المصدر الأول لاخبار اليمن

تفسيرات متضاربة لـ”اتفاق الرياض” وتحذيرات من عودة سريعة للمواجهات في عدن

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية //     لم تمضي أكثر من ساعات على توقيع "اتفاق الرياض"، بين "حكومة هادي" و"المجلس الانتقالي" حتى انهالت التصريحات المتضاربة من الطرفين حول تفسير الاتفاق، بما يؤكد أن هناك مشكلات لن يتأخر ظهورها حول تطبيق الاتفاق.  فـ"حكومة هادي" تقول أنها ستعود إلى عدن بموجب الاتفاق، بينما يقول "الانتقالي" [...]

تقرير خاص / وكالة الصحافة اليمنية //

 

 

لم تمضي أكثر من ساعات على توقيع “اتفاق الرياض”، بين “حكومة هادي” و”المجلس الانتقالي” حتى انهالت التصريحات المتضاربة من الطرفين حول تفسير الاتفاق، بما يؤكد أن هناك مشكلات لن يتأخر ظهورها حول تطبيق الاتفاق.

 فـ”حكومة هادي” تقول أنها ستعود إلى عدن بموجب الاتفاق، بينما يقول “الانتقالي”  أن الاتفاق لا يتضمن عودة حكومة هادي ، إنما عودة معين عبدالملك بمفرده إلى عدن.

ورغم أن الاتفاق خصص بنود كثيرة لما يسمى دمج القوات المتناحرة في بوتقة واحدة تتبع “حكومة هادي” إلا أن نائب رئيس الدائرة الاعلامية في “المجلس الانتقالي” نسف الاتفاق كاملاً عندما صرح اليوم لقناة “الحدث” السعودية، بأن “ذوبان القوات الجنوبية مع قوات هادي أمر مستحيل”.

ويرى مراقبون أن مسألة دمج القوات التابعة للإمارات ومنحها رواتب  ضمن وزارة “الدفاع والداخلية”، لا يلامس حقيقة الخلافات، فالانتقالي لم يكن يقاتل من أجل الراتب،  فقد أبدى معين عبدالملك في نوفمبر العام الماضي، تذمراً من النفقات الضخمة المقدرة بـ70 مليون ريال سعودي، التي تصرفها “حكومة هادي” على رواتب وتموين 12 لواء من الحزام الأمني تتواجد في عدن لوحدها .

بما يؤكد أن المشكلة ليست دفع رواتب القوات التابعة للإمارات، ودمجها تحت إدارة “حكومة هادي” بقدر ما تتمثل بتعدد الأجندات المتضاربة للقوى المتناحرة، ولا يبدو أن السعودية تمتلك الارادة الكافية لتجميع تلك القوى في بوتقة واحدة ، بل على العكس يبدو أن اتفاق الرياض منح الاطراف المتنازعة دفعة وهمية للشعور بأنه حصل على مكاسب من نوع ما ، وقد باتت تلك الاطراف تتحدث بأنه لم يعد أمامها سوى معركة صغيرة للسيطرة المطلقة، وطرد الخصوم من الساحة في المناطق  المحتلة من اليمن .