المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يعلق على ضبط خليتين للتحالف: لا قلق

الحوثي يعلق على ضبط خليتين للتحالف: لا قلق

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

علق عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، على إعلان وزارة الداخلية ‏في حكومة الإنقاذ عن “كشف مخطط خطير لأجهزة استخبارات في دول العدوان وضبط خليتين للتحالف مكلفتين بحملات إعلامية وشائعات موجهة واعمال تخريبية لتثوير الشارع” ضد سلطة المجلس السياسي وحكومة الانقاذ.

 

وقال في تغريدة على منصة “تويتر” فجر اليوم الاثنين: “في مثل هذه الأيام تآمر العدوان واستخدم آخر ورقة كان يعدها، وأراد من خلالها إثارة الفوضى والنهب والسلب، وإرباك الشعب المواجه له من الداخل، ففشل”.

 

محمد الحوثي، تابع تعليقه على فشل محاولات التحالف السابقة تفكيك جبهة مواجهته وتفجير الوضع من داخل صنعاء، قائلا: “عرف الشعب أن عدوه الذي يقصفه يوميا ويحاصره ويقطع رواتبه كان وراء المؤامرة، فارتد بصيرا وسقط المتآمرون”.

 

وأضاف: “لا قلق، الذي ما يجي مع،…..” في إشارة إلى المثل الشعبي اليمني الرائج “الذي ما يجي مع الحريوة (العروسة) ما يجي مع أمها”، والذي يعني أن تفريط الفتاة بشرف عذريتها لا تعوضه أمها، ويضرب على من يضيع أمرا لا يستطيع تعويضه.

 

وأعلنت وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ الأحد “تمكن الأجهزة  الامنية المختصة بعد رصد دقيق ومتابعة مستمرة من كشف مخطط خطير تقف خلفه أجهزة استخبارات في دول العدوان بعد أن فشلت في تحقيق أي تقدم عسكري يذكر”.

 

الوزارة أضافت في بيان أن مخابرات التحالف “لجأت إلى محاولة اختراق الجبهة الداخلية سعيا منها لاستهداف السلم المجتمعي وضرب الاستقرار الأمني الذي يمثل نموذجا يشهد على نجاحه الانفلات الأمني والفوضى العارمة في المحافظات المحتلة”.

 

ووفقا لبيان وزارة داخلية “الإنقاذ” فإن “الاستخبارات السعودية لهذا الغرض كلفت أهم ضباطها التجهيز للعملية التخريبية وباشروا تجنيد من قبلوا بيع أنفسهم وبلدهم للعدو وتشكيلهم ضمن خلايا داخل البلد، مع كونهم من المستفيدين من أمنه واستقراره”.

 

البيان أضاف إن “الاستخبارات السعودية أوكلت لهؤلاء بعد أن شكلتهم في خليتين ومدتهم بالمال والدعم اللوجستي، القيام من خلال خلايا بأعمال تخريبية تسبقها حملات إعلامية وشائعات موجهة، مستغلة الوضع الاقتصادي المتردي الذي يعد أحد أدوات الحرب العدوانية والحصار”.

 

وتابع أن الهدف الرئيس لمهمة هذه الخلايا: “إثارة الشارع وخلق احتقان يؤدي إلى ضرب المجتمع بالدولة وأجهزتها المختلفة عبر تبني دعوات للمظاهرات ممن يعيشون ترف العيش في فنادق العالم المختلفة ليموت البسطاء نيابة عنهم”.

 

في المقابل أوضحت وزارة الداخلية شقا أخر لمهمة الخلايا هو “اختراق مؤسسات الدولة المختلفة باعتبار أن عددا منهم لازالوا ضمن طاقمها الوظيفي العامل والسعي لزرع الخلاف بين مستوياتها الوظيفية واتخاذ قرارات غير قانونية ومستفزة لإثارة الشارع”.

 

وأكدت أن “ما منع تنفيذ مخطط الفوضى وأحبط المخطط التدميري للبلد دولة ومجتمع، يتمثل بتعاون الشرفاء ويقظة الأجهزة الامنية ورجالها ما جعل هؤلاء الاشقياء تحت سمعهم وبصرهم، وتم إحباط  المخطط قبل أن يتحول لأفعال تخريبية”.

 

وقالت: “تم ضبط خليتين رئيسيتين كانتا تحت المسؤلية المباشرة لضباط المخابرات السعودية والسيطرة عليها في مراحلها الأولى والتي سيكشف عن تفاصيلها لاحقا”. منوهة أنها ” تتعقب تحركات الخلايا التابعة لدول العدوان بدقة بالغة ويقظة مرتفعة”.

 

وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ توعدت العاملين مع التحالف وقالت: إنها “لن تألوا جهداً في صد أي محاولة لزعزعة الأمن وإقلاق السكينة العامة وتؤكد أنها اليد الطولى لهذا الشعب في مواجهة أي أعمال تخريبية ورائها دول العدوان”.

 

واختتم البيان بتأكيد أن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية “ستعمل على إحباط كل المخططات والمؤامرات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن، وتهيب بجميع المواطنين التعاون معها في الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة لما فيه مصلحة البلاد”.