المصدر الأول لاخبار اليمن

الصليب الأحمر: أكثر عمليات دعمنا في الشرق الأوسط كانت لليمن والعراق وسوريا

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الخميس إن تفشي فيروس “كورونا” في أنحاء الشرق الأوسط يهدد بتحطيم حياة الملايين من الأشخاص المعوزين بالفعل في مناطق النزاع والحروب، ويمكن أن يؤجج الاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية.
وبحسب وكالة “رويترز” التي نشرت التقرير اليوم، فإن حظر التجول وحالات الإغلاق المفروضة كإجراءات للصحة العامة لوقف انتشار الفيروس تجعل من الصعب أو المستحيل على الكثيرين إعالة أسرهم.

ودعت الوكالة التي تتخذ من جنيف مقرا لها، في بيان ذكر دول (سوريا والعراق واليمن وغزة ولبنان والأردن)، السلطات في المنطقة المضطربة إلى الاستعداد لـ”آثار مدمرة محتملة” و”زلزال اجتماعي اقتصادي”.

مدير اللجنة الدولية للشرق الأدني والأوسط فابريزيو كاربوني قال: “يواجه الشرق الأوسط اليوم التهديد المزدوج المتمثل في تفشي فيروسات جماعية محتملة في مناطق النزاع والاضطرابات الاجتماعية والاقتصادية التي تلوح في الأفق. وقد يكون لكل من الأزمتين عواقب إنسانية وخيمة”.

وقالت اللجنة الدولية إن الملايين في الشرق الأوسط يفتقرون بالفعل إلى الرعاية الصحية والغذاء والماء والكهرباء في البلدان المتضررة من النزاع، حيث ترتفع الأسعار وتتلف البنية التحتية.

وأضافت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها زودت أول مواد النظافة ومواد الحماية للسجون المركزية التي تديرها وزارة الداخلية السورية، وكذا منح معدات الوقاية بما في ذلك المطهرات تم التبرع بها ايضا الى منشآت صحية وأماكن احتجاز في أنحاء العراق مع أكثر من 45 ألف نزيل.
وعن اليمن قالت اللجنة الدولية إنهم دعموا بعض المستشفيات والعيادات ومراكز غسيل الكلى، والآن لديهم توجه للمساعدة في الوقاية من فيروس كورونا.

وفي قطاع غزة، موطن لحوالي مليوني فلسطيني، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها قدمت 20 ألف قناع ومواد حماية أخرى إلى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأشار التقرير إلى أن ثلاثاً من أكبر خمس عمليات مساعدات للجنة الدولية في جميع أنحاء العالم العام الماضي كانت في الشرق الأوسط – سوريا واليمن والعراق. وقالت إن نحو 40 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية في تلك الدول الثلاث وحدها.

وذكر التقرير أن الميزانية الإقليمية للجنة الدولية هذا العام تبلغ 565.5 مليون فرنك سويسري (585.34 مليون دولار)، أي أكثر من ثلث سوريا.

وقال البيان “في جميع أنحاء المنطقة نريد زيادة دعمنا في الأشهر المقبلة، وخاصة للأشخاص الذين قد يتأثرون بشكل خاص مثل العمال ذوي الدخل المنخفض، والنساء اللواتي يرأسن الأسر، والمزارعين، وذوي الإعاقة”.