المصدر الأول لاخبار اليمن

رسائل سلام وردع من صنعاء.. ماذا ستختار الرياض؟

تحليل خاص//وكالة الصحافة اليمنية//

لم تمر أيام من ارتكاب طائرات التحالف مجزرة بحق المدنيين في محافظة الجوف _ حتى نفذت القوة الصاروخية وسلاح الجو الكسير هجوماً مشتركاً على العمق السعودي في عملية تم تصنيفها ب، “توازن الردع الثالثة”.

 

العملية الكبيرة التي جاءت كرد سريع ومناسب على جريمة التحالف بحق المدنيين التي ارتكبتها الاسبوع الماضي بعد أن تمكنت قوات الدفاع الجوي اليمنية من اسقاط طائرة حربية سعودية من نوع “توريندو” في الجوف.

 

التحرك اليمني السريع يشير بوضوح إلى أن الهدنة التي كانت معلنة وشبه سارية من قبل سلطات المجلس السياسي الأعلى في صنعاء لن تظل مطروحة من طرف واحد إلى الأبد، كونها كانت مشروطة بتوقف السعودية عن قصف المدن اليمنية، وبناء عليه فإن أي خرق سعودي لتلك الهدنة سيقابل برد أعمق وأعنف.

 

12 مسيرة و3 باليستيات استهدفت شركة أرامكو في منطقة ينبع في العمق السعودي، وأهداف حساسة وبحسب بيان القوات المسلحة اليمنية،.. فإن العملية رد طبيعي ومشروع على جرائم التحالف التي تطال النساء والأطفال في عموم المدن والقرى اليمنية،

 

الجيش اليمني صادق في وعوده ودقيق في تنفيذ عملياته التي توجع العدو وتقض مضجعه في كل مرة، وقد سبق ونفذ عمليتا توازن الردع الأولى والثانية عندما قام بأسر ثلاثة ألوية في نجران على الحدود مع السعودية وعملية استهداف معملي أرامكو في بقيق وخريص في العمق السعودي والتي أفقدت المملكة السعودية نصف انتاجها اليومي من النفط.

 

تستمر صنعاء في إرسال رسائل السلام عبر كل القنوات المتاحة، وترد على رسائل الحرب في الوقت والمكان المناسب، ويبقى على الأمم المتحدة أن تلتقط رسائل السلام بجد وعلى دول التحالف أن تأخذ رسائل الردع على محمل الجد والعدول عن الاستكبار والجلوس لطاولة مفاوضات تنهي الحرب والحصار وتتوقف عن التدخل في الشئون اليمنية.