المصدر الأول لاخبار اليمن

مهاتير محمد يتجاهل السعودية ويعلن إنشاء تحالف اسلامي جديد

 

كوالالمبور //وكالة الصحافة اليمنية//

 

دعا رئيس الوزراء الماليزيّ مهاتير محمّد إلى قمّة مصغّرة، تضمّ أقوى الدّول الإسلاميّة، لبعث نواةِ تحالف جديد يعمل على حل القضايا الكبرى التي تتعرض لها الدول الإسلامية والتصدي لهجمة الإسلاموفوبيا والنهوض بالمسلمين.

 

التحالف الإسلامي الجديد الذي دعا إليه مهاتير محمد وتجاهل في دعوته السعودية استجابت له تركيا وباكستان، يأتي في وقت تبدو فيه التحالفات القديمة كـ”منظمة المؤتمر الإسلامي” وكأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، كما يتزامن مع مرور الدول المؤسسة له بعلاقات مأزومة مع دول إسلامية أخرى.

 

وأعلن رئيس الوزراء الماليزي عن بدء الاستعدادات لعقد قمة إسلامية مصغرة تضم 5 دول هي قطر وماليزيا واندونيسيا وتركيا وباكستان على أن تعقد القمة في التاسع عشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل لتشكل نواة التجمع الإسلامي الجديد.

 

وفي سياق الحديث عن الأزمات التي تحيط بالعالم الإسلامي قال مهاتير محمد خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: “علينا أن نفعل شيئاً” مشيرا إلى أن الهدف من هذا التحالف هو “إطلاق نهضة إسلامية وتوحيد العالم الإسلامي” والمساعدة في “تخفيف تبعية الأمة الإسلامية وإخضاعها من قبل الآخرين”.

 

ومن المتوقع أيضاً أن تنضم للتحالف، الذي استبعد السعودية ومصر، عدة دول إسلامية أخرى، إلا أنه وبوجود هذه الدول الخمس حتى الآن كدول مؤسسة فهو يستند إلى قوة بشرية هائلة إضافة لدولة نووية ودولة عضو في الناتو وواحدة من أقوى الاقتصادات في العالم، بخلاف الدول التي تستند إلى القوة المالية الهائلة وموقع جغرافي ممتد بين أوروبا وآسيا.

 

وسبق الدعوة لإنشاء هذا التحالف الإسلامي الجديد اتفاق قطري ماليزي تركي بهدف إنشاء مراكز مالية عالمية في الدول الثلاث لتغطية المعاملات المالية الإسلامية في العالم. أيضاً من المتوقع أن يشارك نحو 450 من المفكرين والباحثين والعلماء المسلمين من دول مختلفة لمناقشة القضایا العالمية التي تواجه الأمة الإسلامية.

 

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد حاولت الدعوة لإنشاء “ناتو إسلامي” بقيادة السعودية إلا أنه باء بالفشل، لكن التحالف الجديد الذي تقوده كل من قطر وتركيا يبدو وكأنه موجه للحلف الذي تقوده السعودية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.