المصدر الأول لاخبار اليمن

لهذا السبب.. صحيفة يمنية تعلن مكافئة مغرية لمن يدلي بمعلومات عن أحد القيادات العسكرية

 صنعاء // وكالة الصحافة اليمنية //

 

بعد صدور التقرير الرسمي الأول حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي في 27 نوفمبر المنصرم، عادت من جديد دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة في صنعاء، البحث عن معلومات فيما يتعلق بالمخفي قسرا قائد اللواء السابع مدرع الرائد علي قناف زهرة ، بعد ساعات من اغتيال الرئيس الحمدي في 11 أكتوبر 1977.

 

صحيفة 26سبتمبر أكدت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن دائرة التوجيه المعنوي تلقت خلال الأشهر الماضية معلومات مختلفة من مصادر متعددة عن قضية اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي وشقيقه عبدالله، وما جرى من أحداث دموية جراء الانقلاب الذي أشرفت عليه السعودية مع عملائها في صنعاء، لكن الدائرة لم تصل إلى أي نتائج أو معلومات يمكن البناء عليها فيما يتعلق بملف القائد علي قناف زهرة، الذي لا يزال مصيره مجهولا حتى يومنا هذا.

 

إعلان التوجيه المعنوي عن مكافئة مالية لمن يدلي بمعلومات عن قائد اللواء السابع مدرع علي قناف زهرة، يأتي لأهمية هذا القائد الذي كان يشكل خطرا كبيرا على مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الحمدي، لذلك تعمد منفذوا اغتيال الحمدي، تأجيل إعلان نبأ اغتيال الرئيس الحمدي وشقيقه عبدالله حتى تمكنوا من استدراج القائد علي قناف زهرة، الذي لا يعرف الكثيرين معلومات دقيقة عن حياته ومصيره خلال 42 عاما.

 

 كان قائد اللواء السابع مدرع “زهرة” من أبرز القادة العسكريين المشهود لهم بالكفاءة والنزاهة، والولاء المطلق لليمن، وأوكلت اليه الكثير من المهام العسكرية والأمنية خلال الأشهر الأخيرة من حكم الحمدي، حيث كان منفذي الانقلاب  يخشون الانتقام للرئيس الحمدي، من قبل القائد علي قناف زهرة.

 

إبنة المخفي قسرا سميرة علي قناف زهرة، التي كانت عضوا في مؤتمر الحوار الوطني  ناشدت قبل أيام الجهات المعنية في صنعاء الكشف عن مصير والدها، بعد صدور التقرير الرسمي الأول حول جريمة اغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي في 27 نوفمبرالمنصرم.