المصدر الأول لاخبار اليمن

توقيف مسؤول حوثي بسبب نشره شائعة عن فايروس كورونا (وثيقة)

توقيف مسؤول حوثي بسبب نشره شائعة عن فايروس كورونا (وثيقة)

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

أصدر وزير الإعلام وناطق حكومة الإنقاذ الوطني، ليل الخميس، قرارا بتوقيف الرجل الثاني في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، محمد عبدالقدوس الشرعي، بسبب نشره شائعة، تزعم “تسجيل حالة إصابة بفايروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اليمن”.

 

وقضى قرار الوزير ضيف الله الشامي الصدر ليل الخميس، برقم 12 لسنة 2020م، بأن “يُوقف محمد عبد القدوس الشرعي نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نائب رئيس التحرير عن العمل حتى إشعار أخر، ويعمل بالقرار من تاريخه”.

 

قرار وزير الإعلام -الذي حصلت وكالة الصحافة اليمنية على نسخة منه- علل توقيف محمد عبدالقدوس الشرعي عن العمل، قائلا: “وذلك بسبب قيامه بنشر معلومات غير صحيحة في وسائل التواصل الاجتماعي وبالمخالفة لمسؤولياته الإعلامية”.

 

ونشر محمد عبد القدوس على حسابه في “تويتر” مساء الخميس خبرا، قاله فيه: “يؤسفنا أن نُعلن خبر تسجيل أول حالة كورونا في اليمن”، لتتناقل وسائل الإعلام ومواقع الصحافة الإلكترونية، المحلية والاقليمية والدولية، الخبر عنه، كمصدر رسمي.

 

قرار التوقيف أصدره وزير الإعلام، تنفيذا للقانون، رغم نفي الشرعي صحة الخبر، وإلقائه بمسؤولية الخطأ على مندوب الوكالة في وزارة الصحة، بقوله: “مندوبنا في الصحة فهم غلط”. مضيفا: “هي حالة اشتباه قادمة من السعودية كانت تعتمر”.

 

وقد سارع ناطق حكومة الإنقاذ ووزير الإعلام ضيف الله الشامي إلى نفي صحة ما تناقلته وسائل الإعلام عن محمد عبد القدوس قطعيا، معلنا تأكيد وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية أن لا وجود لأي حالة إصابة بكورونا في اليمن حتى الآن.

 

الوزير الشامي قال في تغريدة على “تويتر”: “الحديث عن وجود حالة إصابة بالكورونا غير صحيح وعلى الجميع تحري المصداقية”. مضيفا: “هناك جهات خاصة ومسؤولة، فيما لو ظهرت حالة مؤكدة لا سمح الله فمن واجبنا الإعلان عنها”.

 

وأثار نشر نائب رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) محمد الشرعي، شائعة تسجيل أول إصابة مؤكدة بفايروس كورونا في صنعاء، موجة انتقاد واستياء واسعة، لكون النشر يأتي من مصدر يشغل موقعا إعلاميا رسميا يُعتد به.

 

وعَنّف ناشطون، محمد عبدالقدوس الشرعي، وقال الكاتب السياسي عبدالوهاب الخيل في رده على تغريدته: “يجب أن تتحمل المسؤولية على هذه الهفوة، فالكثير من متابعيك يأخذون ما تنشر على انه تصريح رسمي ثقة فيكم”.

 

قرار توقيف الشرعي، لقي في المقابل، ترحيبا وسعا في مواقع التواصل الاجتماعي ووسائط وتطبيقات الاتصال، بوصفه “يعكس جدية وحزم إدارة الدولة في التعامل مع اخطاء المسؤولين فيها، أيا كانت مواقعهم، وحجم اخطائهم”.

 

يُذكر أن وزارة الداخلية حذرت في وقت سابق من نشر وتداول الشائعات والأخبار الكاذبة بشأن كورونا، وتوعدت كل مَن يقدمون على نشر الشائعات والأخبار الكاذبة أو التورط في تداولها بـ “المساءلة القانونية والعقوبات الرادعة”.