المصدر الأول لاخبار اليمن

بايدن يشن هجوما عنيفا على ترامب ويتعهد بإنهاء العنصرية

عالمية (وكالة الصحافة اليمنية)

شن مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، جو بايدن، هجوما عنيفا على الرئيس دونالد ترامب؛ بسبب تداعيات مقتل جورج فلويد.

وقال بايدن في تغريدة عبر “تويتر”، إن ترامب لم يعبأ بوفاة أكثر من مئة ألف أمريكي بسبب فيروس كورونا، وبعد ذلك لم يكترث بمقتل فلويد والاحتجاجات العنيفة التي خرجت.

وأضاف: “تم انتخاب ترامب لخدمتنا جميعا، لكن الواقع أنه لا يتطلع إلا لنفسه”.

بايدن، وفي كلمة ألقاها الثلاثاء أيضا، قال إنه يتعهد في حال وصوله لكرسي الرئاسة بإنهاء الانقسام العنصري في الولايات المتحدة.

وألقى نائب الرئيس السابق الكلمة في مدينة فيلادلفيا التي هزتها في الأيام الماضية احتجاجات تحولت أحيانا إلى العنف، سعى خلالها إلى إظهار تباين واضح بينه وبين ترامب الذي سينافسه في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.

وشغل بايدن لمدة ثماني سنوات منصب نائب الرئيس في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أول رئيس أسود للولايات المتحدة. ويصور نفسه باعتباره المرشح الذي يفهم أكثر من غيره آلام وأحزان الأمريكيين السود.

وقال بايدن إن قتل جورج فلويد، وهو أسود قتلته شرطة مدينة منيابوليس الأسبوع الماضي، كان “نداء إيقاظ” للبلاد لا بد أن يجبرها على محو وصمة العنصرية.

ووجه بايدن انتقادات على نحو خاص لقرار ترامب الإثنين التقاط صورة له بجوار كنيسة تاريخية مقابلة للبيت الأبيض، بعد أن أطلقت السلطات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع على المحتجين؛ لإبعادهم عن المنطقة.

وقال بايدن الذي اتهم ترامب “بخدمة مطامح” قاعدته المحافظة على حساب باقي البلاد: “يمكن التماس العذر لنا إذا اعتقدنا أن الرئيس مهتم بالسلطة أكثر من اهتمامه بالمبدأ”.

وخلافا لذلك، مضى بايدن قائلا: “لن أتاجر بالخوف أو الانقسام” أو “إشعال نار الكراهية”.

واتهمت كاترينا بيرسون، المستشارة الكبيرة في حملة ترامب، في بيان صدر بعد الكلمة، بايدن بإجراء “الحساب السياسي السمج (المتمثل في) أن الاضطرابات في أمريكا تصب في مصلحة ترشحه”.

وكان ترامب قد وصف العنف الذي شاب بعض الاحتجاجات بأنه إرهاب محلي، وهدد بنشر الجيش لتأمين المدن.

وبحسب الشرطة ووسائل إعلام، أصيب خمسة على الأقل من رجال الشرطة بالرصاص خلال الاحتجاجات العنيفة على مقتل فلويد أمس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.