المصدر الأول لاخبار اليمن

سكان عدن يتهمون دول الاحتلال بنقل فيروس كورونا إلى اليمن

تقرير//وكالة الصحافة اليمنية//

أطلق ناشطون على موقع “تويتر” يوم السبت، حملات استغاثة  لإنقاذ مدينة عدن  من الأمراض والأوبئة التي تتعرض لها المدينة.

واستغاث ناشطون لإنقاذ أهالي عدن عبر حساباتهم الشخصية ومشاركتهم في أوسمة عدة أبرزها: #أنقذوا_عدن_من_الموت  #عدن_تستغيث_يا_عرب، #عدن_مدينة_موبوءة، محملين الإمارات والسعودية مسؤولية ما وصلت إليه الأوضاع الصحية والسياسية بالمدينة.

عدن تعاني وتذرف الدموع

وتداول ناشطون مقطع فيديو بكاء الدكتور نبيل غانم العضو السابق بالمجلس المحلي لمحافظة عدن، أثناء مداخلة له في برنامج “ما وراء الخبر” على قناة “الجزيرة”.

وأطلق غانم خلال مداخلته صيحة فزع عن الأوضاع الصحية في عدن بسبب الاقتتال وتفشي فيروس “كوفيد-19″، بكى فيها بحرقة مناشدا العالم إنقاذ المدينة المنكوبة.

كما ناشد “غانم” عبر حسابه في موقع “تويتر” أيضا الجميع لإنقاذ عدن قبل فوات الأوان.

ووصف ناشطون بكاء “غانم” بالمفزع، مشيرين إلى ما قاله بأن عدن تعيش وضعا صحيا كارثيا لم تشهد له مثيلا من قبل، وتعاني من انعدام كل مقومات الحياة البشرية، وانهيار المنظومة الصحية والبنية التحتية للمدينة، ومعاناة الكادر الطبي ووفاة الأطباء.

ونشرت رئيسة تكتل “حرائر سقطرى ضد الاحتلال” مريم السقطرية، في تغريدة لها على موقع “تويتر” مداخلة “غانم”، مشيرة إلى أنها بكت بعد مشاهدتها، قائلة: “عندما تبكي الرجال فاعلم أن هموهم فاقت قمم الجبال وما يحدث في عدن يبكي الحجر قبل البشر”.

كما أكد الناشطون أن معاناة الناس في عدن جراء تدهور الأوضاع أكثر إيلاماً وخطورة من الأمراض، خاصة معاناتهم من تدهور البنية التحتية وعدم انتظام الرواتب، وضعف الخدمات، حتى أصبح المواطن يعيش أسوء فترة زمنية تهدد حياته، لافتين إلى أن عدن تعتبر مدينة موبوءة بالحمّيات وكورونا وكوارث متراكمة.

عدن الموت والقبور

 

وكانت مصلحة الأحوال المدنية في محافظة عدن، قد رصدت منذ مطلع شهر مايو الجاري، وحتى يوم الأربعاء الماضي، 623 حالة وفاة، وتداول على أثرها الناشطون صورا ومقاطع فيديو تظهر حفر عشرات المقابر لدفن الموتى.

وشدد الصحفي أنيس منصور في تغريدة له على موقع “تويتر”، على أن “عدن أمام مأساة إنسانية” مشيرا إلى مشاهد الموت وحفر القبور وزحام المقابر والتعازي والفواجع، كل يوم ناهيك عمن يصارعون الموت تحت أجهزة التنفس ومن لم يجد سريرا، ومن أغلقت أمامهم المستشفيات.

وأكدت مصادر محلية في محافظة عدن، لـ”وكالة الصحافة اليمنية” اليوم السبت، أن تكلفة القبر في محافظة عدن وصل إلى أكثر من 75 ألف ريال، كما وصل سعر الكفن إلى أكثر من 37 ألف ريال.

الإمارات في واجهة الاتهام

 

وعد ناشطون “المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، ضمن الأوبئة الخبيثة التي تعاني منها عدن، إذ قال البعض من الناشطين إن “عدن تصاب بثلاثة أوبئة خبيثة الانتقالي (مرتزقة الإمارات)، المكرفس، كورونا”.

واستنكر الناشطون انشغال “مليشيات الانتقالي” في نهب ثروات عدن وسطوهم على البنوك، إذ لفت أحد المغردين إلى إعلان السلطات في مدينة عدن وفاة 86 شخصا اليوم الأحد، بسبب انتشار الأوبئة والحميات، معقبين بالقول: “كورونا يفترس المدينة وعصابات القتل مشغولون بالحرب وسرقة البنوك وجمع التبرعات”.

وصب الناشطون جام غضبهم على كل الجبهات المتداخلة في الأزمة اليمنية والمتسببة فيما وصلت إليه عدن، وعلى رأسها دول التحالف التي تخوض حربا في اليمن منذ مارس 2015 وحتى الآن، وعلى رأسها الإمارات التي تدعم المجلس الانتقالي لتحقيق أطماعها في عدن.

وأشتدت وتيرة الصراع في محافظة عدن منذ سقوطها في الاحتلال، في 16 يوليو 2015، بين “حكومة هادي” المدعومة سعوديا و”المجلس الانتقالي” المدعوم إماراتيا، ما أدى إلى تدهور مختلف القطاعات بالمدينة وعلى رأسها القطاع الصحي.