الخبر من مصدره لحظة حدوثه

وزير الكهرباء في حكومة الإنقاذ ينفي خروج أي معدات الى مأرب

وكالة الصحافة اليمنية//خاص//

على خلفية أخبار تم تناقلها مؤخراً عن ترحيل أجهزة ومعدات تابعة لوزارة الكهرباء الى مأرب تواصلت وكالة الصحافة اليمنية بوزير الكهرباء والطاقة في حكومة الانقاذ بصنعاء المهندس لطف الجرموزي وخرجت منه بالتصريحات التالية:

حيث قال المهندس لطف الجرموزي أن الاخبار التي تم تداولها عن ترحيل معدات تابعة لوزارة الكهرباء الى مأرب تصل قيمتها الى 50 مليون دولار_ بأنها أخبار غير صحيحة
وأكد أنه لم تخرج من صنعاء أي مواد إلى مأرب في العام الحالي 2018م ، وأضاف أن هناك مشاريع تابعة لهيئة كهرباء الريف في عدد من المحافظات ومنها محافظة مأرب والتي تشرف عليها الهيئة سواء في المناطق الواقعة خارج سلطة المجلس السياسي الأعلى أو في بعض المديريات التي يشرف عليها المحافظ المعين من صنعاء أحمد مجيديع، ووأكد أن لمأ رب خصوصية اجتماعية حيث تتعرقل العديد من المشاريع جراء الخلافات المستمرة بين القبائل في تلك المناطق ومحاولة كل طرف الاستحواذ على أي مواد مخصصة لمشاريع كهرباء ريف مأرب.

وأضاف الجرمزي بقوله “من المعلوم أن علاقة المؤسسة العامة للكهرباء وفرع المؤسسة في مأرب لا زالت مستمرة وهناك تنسيق في بعض الأمور ومنها على سبيل المثال مادة المازوت التي تصل إلى محطة كهرباء حزيز وقد حصلنا على ما يقارب 6 ستة ملايين لتر مازوت خلال العام 2017م”.
وقال أن هناك مجموعة من المواد من هيئة كهرباء الريف  يتم العمل على تجهيزها للمحافظة في إطار التسهيلات المتبادلة إلا أن هناك خلاف بين المحافظ المعين من صنعاء والسلطة المحلية في مارب في إطار تلك الخلافات المستدامة التي تم التطرق لها وأن وزارته تسعى لاستمرار تدفق الوقود من مأرب لمحطة حزيز غير أن مجيديع يعمل جاهدا لدى المجلس السياسي لنقل صورة خاطئة عن الموضوع رغم أن التواصل لا يتم بطريقة مباشرة مع تلك الأطراف وتعمل النقابة العامة للكهرباء على الوساطة كونها منظمة مجتمع مدني.
وقد تم الانتهاء مؤخرا من إعداد محضر مع الجهات ذات العلاقة لكن محافظ مأرب مجيديع رفض التوقيع عليه وقد تم تعميده من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات.

وبخصوص المعدات التي قيل أنه تم ترحيلها الى مأرب واستعداد مجيديع لمواجهته بشأنها قال الجرموزي “لا مشكلة فالمختصين في الوزارة مستعدين لإستقبال مجيديع، ولكن يجب عليه أن يكون مدعوما بالوثائق والأدلة المادية بأن هناك مواد تم صرفها لمأرب دون علم المجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ الوطني”
.
وعن أسباب تسرب مثل تلك الاخبار في هذا التوقيت قال الجرموزي انها “مصالح شخصية ومحاولة لعرقلة المازوت وقد تتوقف محطة حزيز خلال الأيام القليلة القادمة وقد أشعرنا المجلس السياسي بذلك، وقبل أيام وجه مجيديع مذكرة لمدير عام كهرباء الريف بأنه يجب تشكيل لجنة مشتركة يكون لمجيديع ممثلا فيها ونحن لا مانع لدينا ، أما بخصوص التوقيت مثلما ذكرت لك هم يحاولون الحصول على منافع شخصية وابتزاز ومحاولة ضغط علينا بسبب احتياجنا للمازوت”.

وبشأن الصادرة من مجيديع التي طلب فيها من مدير عام كهرباء الريف توقيف صرف أي مواد تخص محافظة مأرب حتى إشعار آخر _ أكد الجرموزي بأن ”
مشكلة مجيديع أنه لا يستطيع التواجد في المناطق التي يسيطر عليها الطرف الآخر عبر ممثله”.

أما عن الاخبار التي قالت أن هناك اتفاق مع العرادة بخصوص إيصال الكهرباء الى العاصمة صنعاء أكد وزير الكهرباء بحكومة الانقاذ أنه “لا يوجد اي اتفاق خطي”، وأضاف “كان هناك وساطة وفشلت لأن موضوع الكهرباء موضوع سياسي وتشرف عليه دول التحالف”.

واختتم الجرمزي حديثه لوكالة الصحافة اليمنية بالقول “نحن نعمل في وزارة الكهرباء والطاقة بالتنسيق مع الجهات العليا خصوصاً في المواضيع الحساسة التي قد تأخذ بعداً سياسياً لا سيما في المناطق التي تقع بعضها تحت سيطرة دول التحالف والمسلحين التابعين لها”.