسيطر عليه الحوثيون، على حد تعبير “سي إن إن”.

في فبراير / شباط ، كشف تحقيق أجرته شبكة CNN أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة – حليفتان رئيسيتان للولايات المتحدة – نقلتا أسلحة أمريكية الصنع إلى مقاتلين مرتبطين بتنظيم القاعدة ، وميليشيات سلفية متشددة ، وغيرها من فصائل القتال في اليمن ، في انتهاك لاتفاقاتهم مع واشنطن.

في أعقاب التقارير الأولية ، قال البنتاجون إنه بدأ تحقيقه الخاص ، بالتعاون مع وزارة الخارجية ، في النقل غير المصرح به للأسلحة الأمريكية إلى اليمن ، والذي يقول متحدث باسم البنتاغون إنه لا يزال “مستمرًا”.

منذ ذلك الحين ، تحرك المشرعون الأمريكيون ، مستشهدين بالتحقيقات التي أجرتها “سي إن إن” ، لحظر مبيعات الأسلحة إلى الرياض وأبو ظبي ، لتمرير قرار القوى الحزبية ضد الرئيس الحالي لأول مرة في محاولة لإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.