المصدر الأول لاخبار اليمن

استمرار عرقلة رحلات “الجسر الطبي” لإسعاف 32 ألف مريض

استمرار عرقلة رحلات “الجسر الطبي” لإسعاف 32 ألف مريض

خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

أكد رئيس اللجنة العليا للجسر الطبي الإنساني الدكتور مطهر درويش استمرار عرقلة التحالف بقيادة السعودية والإمارات انطلاق رحلات الجسر الجوي لاسعاف نحو 32 من ذوي الأمراض المستعصية يحتاجون السفر للعلاج خارج اليمن ومهددون بالموت، وسط تكرار تأجيل موعد انطلاق الرحلات و”غموض موقف الأمم المتحدة” حيال ذلك.

 

وأرجع الدكتور درويش عرقلة الجسر الطبي الإنساني طوال عامين إلى “دوافع سياسية” لا أسباب فنية، وقال: منظمة الصحة العالمية تلقي باللائمة على الدول التي ستستقبل المرضى في تعثر تسيير الجسر الطبي، وتلك ليست الحقيقة الكاملة”.

 

رئيس اللجنة العليا للجسر الطبي، أضاف في تصريح صحافي مساء اليوم الثلاثاء: “دوافع سياسية من قوى العدوان تقف وراء عرقلة الجسر الطبي لعامين وليست أسبابا لوجستيا لدى الدول المستقبلة” كما تزعم منظمة الصحة العالمية.

 

ولفت إلى ماسماه “غموض موقف الأمم المتحدة حيال عرقلة الجسر الطبي طوال عامين”. وقال: “منظمة الصحة العالمية لم تقدم أي إشارة إيجابية حول موعد انطلاق الرحلة الأولى للجسر الطبي أو برمجة باقي الرحلات”.

 

لكن رئيس اللجنة العليا للجسر الطبي الإنساني د.مطهر درويش، كشف عن تفاقم الحاجة الماسة للجسر، قائلا : “تسلمت اللجنة  32 ألف ملف لذوي الأمراض المستعصية وهناك عشرات الآلاف من المرضى بحاجة للعلاج خارج اليمن”.

 

وأضاف في حديث تلفزيوني مساء اليوم الثلاثاء: هناك 2000 مريض مصابون بأمراض مستعصية لا يملكون ثمن العلاج وتنعدم فرص علاجهم داخل  اليمن بسبب العدوان والحصار” في إشارة إلى أضرار استهداف التحالف القطاع الطبي.

 

الدكتور مطهر درويش، كشف أيضا في حديثه لقناة “المسيرة” عن يأس اللجنة، قائلا: “أوقفنا مؤقتا عمليات فرز ملفات المرضى بسبب التأجيل المتكرر للرحلة الأولى على مدى عامين وغموض الأمم المتحدة حول الجسر الطبي”.

 

وأوضح أن الموعد الجديد تحدد الشهر القادم، وقال: “الرحلة الأولى يفترض أن تنطلق يوم 3 فبراير القادم بحسب منظمة الصحة”. مضيفا: “لا نستطيع التأكد من مدى التزام المنظمة بتنفيذ وعودها لكننا نحثها على الالتزام لتفاقم حالات المرضى”.

 

لكن الأمر يتخطى الالتزام بالموعد، وفق د. درويش قائلا: “كنا اتفقنا مع الصليب الأحمر أن يكون عدد المرضى في الرحلة الأولى 50 مريضا و50 مرافقا وتفاجأنا بمنظمة الصحة تبلغنا أن عدد المرضى في الرحلة الأولى  30 مريضا و30 مرافقا فقط”.

 

وأدان رئيس اللجنة العليا للجسر الطبي الإنساني د.مطهر درويش الصمت الدولي قائلا : إن “صمت العالم عن استمرار قوى العدوان حظر الطيران من وإلى مطار صنعاء يعني الحكم بالموت البطيء والمعاناة لعشرات الآلاف من المرضى”.

 

وأضاف محذرا من تزايد وفيات المرضي جراء استمرار إغلاق التحالف مطار صنعاء وعرقلة سفرهم، بقوله: “في حالة تعطل الرحلات وعدم التزام منظمة الصحة والأمم المتحدة بفتح الجسر الطبي الإنساني فإن العديد منهم قد يواجهون خطر الوفاة”.

 

يشار إلى أن منع المرضى من السفر لتلقي العلاج، يصنف “جريمة حرب كاملة الأركان” وفق القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي الجنائي اللذين يجرمان “كل ما قد يعرض أو يهدد حياة المدنيين للخطر”.