المصدر الأول لاخبار اليمن

من هنا بدأت كارثة كورونا في اليمن

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية//   تكتم وزارة الصحة في “حكومة هادي” على انتشار وباء كورونا في المحافظات الجنوبية الواقعة تحت الاحتلال الإماراتي والسعودي، طيلة الفترة الماضية، سيدخل اليمن في كارثة حقيقية لا سمح الله، أمام الانتشار السريع للوباء الفتاك.   طيلة الفترة الماضية، استمرت المنافذ البرية والجوية والبرية في المحافظات الجنوبية مفتوحة أمام […]

تقرير خاص // وكالة الصحافة اليمنية//

 

تكتم وزارة الصحة في “حكومة هادي” على انتشار وباء كورونا في المحافظات الجنوبية الواقعة تحت الاحتلال الإماراتي والسعودي، طيلة الفترة الماضية، سيدخل اليمن في كارثة حقيقية لا سمح الله، أمام الانتشار السريع للوباء الفتاك.

 

طيلة الفترة الماضية، استمرت المنافذ البرية والجوية والبرية في المحافظات الجنوبية مفتوحة أمام الوافدين والعائدين من دول التحالف، بما في ذلك مطار عدن، في مخالفة صريحة وواضحة لكافة إجراءات الحظر الصحي للطيران، حتى أن أبناء المدينة نظموا احتجاجات ومظاهرات غاضبة ضد التحالف وهددوا باستهداف الطيران القادم إلى المطار.

 

في مدينة عدن لوحدها، ازدادت وتوسعت العديد من الحالات المصابة بفيروس كورونا، التي سجلت جميعها تحت مسمى وباء “المكرفس”، قوبل بإهمال شديد دون اتخاذ أية اجراءات احترازية ووقائية صحية في المدينة، مع تعالي التحذيرات الطبية والإعلامية الواسعة طيلة الفترة ذاتها.

 

بكل سذاجة، خرج ما يسمى وزير الصحة “حكومة هادي” التي تتخذ من فنادق الرياض مقرا وحجرا صحيا لها، واعترف بتسجيل خمس حالات مؤكدة بفيروس كورونا دفعة واحدة، وكأنه إنجاز كبير لصالح الشعب اليمني المغلوب على أمره!!

 

حتى السلطات المحلية في المحافظات الجنوبية المحتلة، تعاملت مع جائحة كورونا التي ضربت مختلف بلدان العالم، بنوع من السخرية والتساهل، خصوصا بعد تأكيد حالة الإصابة التي سجلت في العاشر من إبريل الجاري في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت، ولم تنفذ أي إجراءات من الحجر والعزل الصحي للمواطنين في المدينة، مكتفية برش بعض الشوارع والأحياء بالمطهرات، لتعود الحياة إلى طبيعتها في غضون أيام لا تتجاوز نصف مدة الحجر الصحي، بعد تأكيد الإصابة.

 

في حين كثفت وزارة الصحة في صنعاء والمسؤولون في حكومة الوفاق الوطني، دعواتهم ومناشداتهم طيلة الفترة السابقة على ضرورة إغلاق المنافذ البرية والجوية في المحافظات الجنوبية، إلا أن التحالف والسلطات المحلية هناك عملت على تسييس تلك الدعوات والتحذيرات التي ستكون بمثابة الكارثة، بالإضافة إلى التعتيم والصمت المطبق على حالات الإصابات بكورونا في عدن، تحت مسمى مرض “المكرفس” الذي قد أنتشر في مختلف أرجاء المدينة.

 

وكانت الأمم المتحدة على لسان منسق الشؤون الإنسانية في صنعاء، ليز غراندي، قد أكدت أمس الثلاثاء، أن عوامل انتقال الفيروس موجودة في اليمن، من خلال المستويات المنخفضة من المناعة العامة، ومستويات عالية من الضعف الحاد، ونظام صحي مثقل وهش.

 

محذرة من انتشار الفيروس بسرعة في اليمن، لاسيما منذ تسجيل أول حالة مؤكدة بالفيروس في 10 إبريل الجاري، في مدينة الشحر بمحافظة حضرموت.

 

وخلف إعلان وزارة الصحة في “حكومة هادي” تسجيل خمس حالات مؤكدة بفيروس كورونا الرعب بين أهالي وسكان مدينة عدن، التي أغلقت بعض المستشفيات أبوابها أمام المرضى، بسبب اتساع المرضى، وإصابة بعض العاملين الصحيين بالوباء.

 

وفرضت مليشيات الانتقالي الجنوبي التابعة للاحتلال الإماراتي، في أوقات سابقة من اليوم، حظر التجوال في المدينة لمدة ثلاثة أيام، في إطار مواجهة الوباء في الوقت بدل الضائع.

 

 

قد يعجبك ايضا