المصدر الأول لاخبار اليمن

أبين.. قبائل المحفد تنتفض ضد جرائم ميليشيات الإصلاح

خاص//وكالة الصحافة اليمنية//

                                                                                                                        تصاعد التوتر، اليوم الأربعاء، بين ميلشيات حزب الإصلاح، وقبائل المحفد بمحافظة أبين.

 وقالت مصادر محلية في محافظة أبين لـ”وكالة الصحافة اليمنية” إن شيوخ ووجهاء وأعيان قبائل باكازم في مديرية المحفد بمحافظة أبين، عقدوا اجتماعا قبليا في منطقة جول الضحك المحاذي لمنطقة الخديرة شرق مدينة المحفد، للتباحث والتشاور حول الاعتداءات التي أقدمت عليها مليشيات حزب الإصلاح بحق أبناء قبيلة آل خليل في منطقة الخديرة، من ترويع الآمنين واختطاف الأطفال وكبار السن، الخميس الماضي.

وأوضحت المصادر بأن المجتمعين أكدوا الاحتفاظ بحقهم في الرد قانونياً وقبلياً في الزمان والمكان المناسب على جرائم ميليشيات الإصلاح، وبما يضمن رد الاعتبار للجميع.

وأكدت المصادر بأن “قبائل باكازم” حملت سلطات “حكومة هادي” بمحافظة أبين المسئولية الكاملة عن الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الإصلاح بحق الأبرياء.

وخرج الاجتماع القبلي في مديرية المحفد ببيان شديد اللهجة في ما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين.. وبعد:

انطلاقاً من مسؤوليتنا الأخلاقية تجاه بعضنا كأبناء مديرية واحدة (المحفد) وأبناء قبيلة (باكازم) فإن العلاقات والروابط تفرض علينا اتخاذ موقف إزاء ما تعرض له إخواننا من أهل خليل وغيرهم في منطقة الخديرة من اعتداءات وانتهاكات سافرة ولا إنسانية، وتضعنا امام موقف من صلب مسؤوليتنا الأخلاقية تجاه أهلنا في كافة أرجاء مديرية المحفد، حيث أنه في 28 من رمضان الموافق 21/مايو/2020م أقدمت قوة أمنية من محافظة شبوة تابعة للمدعو “لعكب” قائد “القوات الخاصة” في محافظة شبوة وقاموا بمداهمة المنازل وترويع الآمنين وانتهاك حرمات القرى والبيوت، واعتقال الأبرياء من كبار السن، واختطاف الأطفال، والعبث بالممتلكات الخاصة للناس دون وجه حق.. وعلى إثر ذلك تداعينا لعقد هذا اللقاء القبلي خاصة وأن تلك التجاوزات الخطيرة تمس القيم والثوابت العامة لأبناء المحفد وعامة قبيلة باكازم وباقي القبائل والشرائح الاجتماعية في المديرية، وبعد اللقاء التشاوري في ما بيننا فإننا أقررنا النقاط التالية:

  • رفض ما حصل لإخواننا في منطقة الخديرة من ممارسات مليشيات الإصلاح، باعتبارها مهينة لنا جميعاً والانتصار لها مسؤوليتنا جميعاً.

  • الاحتفاظ بحق الرد قانونياً وقبلياً في الزمان والمكان المناسب، وبما يضمن رد الاعتبار للجميع.

  • تحميل السلطة المحلية في محافظة شبوة المسؤولية الكاملة، ممثلة بالمحافظ والقيادات الأمنية المباشرة للجرائم التي ترتكبها تلك المليشيات الإجرامية.

  • ندعو المنظمات العربية والدولية الحقوقية والإنسانية للقيام بمهامها الإنسانية في حماية المواطنين من الاعتداءات التي تقوم بها المليشيات الإخوانية الخارجة عن القانون.

  • ندين تدخل مليشيات الإصلاح المعتدية القادمة من محافظة شبوة في تدخلها السافر والعربدة في محافظة أبين.

  • توثيق جريمة الاعتداء بكل تفاصيلها وأبعادها الإنسانية والحقوقية، وتكليف اللجنة المنبثقة عن اللقاء بمخاطبة كل الجهات المدنية المعنية بحقوق الإنسان في الداخل والخارج لفضح جرائم وانتهاكات المليشيات.

  • تكليف اللجنة المنبثقة لوضع آلية سلسة للتواصل والاستعداد لحماية أهلنا فيما لو تكررت أي اعتداءات مماثلة.

  • دعوة قيادة التحالف لوضع حد لعربدة تلك المليشيات الإجرامية في محافظتي شبوة وبطشها العدواني تجاه المواطنين وحمايتهم، باعتبار التحالف المسؤول عنها والراعي لها، وعدم غض الطرف عن تلك الجرائم والاعتداءات المتكررة بحق من يرفض وجود تلك المليشيات التي لا تعبر عن إرادة وتطلعات أبناء المحافظات الجنوبية.

– تشكيل لجنة من خمسة أشخاص لمتابعة وتنفيذ مخرجات هذا اللقاء، ويتم من خلال اللجنة أيضا التواصل بباقي المشايخ والوجاهات التي لم يتسن لها الحضور، وإطلاعهم على ما تم الاتفاق عليه.
صادر عن الحاضرين من أبناء المحفد (باكازم) مشائخ ووجاهات وشخصيات اجتماعية وسياسية وقيادات عسكرية ومدنية.

قد يعجبك ايضا