المصدر الأول لاخبار اليمن

وزير النفط في حكومة الإنقاذ يحذر من كارثة بحرية تشمل دول المنطقة

// صنعاء // وكالة الصحافة اليمنية //

 

حذر وزير النفط والمعادن في حكومة الإنقاذ أحمد عبدالله دارس من حدوث كارثة بحرية وشيكة قد تصل آثارها إلى البحر المتوسط والبحر العربي.

وأكد الوزير دارس أن منع تحالف العدوان من إجراء صيانة للخزان العائم صافر قبالة ساحل الحديدة، وتفريغ كمية أكثر من مليون برميل نفط خام، أصبح يشكل قنبلة موقوته تهدد البيئة البحرية في البحر الأحمر، وتمتد إلى البحر المتوسط والبحر العربي.

وناقش خلال لقاءه اليوم منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، الآثار المباشرة وغير المباشرة للعدوان والحصار على قطاع النفط والغاز.

وتطرق اللقاء إلى الإجراءات التعسفية لتحالف العدوان في احتجاز سفن المشتقات النفطية وكذا احتجاز سفينة الغاز “يوجينيا” لمدة 60 يوما رغم حصولها على تصاريح دخول من الأمم المتحدة.

موضحا أن الإجراءات التعسفية من قبل تحالف العدوان تتسبب في أزمات واختناقات تموينية في المشتقات النفطية والغاز وتنعكس سلبا على مختلف القطاعات الحيوية.

مطالبا الأمم المتحدة الضغط على تحالف العدوان لمنع احتجاز السفن النفطية والغاز وتسهيل إجراءات دخولها إلى ميناء الحديدة.

 

وترفض دول التحالف دخول الفريق الفني الموكل إليه أعمال الصيانة بنظر الأمم المتحدة، لإجراء عملية الصيانة للخزان صافر الذي يحتوي على كمية تزيد أكثر من مليون برميل نفط خام، الأمر الذي ينذر بكارثة بيئية وشيكة جراء حدوث تسرب نفطي قد تصل إلى البحر المتوسط والبحر العربي.

 

تشير المعلومات إلى أن الباخرة صافر تعد ثالث أكبر ميناء عائم في العالم لتخزين النفط وبسعة تبلغ ثلاثة ملايين برميل، التي بعد ثلاثون عاما مضت منذ تحويل الباخرة العملاقة ” صافر ” الى خزان عائم لاستقبال وتصدير خام مارب الخفيف، وجدت الباخرة صافر نفسها مع طاقمها الكبير ضمن حالة حصار داخل الحصار الكبير المفروض على اليمن، الذي تسبب في إيقاف نشاط الباخرة ثم منع تزويد الباخرة صافر بمادة المازوت الضروري لتشغيلها.