المصدر الأول لاخبار اليمن

عبدالسلام يدعو السعودية للخروج “من تحت الطاولة” ويلوح برد دفاعي

عبدالسلام يدعو السعودية للخروج “من تحت الطاولة” ويلوح برد دفاعي

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

علق رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام على إعلان التحالف وقف إطلاق النار اعتبار من منتصف ليل الخميس، بأنه “مناورة سياسية وإعلامية”، وأكد أن الهدنة “لا أساس لها في الواقع”، مع استمرار غارات طيران التحالف وزحوفات مسلحيه في مختلف الجبهات، ملوحا بالرد وأن “القوات اليمنية واللجان في موقف الدفاع”.

 

وقال محمد عبدالسلام في حديث تلفزيوني: “الهدنة السعودية هي مجرد مناورة سياسية وإعلامية، لها أكثر من هدف”، ذاكرا من هذه الأهداف “إرباك للحوارات الجدية التي تجري مع الأمم المتحدة وتلميع الموقف السعودي الملطخ بالدم، خاصة في هذه المرحلة التي يعيش فيها العالم مواجهة مع وباء كورونا”.

 

مُضيفا في مداخلة مع قناة “الجزيرة” مساء الخميس: أن من أهداف إعلان التحالف الهدنة سياسيا وإعلاميا “الدخول للتخريب على عمل الأمم المتحدة إلى الرؤية التي قدمها الوفد الوطني للأمم المتحدة خاصة وأن الوضع في اليمن لم يعد يحتمل الحلول الترقيعية ولا لتسجيل موقف إعلامي هنا أو هناك”.

 

ونوه بأن “إعلان السعودية وقف العمليات لمدة أسبوعين لا يتوافق مع الخطوات والخطط التي تتبعها دول العالم لمواجهة كورونا والتي تمتد إلى عام، بينما وقف العمليات لمدة أسبوعين لن تمكن اليمنيين من اتخاذ أي إجراء لتفادي هذا الوباء وذلك في حال صدقت السعودية في وقف العمليات من الأساس”.

 

رئيس الوفد الوطني، وناطق “أنصار الله” محمد عبد السلام، شدد على أن “اليمنيين يموتون بالحصار والأوبئة بسبب الحصار، وأنه لا يمكن أن يكون هناك هدنة إنسانية كما تزعم السعودية والحصار مستمر”. في إشارة إلى استمرار تحالف الحرب في فرض حصار على المنافذ البحرية والبرية والجوية.

 

وقال: “الموقف الصحيح هو أن يتم إعلان وقف الحرب وفك الحصار بناءً على الرؤية اليمنية”. مطالبا السعودية بأن “تخرج من تحت الطاولة إلى الحوار فوق الطاولة” باعتبارها طرفا أساسيا في الحرب. كما أكد، مضيفا: “مشكلة السعودية تتمثل في كونها تريد أن تكون قائدةً للحرب وطرفاً مشاركاً في السلام”.

 

عبد السلام، اعتبر هذا المسعى السعودي “تناقضا يتنافى مع المنطق”، وتساءل: “إذا كانت السعودية ليست طرفاً في الحرب فلماذا تعلن وقف عملياتها العسكرية؟”. وأضاف مجيبا على السؤال: “لذلك جاءت الرؤية الوطنية على أساس الحوار مع السعودية باعتبارها من تقود الحرب على اليمن وتحاصرنا”.

 

ووجه دعوة للسعودية قائلا: “ندعو السعودية إلى الجلوس على طاولة الحوار هي ومن معها من دول التحالف المشاركة في العدوان كطرف وبين الأطراف الوطنية المتواجدة في اليمن كطرف وذلك لوقف العمليات العسكرية كخطوة أولى ومن ثم فتح المجال أمام الأمم المتحدة لتقود حوار سياسي بين جميع الأطراف”.

 

مُضيفا: “الهدف من هدنة التحالف هو التخريب على رؤيتنا التي قدمناها للأمم المتحدة، فالسعودية عندما رأت أن هناك ضغطاً وتحركاً دولياً بادرت بخلط الأوراق”. مُضيفا: “هناك في الغرف المغلقة نقاش طويل بين صنعاء مع الأمم المتحدة تم فيه تبادل الكثير من الأوراق، لكن إعلان التحالف أتى من خارج الخط ليربك هذا النقاش”.

 

وفي رده على سؤال القناة عمَّا إذا كان هناك الآن تواصل بين صنعاء والسعودية؛ أكد محمد عبدالسلام أن “التواصل مكثف عبر وسطاء محليين ودوليين، ومستمر منذ 2016م لكن السعودية تشتري الوقت، ولا تريد تواصل قانوني عبر الجهات والقرارات الدولية وإنما تواصل بصفة شخصية وعبر رسائل الواتس اب”.

 

وأضاف: “هذه الوسائل لن توقف الحرب وخالية من أي رؤية حقيقية للسلام، لكن السعودية تريد من خلال استخدام هذه الوسائل أن تضيع الحقوق اليمنية”. مردفا: “إذا توقفت السعودية عن العدوان ورفعت حصارها فأننا سنتوقف عن تنفيذ جميع العمليات العسكرية التي تأتي في إطار حق الرد”.فنحن لسنا في موقف المهاجم”.

 

واختتم رئيس الوفد الوطني المفاوض، وناطق “أنصار الله”، محمد عبد السلام، مداخلته الهاتفية، بتأكيده أن “القوات اليمنية واللجان ليست في موقف مهاجم بل هي الآن في موقف الدفاع”. وأضاف: “إذا حصل وقف حقيقي لإطلاق النار وفك للحصار فسيعتبر ذلك خطوة إيجابية”. ما يلقي بالكرة في ملعب التحالف.