المصدر الأول لاخبار اليمن

خطة عسكرية جديدة لاقتحام عدن

عدن // وكالة الصحافة اليمنية //

 

كشفت مصادر عسكرية، البوم الاربعاء، عن خطة جديدة لحزب الإصلاح، في مواجهة مليشيات “الانتقالي الجنوبي” الموالي للإمارات، لاقتحام مدينة عدن، جنوبي اليمن.

 

وذكرت المصادر أن السفير السعودي في عدن محمد آل جابر، الذي أطلق عليه ناشطين في “الانتقالي الجنوبي”، بـ “بريمر عدن”، يقف خلف مخطط اقتحام عدن، لتقليص نفوذ الانتقالي.

 

وأكدت المصادر أن الخطة كانت تقضي بتقدم مسلحي الإصلاح من مدينة شقرة، عبر الطريق الساحلي لمحافظة أبين.

 

مبينة أن سيطرة مسلحين موالين للسعودية بقيادة، حمدي شكري الصبيحي، على مناطق الاستراتيجية في “المضاربة وراس العارة” في لحج، شمال عدن.

 

وأوضحت المصادر أن تلك الخطة تأتي بالتزامن مع سيطرة عسكرية من داخل عدن، عبر معسكر 20 الواقع في منطقة كريتر بقيادة إمام النوبي، لتشديد الخناق على الانتقالي في عدن.

 

وأضافت المصادر أن السعودية دفعت بقيادات مقربة من محافظ لحج بتجنيد قوة مشتركة موالية لها من أبناء الصبيحة في محاولة للالتفاف على مليشيات الانتقالي الموالية للإمارات في المحافظة.

 

وأعاد الانتقالي، مليشيات ما يسمى “اللواء الخامس دعم واسناد”، اليوم الاربعاء، للتمركز في ردفان، بعد  نشر السعودية كتائب من العمالقة في المضاربة وراس العارة، الواقعة في الجزء الشمالي الغربي لمحافظة لحج.

 

وشهدت مناطق غرب لحج توترا، بين الانتقالي، ومحافظ لحج العائد من السعودية، أحمد عبدالله تركي، عقب لقاءات المحافظ مع القبائل والذي انتهى بالاتفاق على تشكيل قوة مشتركة بقيادة حمدي شكري الصبيحي.

 

وتوعدت قيادة مليشيا الانتقالي باستخدام القوة، لمنع خطوة تركي، الهادفة لتعزيز حصار الانتقالي في عدن.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.