المصدر الأول لاخبار اليمن

رويترز: حمى الضنك تفتك بأهالي الحديدة وفيروسها يعد الأسرع انتشارا في العالم

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

تطرقت وكالة ” رويترز” في تقرير لها، أمس الجمعة ،عن الوضع الصحي في اليمن، والحديدة بشكل خاص، والتي يعاني الناس فيها من انتشار حمى الضنك وتكاثر البعوض المسبب لها، الناجم عن الآثار التي تسببها الحرب على اليمن والتي تقترب من عامها السادس على التوالي، بحسب “رويترز”
وقالت الوكالة إن الحرب اثرت على اعمال النظافة والبنى التحتية في مدينة الحديدة، ما أدى إلى تكاثر المستنقعات الممتلئة بالقمامة، والتي بدورها وفرت أرضية خصبة لتكاثر البعوض، الذي يتسبب في هذا الوباء.

قال عنه عمال إغاثة إن المرض يقتل الناس خصوصًا في الحديدة؛ رغم أنهم يسعون إلى استخدام الخراطيم لامتصاص المستنقعات التي تنتشر فيها الحشرات نتيجة مياه الأمطار الراكدة في محاولات للتقليل من آثارالاصابة بوباء حمى الضنك.

وتابع التقرير أن فيروس حمى الضنك في الحديدة  يعد الأسرع في الانتشارعلى مستوى العالم، خصوصاً أن الحرب دمرت النظام الصحي اليمني ، والصرف الصحي العام، ما جعل العديد من السكان الفقراء والمشردين الأكثر عرضة للمرض.


وسردت “رويترز” وصفًا لحالات مرضية في إحدى المستشفيات المزدحمة بالأطفال وقالت إن الذباب يغطي أفواههم وأنهم يكافحون بصعوبة من أجل التنفس نتيجة الألم الناتج عن الفيروس.

من جهة ثانية قالت منظمة الصحة العالمية ووفقًا لـ”رويترز” إن عدد حالات الإصابة بحمى الضنك المبلغ عنها في جميع أنحاء العالم قد زاد ستة أضعاف خلال الفترة 2010-2016، ويصف هذا المرض بأنه أحد أكبر 10 تهديدات للصحة العامة على مستوى العالم.

أما في اليمن بشكل خاص فقد وصلت عدد حالات الاشتباه إلى 768.76 حالة بما في ذلك 271 حالة وفاة ، سجلت العام الماضي في جميع أنحاء اليمن ، على الرغم من أن الأرقام بدأت في الانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

وذكر التقرير أهم أعراض الحمى والتي تسبب الصداع والقيء وألم العضلات والمفاصل وقد تؤدي إلى نزيف داخلي، كما أنه لا يوجد لقاح متوفر على نطاق واسع حتى الآن.

أحد الأطباء بمستشفى الثورة في الحديدة قال : بدأت حالات حمى الضنك بشكل كبير في منتصف نوفمبر ومع مرور الوقت كانت هناك حالات أقل في المناطق الريفية لكنها زادت داخل المدينة.

الجدير بالذكر أن طيران التحالف كان قد استهدف محطة معالجة الصرف الصحي في الحديدة، إلى جانب تدمير قنوات الصرف في المدينة، مما هيء بيئة مناسبة لتفشي الأوبئة في الحديدة.