المصدر الأول لاخبار اليمن

الإعلام الأمريكي : طرفا اتفاق الرياض وقعا عليه دون رغبة ويبدو أنه “لن يصمد” طويلاً

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

قال موقع ” لوغ لوب” الأمريكي أن اتفاق الرياض يُعد خطوة هامة لمنع وقوع حرب بين الطرفين، لكن السؤال هل سيصمد الاتفاق في وجه التحديات، خاصة أن الطرفين رفضا التوقيع أكثر من مرة.

وفي تقرير أعده بيتر سالزبري، محلل استشاري أول في الشأن اليمني بمجموعة الأزمات الدولية قال فيه أن الاتفاق منع حربًا على الأقل في الوقت الراهن، لكن السؤال المطروح الآن هل سيكون الاتفاق حلا لتسوية سياسية على امتداد البلاد أما أنه مجرد استراحة محارب.

ولفت التقرير إلى تداعيات المعركة التي جرت بين قوات المجلس الانتقالي وميليشيا السعودية التابعة لحكومة المستقيل (هادي)، والتي تمثلت في هجوم تبناه الحوثيون، لكن المجلس الانتقالي شك بأن حكومة هادي هي السبب وانتزع السيطرة على عدن بالقوة على أمل إعلان الانفصال.

 

ومع اشتداد الأزمة التي لحقت بالسعودية ووصلت مرحلة خطيرة، تدخَّل نائب وزير الدفاع في المملكة، الأمير خالد بن سلمان، ودعا المجلس الانتقالي وحكومة هادي في البداية إلى جدة، ثم لاحقاً إلى الرياض، على أمل التوصل إلى تسوية.

وكانت أهم بنود الاتفاق إشراكه في الحكومة المزمع تشكيلها وكذا السماح له بخوض مباحثات مستقبلية في إطار الأمم المتحدة وهي المباحثات التي تجريها مع الحوثيين.

 

وأضاف التقرير أن تنفيذ الشق الأمني والعسكري من الاتفاق هو ما سيحدد نجاحه من عدمه، كونه تضمن تشكيل قوى أمنية جديدة مختلطة، وإبعاد الوحدات العسكرية من المدينة ونقل الأسلحة الثقيلة إلى مواقع يشرف عليها السعوديون.

وتأكيدا على أن الطرفين وقعا الاتفاق دون رغبة هو تأجيل احتفال كان من المقرر له في الـ31 من أكتوبر الماضي، لكنَّه تأجَّل بعد وقوع اقتتال بين المجلس الانتقالي والقوات السعودية في محافظة أبين شرقي عدن. وبالنظر إلى القواسم المشتركة بين الاتفاقات الماضية، من المتوقع حدوث تأجيلات واتهامات متبادلة بمجرد بدء التطبيق. وعودة الاقتتال في الجنوب هو بالتأكيد أحد الاحتمالات الممكنة.

 

وختم التقرير بالقول إن تحقيق السلام في اليمن لن يكون سهلًا فالأطراف الرئيسية في الحرب بالكاد غيَّرت مواقفها منذ بدء الحرب: حكومة المستقيل (هادي) تريد من الحوثيين إعادة تسليم صنعاء والمناطق الأخرى التي يسيطرون عليها، والحوثيون يطالبون بتفاهم لتقاسم السلطة، يمنحهم ثقلاً كبيراً في حكومة وحدة. ويريد المجلس الانتقالي وحلفاؤه الانفصال عن اليمن تماماً.