المصدر الأول لاخبار اليمن

بعد الفشل المتكرر لـ”اتفاق الرياض”.. الانتقالي يعلن الحرب من أبين

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

 

اسقاط محافظة أبين، بيد مليشيات الاحتلال الإماراتي، بات وشيكا بعد انتهاء موعد تنفيذ “اتفاق الرياض” بصورة اجبارية، المحدد بالخامس من الشهر الجاري، وهو الموعد الثاني لتنفيذ “اتفاق الرياض”.

 

وأعتبر مراقبون، لقاء القائم بأعمال رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للاحتلال الإماراتي، اللواء أحمد سعيد بن بريك، أمس الخميس، بقائد ما تسمى “قوات التدخل السريع”، وعدد من القيادات الميدانية لمليشيات الانتقالي في مديرية لودر، بعد يوم من انتهاء فترة التمديد الثانية، يعد بمثابة خطة حرب جديدة، لتطهير بقية مديريات أبين، من مسلحي حزب الإصلاح.

 

حيث شهدت مدينة شقرة الساحلية في أبين، معقل مسلحي حزب الإصلاح في أبين، توترا كبيرا بين المواطنين والمسلحين، بسبب رفع الأخير “علم الجمهورية اليمنية”، على الآليات والمدرعات العسكرية التي تجوب شوارع المدينة، وتتمترس في ضواحي المدينة.

 

فشل التمديد الثاني لتنفيذ “اتفاق الرياض”، وسط اتهامات سياسية للسعودية والإمارات، لإدخال المحافظات الجنوبية، في آتون الصراعات التي لا نهاية لها، مع استمرار ارسال التعزيزات العسكرية السعودية إلى عدن، لتبقى هي سيدة الموقف، والآمر الناهي، بموجب “اتفاق الرياض” الموقع بين “حكومة هادي” و “الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019.

 

وأشار الأكاديمي والسياسي الجنوبي عبدالرحمن الوالي، في تغريدة على موقع “تويتر” أمس الخميس، إلى أن افشال تنفيذ “اتفاق الرياض” متعمد ومقصود، من قبل السعودية والإمارات، كما هو حال الأوضاع الأمنية في المحافظات الجنوبية منذ 5سنوات.

 

في وقت سابق ـ  توعد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في “المجلس الانتقالي الجنوبي” قاسم عسكر، في تصريح لـ”وكالة سبوتنيك” الروسية، مطلع الاسبوع الجاري،  بإخراج مسلحي الإصلاح الموالين لـ”حكومة هادي” من كافة المحافظات الجنوبية، بعد انتهاء المدة الزمنية المحددة لتنفيذ “اتفاق الرياض”.

 

على صعيد متصل، كشفت صحيفة “بوابة الفجر المصرية”، بحسب مصادرها، عن تنسيق متبادل بين قيادات  عسكرية في “حزب الإصلاح”، وتنظيم القاعدة الإرهابي، لإسقاط مدينة زنجبار عاصمة أبين، بعد استقدام عناصر التنظيم الإرهابي،  من مارب والجوف، خلال الأيام الماضية.

 

ويرى مراقبون عسكريون، أن “الانتقالي الجنوبي”، يسعى لانتزاع مديريات أبين، التي تعتبر محور ارتكاز بالنسبة له، لاستعادة محافظة شبوة، من مسلحي الإصلاح، بعد طردهم “النخبة الشبوانية”، التابعة للانتقالي، من مدينة عتق عاصمة المحافظة في اغسطس 2019م.