المصدر الأول لاخبار اليمن

احتجاز 10 حافلات للنقل الدولي وإحالة 4 سائقين إلى الجهات الأمنية في صنعاء

 

 

 

صنعاء خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

 

احتجزت الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، عشرة حافلات “باصات” للنقل الجماعي الدولي في صنعاء، معظمها قادمة من السعودية، قبل قرار اللجنة الوزارية العليا اغلاق كافة المنافذ، ضمن لاجراءات الاحترازية لمنع دخول كورونا إلى اليمن.

 

وأكد رئيس الهيئة وليد عبدالله الوادعي في تصريح لـ”وكالة الصحافة اليمنية ” أن الحافلات المحتجزة في مقر الهيئة تتبع عدد من شركات النقل الدولية، لعدم التزامها بالتطهير والتعقيم الشامل، قبل إعلان اللجنة المشتركة بإغلاق كافة منافذ الجمهورية، ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

 

وأوضح الوادعي أن الهيئة كانت قد ألزمت شركات النقل الجماعي، في فبراير الماضي، بالتعقيم الكلي للحافلات التابعة سواء القادمة من المحافظات المحتلةـ أو من بعض الدول، ضمن الاجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا.

 

وأضاف أن من ضمن الإجراءات الاحترازية الإلزامية والتدابير الوقائية فحص المسافرين عبر إيجاد كاشفات الحرارة.

 

وأكد الوادعي أن هيئة النقل تتجه نحو تخفيض نسبة 50 % من المسافرين في كل رحلة، لتطبيق معايير وشروط السلامة الصحية، بضرورة إيجاد مسافات متباعدة بين الراكب والآخر، ضمن الاحتياطات والتدابير الوقائية الهامة من كورونا.

 

مشددا على ضرورة التعقيم الجيد لكافة الأسطح التي يتم ملامستها، باعتبار حافلات النقل الدولية وسيلة رئيسية في إدخال كورونا إلى اليمن، لا سمح الله.

 

 

وبين الوادعي أن الهيئة أحالت أربعة سائقين إلى الجهات الأمنية، بتهمة التستر على تهريب مسافرين، ونقل أغراض لأشخاص مجهولين.

 

معتبرا أن تهريب العائدين والمسافرين من الحجر الصحي، جريمة وخيانة وطنية يجب الوقوف أمامها بإجراءات وقرارات صارمة.

 

ولفت رئيس هيئة النقل البري إلى أن الهيئة نظمت نهاية فبراير الماضي، ورشة تعريفية لمدراء ومسئولي الحركة في شركات النقل البري، عن مخاطر وأعراض فيروس كورونا وطرق الانتقال، وأساليب إزالة التلوث، وأهمية التعقيم المستمرة للحافلات قبل انطلاق أي رحلة وبعد الوصول،  بالإضافة إلى تعريف السائقين ومساعديهم بالإجراءات الوقائية الهامة عند التوقف في الاستراحات الضرورية لكل المسافرين.