المصدر الأول لاخبار اليمن

العراق .. خلية الصقور تحبط مخططاً خطيراً لداعش

العراق / وكالة الصحافة اليمنية //

ﻛﺸﻒ رﺋﻴﺲ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ الإرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮي، الاحد، ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻣﺨﻄﻂ ﺧﻄﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻮي ﺗﻨﻔﻴﺬه ﻋﺼﺎﺑﺔ “داﻋﺶ” ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة وﻋﺪة ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت أﺧﺮى، ﻣﺒﻴنا أﻧﻪ ﺟﺮى ﻛﺸﻒ المخطط ﺑﻌﺪ الإﻃﺎﺣﺔ ﺑﺨﻠﻴﺔ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة واﻋﺘﻘﺎل اثنين ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ المسؤولين ﻋﻦ إﻋﺎدة اﻻﺗﺼﺎل واﻟﺘﺤﺮك ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﻳﺎ “داﻋﺶ” المنقطعين والهاربين ﻣﻦ المحافظات المحررة.

وأﻛﺪ اﻟﺒﺼﺮي في تصريح لوسائل إعلامية حكومية أن “العنصرين اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺟﺮى اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، ﺳﺠﻞ ﺿﺪﻫﻤﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ إرﻫﺎﺑﻴﺔ والمشاركة ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﻘﻮات المسلحة واﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ واﻟﺤﺸﺪ اﻟﺸﻌﺒﻲ، وﻛﺬﻟﻚ أيضا ﻧﺼﺐ اﻟﺴﻴﻄﺮات وﺟﻤﻊ اأﺗﺎوات واﻋﺘﻘﺎل وﺗﻌﺬﻳﺐ المواطنين ﺧﻼل ﺳﻴﻄﺮة داﻋﺶ على المناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﻋﺎم 2014 ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى واﻟﺮﻣﺎدي وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ”.

وأﺿﺎف أﻧﻪ “ﺗﻨﻔﻴﺬا ﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻮات المسلحة رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻜﺎﻇﻤﻲ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻐﺎﻧﻤﻲ؛ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ وﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ الإرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت ﺳﺮﻳﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ أﺳﻔﺮت ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت الإرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮا ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد والمحافظات ﻛﺎﻓﺔ وإﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن”.

فيما أﻓﺎد ﺷﻬﺎب راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺬي أﻟﻘﺖ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر وﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻜان ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ “اﻟﺘﻘﻰ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﺨﺎﻟﺪي الذي ﻳﺴﻜﻦ ﻗﻀﺎء أﺑﻲ اﻟﺨﺼﻴﺐ ﻣﺆﺧﺮا ﻟﻠﺘﺪاول ﻓﻲ أﻣﻮر اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة”، ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧﻪ “وﻳﺎﺳﺮ اﻧﺘﻤﻴﺎ ﻟﺪاﻋﺶ، وأدﻳﺎ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ أﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﻐﺪادي ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼل الموصل ﺑﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة”.

وتابع أنه “ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1995، واﻧﺘﻘﻠﺖ أﺳﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎم 2004 اﻟﻰ اﻟﺮﻣﺎدي ﻟﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﺛﻢ اﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻓﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻫﻮ وأﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﻳﻮﻧﺲ”، ﻛﺎشفا ﻋﻦ أن واﻟﺪه راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ “ﻛﺎن منتميا ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻮﻻﻳﺔ اﻟﺠﻨﻮب، واﻋﺘﺮف ﺑﺄن واﻟﺪه اﺳﺘﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ وﺷﻘﻴﻘﻪ ﺧﻼل ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ”.

وقال: إنه “ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﻛﺎن واﻟﺪه ﻳﻘﻮم ﺑﻨﻘﻞ الأﺳﻠﺤﺔ والمتفجرات وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳُﺠﻠﺲ أﺑﻨﺎءه ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﻌﺠﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻪ واﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﻋﻄﻒ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ المناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ داﻋﺶ ﻻحقا، وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻢ بﻣﺮاﻗﺒﺔ ورﺻﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص والأﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﺨﻄﻄﻮن ﻻﺳﺘﻬﺪاﻓﻬﺎ”.

وﺑﺤﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر، ﻓﺈن واﻟﺪ ﺷﻬﺎب اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ الملقب بـ(أﺑﻮ ﺳﻴﺎف) ﻗﺪ أﻋﺪم ﻓﻲ ﻋﺎم 2009 وذﻟﻚ ﻻﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ أﻋﻤﺎل ارﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻧﻴﻨﻮى وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ وﺑﻐﺪاد واﻷﻧﺒﺎر واﻟﺒﺼﺮة، من ﻀﻤﻨﻬﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2004 واﻟﺘﻲ اﺳﺘﺸﻬﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ والمدنيين.

وﻳﻮاﺻﻞ ﺷﻬﺎب راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﺑﺄﻧﻪ “ﻓﻲ ﻋﺎم 2014 اﻧﺘﻤﻰ وﺷﻘﻴﻘﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1965 اﻟﺒﺼﺮة إﻟﻰ داﻋﺶ، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ لمحافظة ﻧﻴﻨﻮى، وأﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪه ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻐﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻒ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺪروع، وﺗﺨﺮج ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أﻳﺎم واﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮل ﺣﺪود ﻧﻴﻨﻮى الإدارﻳﺔ لمواجهة ﺗﻘﺪم اﻟﻘﻮات المسلحة ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، وﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺬ داﺧﻞ المدن المحتلة، وﻛﺬﻟﻚ أﻳﻀﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ دور اﻟﻌﺒﺎدة والأﺿﺮﺣﺔ المقدسة.

وﻳﻮاﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ إﻧﻪ “ﻫﺮب ﻣﻊ أﺳﺮﺗﻪ وأﻃﻔﺎﻟﻪ اﻟﻰ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻪ المقام ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ”، لافتا إﻟﻰ أن “أﺳﺮة ﺷﻘﻴﻘﻪ ﻋﺒﺪاﻟﻠﻄﻴﻒ واﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮه شيئا -ﻋﻠﻰ ﺣﺪ زﻋﻤﻪ- اﺳﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺣﺘﻰ الآن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.