المصدر الأول لاخبار اليمن

ميدل ايست مونيتور: إسرائيل تحافظ على وجودها عبر حكام ديكتاتوريين في العالم العربي

ترجمة خاصة /وكالة الصحافة اليمنية//

قالت منظمة “ميدل ايست مونيتور”  إن إسرائيل تريد أن يحظى العالم العربي بحكام ديكتاتوريين، وأن العلاقات العربية الاسرائيلية باتت أكثر وضوحاً من وعلانية من أي وقت مضى.

وذكر التقرير أن زيارة رئيس الموساد يوسي كوهين إلى العاصمة القطرية الدوحة برفقة حرزي هاليفي رئيس القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد تلقيهم دعوة من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني والتقوا بمستشار الأمن القومي القطري محمد المسند، ليقودوا مفاوضات غير مباشرة مع قيادات في حماس.

وتابع التقرير: كان اللوبي القطري يدفع ملايين الدولارات في واشنطن لشراء الدعم لسياسته، وكذا تخفيف الدعم الأمريكي للسعودية في سياق التجميد الدبلوماسي السعودي القطري والحصار الذي فرضته الرياض على جارتها الصغيرة.

رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين

 

 

 

 

 

 

 

ولفت التقرير إلى قيام السعودية والإمارات والبحرين على وجه الخصوص في السنوات القليلة الماضية بتعزيز علاقاتها مع إسرائيل ، وإقامة علاقات أكثر انفتاحًا مع الدولة الصهيونية ، على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية جعلت هذه الدول الثلاث قضية مشتركة مع إسرائيل بسبب كراهية متبادلة لإيران.

عن هذه العلاقات قال قطب العقارات الكندي – الإسرائيلي و “السفير المتجول لإسرائيل” سيلفان آدامز أثناء وجوده في الإمارات “نأمل  بإصدار بيان دبلوماسي بأن إسرائيل دولة طبيعية ، وتطبيع صورتنا”، عقب ذلك شارك فريق إسرائيلي في منافسات للدراجات في الإمارات.

فيما كتب الأكاديمي الفلسطيني جوزيف مسعد حول هذه العلاقات قائلًا: التطورات الحالية في العلاقات بين إسرائيل ودول الخليج تُعرض على أنها بعض التغييرات الرئيسية في القلب من جانب الأنظمة العربية ، التي كانت على ما يبدو تتجنب دائمًا العلاقات مع إسرائيل لصالح الدفاع عن الفلسطينيين”.

الآن وفي القرن الـ21 حافظ معظم القادة العرب والأسر الحاكمة في القرن العشرين على علاقات ودية مع إسرائيل وقبلها الحركة الصهيونية ” حسب المفكر الفلسطيني، بما في ذلك الأردن والسودان والمغرب والقادة المارونيون الفاشيون في لبنان وتونس ، وبالطبع مصر.

ملاءمة إسرائيلية عربية

ولفت التقرير إلى أن مثل هذه العلاقات طبيعية؛ كونها ليست ديمقراطية حميدة لملايين الفلسطينيين، الذين يضطرون للعيش تحت دكتاتوريتها العسكرية في الضفة الغربية، وتحت حصارها وهجماتها العسكرية المتكررة في غزة ؛ وتحت نظام الفصل العنصري داخل إسرائيل نفسها.

وختم التقرير بالقول: إن تركيز إسرائيل على علاقاتها مع هؤلاء الحكام العسكريين والملوك والدكتاتوريين الصغار لا يمكن أن يعوض حقيقة أن الدولة الصهيونية ونظامها العنصري غير العادل كانت وستظل دائما مرفوضة من قبل الناس العاديين في جميع أنحاء المنطقة؛ لذلك من مصلحة إسرائيل الحفاظ على الديكتاتوريات في هذه البلدان ، لأن الحكومات الديمقراطية في الأراضي العربية سترفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي وتضع نهاية لهذه العلاقات.