المصدر الأول لاخبار اليمن

الحوثي يرد على مزاعم واشنطن بشأن “أسلحة وخبراء إيران”

الحوثي يرد على مزاعم واشنطن بشأن “أسلحة وخبراء إيران”

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

دحض عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي مزاعم الإدارة الأمريكية بشأن “القبض على سفينة تحمل اجزاء من صواريخ قادمة إلى اليمن من إيران” وبشأن “تواجد خبير فارسي في اليمن”. معلقا على إدراج الخزانة الأمريكية أسماء شخصيات عراقية على لائحتها للإرهاب، بأن “الإرهاب العسكري والاقتصادي أمريكي”.

 

وأكد محمد الحوثي أن المزاعم الأمريكية بشأن ضبط سفينة أسلحة إيرانية متجهة إلى اليمن كاذبة. وقال: “هذه الأشياء كلها محض افتراء، هؤلاء كذابون، كذابون، لأنه في الحقيقة لا تدخل لنا سفينة تحمل النفط ولا سفينة تحمل الدواء فما بالكم بسفينة تحمل الصواريخ، ولا دخلت لنا حتى سفن القمح، فقد تم إيقافها في 2015 حتى تدخلت جمعية القمح العالمية للإفراج عنها، فهذا هو محض افتراء، وكذب غير صحيح”.

 

في المقابل، كشف عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي عن أن المزاعم الامريكية غطاء لتسليم أسلحة امريكية للسعودية، وقال: “الصحيح هو التغطية على تسليم السلاح الأمريكي للسعودية، أمام الديمقراطيين الذين يتربصون بالجمهوريين في انتخاباتهم القادمة بسبب دعمهم اللامحدود للحرب على اليمن”.

 

مضيفا: “هذه الحرب على اليمن والجرائم التي ارتُكِبت ضد الجمهورية اليمنية وضد أبناء الشعب اليمني أصبحت دعاية يستخدمها الأوروبيون والأمريكيون على حد سواء، بأنهم سيحصلون على الكثير من التصويت في مقابل تضمين برنامجهم إيقاف الدعم لهذه الحرب في الجمهورية اليمنية”.

 

واعتبر الحوثي هذا التوظيف جريمة وقال: “هذا يدل على قمة الإجرام ضد الشعب اليمني، يدل على أن صوت الشعب اليمني استطاع أن يصل إلى أسماع العالم، أن المظلومية الكبيرة على وطننا وصلت إلى أسماع الكل وأصبحت قضية انتخابية في أوروبا وفي أمريكا، هذه هي الحقيقة أما أن هناك سفينة أتت إلى بلدنا فهذا غير صحيح”.

 

في السياق نفسه، دحض عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي مزاعم واشنطن بشأن “تواجد خبير فارسي في اليمن”. وشدد، السبت، على أنها “محض افتراء”. منوها بأن الخبراء الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين والأوروبيين والصينيين يتواجدون في السعودية.

 

وقال: إن “هذا محض افتراء، والأمريكيون كذابون، كذابون. الخبراء الفرنسيون هم في السعودية، والأمريكيون في السعودية، والبريطانيون في السعودية، والخبراء الأوروبيون في السعودية، وأيضاً دخلت الصين في الخط وأرسلت طائرات وتحتاج الطائرات إلى خبراء صينيين في السعودية أمام الشعب اليمني”.

 

لكن محمد الحوثي، لفت إلى أن المزاعم الأمريكية لن تمحو الحقيقة. وقال: “لكن نقول لهم إن ذلك لا يمكن أن يمحي العار عن السلاح الأمريكي الذي مرغه أبناء الشعب اليمني في التراب، وأثبت أن كل الهالة الإعلامية التي سِيْقت من أجل السلاح الأمريكي كانت غير صحيحة، فلا ‘ثاد’ يمكن أن تنفع السعوديين ولا الدفاعات الجوية الأخرى نفعت السعوديين”.

 

مضيفا في نصح وتحذير دول تحالف الحرب: “لن ينفع السعوديين والإماراتيين إلا شيء واحد وهو السلام وإيقاف العدوان والحصار على بلدنا، ما لم فسيبقوا أمام الشعب اليمني وضمن أهداف القوات الصاروخية والطيران المسير وكل ما يستطيع الشعب اليمني أن يصل به لإيلامهم والدفاع عن بلده وجمهوريته وعن وطنه”.

 

وتابع عضو المجلس السياسي محمد الحوثي: “هذه هي الحقيقة التي يجب أن يفهموها، لا يمكن على الإطلاق لأحد أن يستطيع حمايتهم، وخمس سنوات دليل صادق وشاهد كاف على أن كل الأسلحة التي امتلكوها لم يستطيعوا على الإطلاق أن يوقفوا الشعب اليمني عن الدفاع عن بلده وعن جمهوريته وعن وطنه، فهذا شيء معروف وواضح للجميع”.

 

إلى ذلك أدان عضو المجلس السياسي محمد الحوثي، إدراج الخزانة الأمريكية أسماء شخصيات عراقية على لائحتها للارهاب، قائلا: “ندين ما أقدمت عليه الخزانة الأمريكية من وضع أسماء عراقية لأبطال مقاومين عراقيين على لائحتها ووصفها بالإرهاب، لأن الإرهاب الحقيقي هو إرهاب أمريكي”.

 

وأضاف: “الإرهاب الذي يقتل أبناء شعبنا هو إرهاب أمريكي، كما قتل أبناء الشعب العراقي وحاصرهم يقتل أبناء شعبنا اليمني ويحاصرهم، لذلك هم الإرهابيون، وأي صفة يصفون بها الآخرين هي مجرد إلقاء التهمة من عليهم إلى الآخرين، وهذا لن يجدي أمام الوعي لدى الشعوب العربية والإسلامية”.

 

محمد الحوثي نوه بأن الشعوب العربية والإسلامية “يفهمون جيداً أن من يقتل أبناء الشعب اليمني هم الأمريكان، ومن يقتل أبناء الشعب العراقي هم الأمريكان، ومن قتل أبناء أفغانستان هم الأمريكان، ومن قتل في ليبيا هم الأمريكان وأذرعتهم ومرتزقتهم في كل المناطق التي توجد فيها حروب”.

 

وأشار عضو المجلس السياسي محمد الحوثي إلى أن الإرهاب الأمريكي امتد إلى إرهاب اقتصاديات العالم. وقال: “اليوم الأمريكيون أصبحوا يمثلون خطا عدائيا حتى للقوى الاقتصادية في المنطقة، للقوى الاقتصادية على مستوى العالم بكله، وهناك معركة حقيقية ضد اقتصاد العالم”.