المصدر الأول لاخبار اليمن

داخلية “الإنقاذ” تطلق حملة على المهاجرين غير الشرعيين

داخلية “الإنقاذ” تطلق حملة على المهاجرين غير الشرعيين

تقرير خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

أطلقت وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ الوطني حملة على المهاجرين غير الشرعيين، محذرة من التورط في تهريبهم أو ايوائهم أو التستر عليهم ومطالبة المواطنين بالتعاون في الإبلاغ عنهم والطرق التي يسلكونها.

 

وقالت وزارة الداخلية عبر مركزها الإعلامي فجر اليوم: “تدعو وزارة الداخلية جميع المواطنين للمساهمة في الحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين الى اليمن بالإبلاغ عن اماكن تواجدهم والممرات التي يسلكونها”.

 

داخلية “الإنقاذ”، تابعت في دعوتها المواطنين، قائلة : “كما تحذر وزارة الداخلية جميع المواطنين من مغبة التورط في عمليات تهريب المهاجرين غير الشرعيين أو إيوائهم أو توظيفهم أو استخدامهم في أي أعمال”.

 

وشددت الوزارة في تعميمها الذي نقله مركز الإعلام الأمني قبل لحظات، على خطر المتسللين إلى داخل اليمن، وقالت: إن “المهاجرين غير الشرعيين يشكلون خطرا أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وصحيا على المجتمع”.

 

في السياق تحدث مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن بتاريخ 28 نوفمبر الماضي، أن “أكثر من 120 ألف و 600 شخص لاجئ ومهاجر من دول شرق أفريقيا وصلوا إلى داخل الأراضي اليمنية العام الماضي 2019”.

 

وبينما معظم الدول أغلقت منافذها البرية والبحرية أمام الوافدين بصورة نظامية وشرعية، ضمن احترازاتها من فايروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، يُسهل تحالف الحرب دخول الاف المهاجرين الأفارقة عبر السواحل اليمنية.

 

ناطق وزارة الداخلية، أكد أن “السلطات السعودية عمدت لاحتجاز آلاف المسافرين وأخرجتهم في يوم واحد باتجاه المنافذ البرية والجوية”. معتبرا أن هذا “تنفيذ لما توقعته منظمة الصحة العالمية بإنفجار أعداد الاصابات بالكورونا في اليمن”.

 

وتابع ناطق الوزارة العميد عبد الخالق العجري في حديث لقناة “المسيرة”، السبت، قائلا بشأن تنفيذ توجيهات حجر المسافرين: “تم اليوم (السبت) فحص أكثر من 6100 حالة و177 اجنبي اغلبهم أفارقة وجميعهم قادمون من خارج اليمن”.

 

كما أعلنت منظمة الهجرة الدولية، في احدث تقرير لها، أن “عشرة آلاف مهاجر أفريقي دخلوا إلى اليمن خلال شهر فبراير الماضي”، بالتزامن مع أنباء عن “نقل مليشيا تجمع الإصلاح مئات المهاجرين الافارقة إلى مديرية بيحان لتجنيدهم”.

 

وأكدت وزارة الصحة بصنعاء نهاية العام 2019 أن “المهاجرين الأفارقة ساهموا بشكل كبير في إنتشار عدد من الامراض والاوبئة في اليمن خلال الثلاث السنوات الاخيرة، ومنها الكوليرا والدفتريا والسل والايدز وغيرها من الامراض التي اندثرت منذ زمن”.

 

لكن خطر استمرار تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى داخل اليمن تضاعف مع الانتشار المخيف لوباء كورنا في معظم دول العالم والمنطقة، ما دعا حكومة الانقاذ إلى تحميل دول التحالف كامل المسؤولين عن تسلل الفايروس لليمن عبر المنافذ التي تسيطر عليها.