المصدر الأول لاخبار اليمن

الناشط السعودي المصارير لواشنطن بوست: انتقادي لفساد آل سعود عرضني للخطر وبرنامجي حقق 300 مليون مشاهدة

ترجمة / خاصة وكالة الصحافة//

قال الناشط السعودي غانم الدوسري في لقاء مع صحيفة” واشنطن بوست” الأمريكية أمس الأحد إنه أصبح هدفًا للنظام السعودي بعد أن وصل عدد مشاهدات برنامجه “غانم شو” على موقع اليوتيوب إلى 300 مليون مشاهدة والذي يقوم فيه بتصوير مقاطع فيديو باللغة العربية تسخر من فساد آل سعوي وقمعهم للناشطين في مجال حقوق الانسان.

وتابع المصارير: حذرتني شرطة لندن عام 2018 من أن حياتي في خطر وزودوني بنظام حماية في حال تعرضت لأي هجوم عندما أغادر بريطانيا ، حيث مُنحت حق اللجوء منذ عامين ، يجب أن أكون حذراً ، خوفًا من الاختطاف والعودة إلى المملكة العربية السعودية.

وأضاف: لقد حصلت على الإذن من قبل محكمة العدل العليا البريطانية بمتابعة دعوى ضد السعودية، فالتهديدات شائعة بالنسبة للسعوديين الذين ينتقدون العائلة المالكة السعودية.
وعن ما حصل لمالك واشنطن بوست جيف بيزوس من اختراق بن سلمان لهاتفه، قال الدوسري: إن الأمر بدأ مألوفًا إذ علمت قبل عامين أن برامج التجسس تم تثبيتها سرًا على بعض الهواتف الذكية لتقوم بتغذية المعلومات إلى خادم تابع للسيطرة السعودية.

وأوضح الناشط السعودي إن العائلة المالكة في السعودية تسيطر على كل جوانب الحياة وإنه إذا أراد مواطن الذهاب إلى الجامعة أو فتح مشروع تجاري أو حتى إجراء عملية جراحية فستحتاج إلى خطاب من الحاكم هناك الذي هو في الأصل أحد أفراد الأسرة المالكة، فحرية التعبير غير واردة وإبداء رأيك يعرضك للاعتقال والتعذيب أو القتل.

وكشف المصارير عن تعرض موقع الويب الخاص به للاختراق حيث تم تغيير صورة العرض إلى صورة الملك سلمان مع ولي العهد محمد بن سلمان، وأن القراصنة أضافوا تعليقات مهينة وتفاخروا بأن عملية القرصنة استغرقت 20 دقيقة فقط، وأضاف هدفوا إلى تخويفي وإمكانية استهداف حياتي بسهولة، وهو ما حصل فعلًا حيث تعرضت لاعتداء في العام 2018 في أحد شوارع لندن من قبل رجلين، أخبروني بغضب ألا أهين ولي العهد، أبلغت الشرطة بالاعتداء ، لكن لم يتم القبض على أي شخص.

وختم الناشط السعودي لقاءه مع “واشنطن بوست” قائلًا : لقد أثر التجسس على حياتي الشخصية ولهذا السبب أقاضي الحكومة السعودية واسعى للحصول على تعويضات واعتذار، اختراقهم لخصوصياتي جعلني أشعر بالخوف على سلامتي الشخصية، لكني قلق أكثر على الأشخاص الذين يعيشون في السعودية والذي قد يكون النظام قد قرأ رسائلهم وارتباطهم بي، أخشى أن تكون حياتهم في خطر.