المصدر الأول لاخبار اليمن

محافظ إب الشيخ عبدالواحد صلاح في حوار خاص لـ”وكالة الصحافة اليمنية” : نواجه ضغوط كبيرة جداً

  • أصبحت “إب ” مأوى لمليون نازح وأداء المنظمات الاغاثية محدود وما تقدمه لا يفي باحتياجات النازحين

  • دول العدوان لم تستهدفنا بالرصاص والصواريخ فقط ،إنما أيضاً تستهدفنا من خلال تأجيج المشاكل الاجتماعية

  • لن نقصر في الدفاع عن أي مواطن يتعرض لمظلومية وسنظل أداة للتنفيذ وضبط أي شخص يصدر بحقة أمر قضائي

محافظة إب كغيرها من محافظات “اليمن” تعاني جراء العدوان وبالرغم من ذلك استقبلت مليون نازح جاؤوا  من محافظات تعز وعدن والضالع ..وفي حين تواجه المحافظات عديد مشكلات ، تحاول قيادتها السير بالمحافظة إلى بر الأمان ..وللاطلاع عن كثب على أبزر المشكلات التي تواجهها قيادات محافظة إب سواء تلك الأمنية أو الاجتماعية وحتى في مشكلات الجمارك   والايرادات المالية وحتى أداء المنظمات الدولية الإغاثية الانسانية المحدود ..وغيرها من الأمور ، أجرى الزميل ماجد الكحلاني من وكالة الصحافة اليمنية حواراً شاملاً مع محافظ محافظة إب الشيخ عبدالواحد صلاح، فإلى حصيلة الحوار:

 

  • 3سنوات منذ بداية العدوان.. ما الذي خسر ابناء الشعب اليمني مقابل ما جناه العدو للان م وجهه نظرك؟

لم يجني العدو سوى النكال والهزيمة على مختلف الاصعدة منذ بداية العدوان حتى فشل عملياتهم العسكرية في مختلف الجبهات.. أما أبناء الشعب اليمني فقد سطوا اروع وانصع الصفحات للتاريخ بمقاومتهم هذا العدوان الغاشم.. بصبرهم وثباتهم وصمودهم في وجهه، ويتجلى موقفهم في موقف ذلك المجاهد البطل “السويدي” الذي ضحى بنفسه لينقذ زميله محمولا على كتفه امام نيران العدو في محافظة الجوف.

فذلك هو ابن اليمن وهي الرسالة التي أقولها ويجب أن يفهمها العدو .. اليمن عصي مدى التاريخ وليست الحرب الأولى ولا الثانية.. فأبوهم جرب من قبله وعليهم ان يتعظوا بمن سبقوهم.. صحيح بالإمكان أن نجوع، نعاني نقاسي لكن أن نفرط بكرامتنا او في وطننا وذلك هو لمستحيل.

  • ما حجم الاضرار والخسائر التي خلفها العدوان في إب حتى الان؟

 محافظة إب مثلها مثل بقية المحافظات وما تعانيه جراء العدوان الذي استهدفت الشجر والحجر والانسان والمرأة والطفل والجامع والتاريخ لا يقل شأنا عن غيرها من المحافظات.. ولعل ما يميزها ان أن أبنائها ممثلة بعلمائها وشخصياتها الاجتماعية ومشائخها وبقية الشرائح فيها من قوات أمن ومكاتب إدارية وغيرها كانوا بالفعل على مستوى استشعار المسئولية، وكلا أدى واجبه في مجال عمله ولم ينجروا الى صفوف العدوان.. كما أصبحت محافظة إب مأوى لكل النازحين سيما القادمين من الحديدة وتعز وبقية المحافظات .

  • كيف تقيمون اداء المؤسسات والوحدات الإدارية، وهل من تدخل أعاق سير ادائها؟

بالنسبة لمحافظة إب خاصة كل الأجهزة الرسمية والمكاتب الإدارية  قائمة وتؤدي دورها منذ بدء العدوان على اليمن حتى اليوم، كما يؤدي كلا واجبه وفي اختصاصه, فلا يوجد مكتب على الاطلاق أغلق, وبالنسبة لقضية التدخل نحن في مرحلة عدوان وأؤكد ان حصلت فأنها طفيفة ويتم ضبطها ونؤدي واجبنا على اكمل وجه, ولا يوجد اي شخص بحد ذاته يتعالى على الناس او يفرض ضغوطاته.

  • ألتقيتم مؤخرا برئيس المجلس السياسي الاعلى في العاصمة .. ترى ماهي ابرز القضايا التي طرحت وخرجتم بها؟

محافظة إب تعاني من مشاكل كبيرة لأنها أصبحت مأوى لكل النازحين بشكل عام والذي وصل عددهم إلى أكثر من مليون نازح.. لقد أطلعنا رئيس مجلس السياسي الأعلى عن اوضاع المحافظة والحمدالله توفقنا بالحصول على بعض المعالجات لعدد من القضايا  خصوصا ما يتعلق بأمراض الفشل الكلوي، وغيرها، كما أطلعناه على بعض الهموم والمشاكل التي نعاني منها في محافظة إب.. وأكد وقوفه إلى جانبنا إضافة الى وقوف السيد القائد عبدالملك الحوثي الذين اسهموا إسهاما فعالا وكان لهم اثر في تثبيت دعائم الأمن وحلحلة أغلب مشاكل المجتمع على مستوى المحافظة..

كذلك التقيتنا في العاصمة صنعاء بالعديد  من الوزراء وطرحنا عليهم بعض من الهموم والمشاكل، وحظينا بتجاوب ووعود والوقوف معنا في حلحلتها.

  • ماذا بشان المنظمات المحلية والدولية ودورها الانساني حيال قضية النزوح الى المحافظة؟

حقيقة أسجل شكري لمنظمة يمان التي أسهمت بشكل لا بأس به في تقديم الدعم والمساندة الانسانية للأسر النازحة فضلا عن بعض المنظمات المحلية والدولية التي كان له اسهام محدود بذات الخصوص، وأدعو من خلالكم المنظمات الى تلمس الوضع الإنساني في المحافظة والاسهام قدر الامكان في التخفيف من وطأة معاناة المواطنين والنازحين جراء الظروف المعيشية الصعبة الناجمة عن استمرار العدوان على بلادنا..

واجمالا فان أداء المنظمات في محافظة إب بشكل عام كان محدودا جدا فيما تقدمة وبشكل لا يفي بالغرض ومستوى الاحتياج القائم.

  • ذكرتم ان هناك نحو مليون.. وبالتالي فانه سيشكلون عبء ودافع للتجار في رفع اسعار السلع الضرورية.. ترى ماهي الاجراءات المتخذة لضمان استقرار الاسعار وضبط المتلاعبين بالمساعدات والاسعار؟

أبناء محافظة إب مثلهم مثل بقية أبناء الجمهورية يعانون نفس المشكلة نتيجة الضغط الهائل بفعل توافد النازحين، وقد شعنا في قيادة المحافظة باتخاذ جملة من التدابير، ولدينا آلية تم اقتراحها والعمل بها من خلال لجنة تموينية مشكلة مختصة بالجانب التمويني, كذلك هناك ضوابط وآليات متعبة تنظم عملية توزيع المساعدات وحال ثبت تورط اي جهة او شخصيات في التلاعب بها سيكون من واجب السلطة المحلية والامنية ضبطهم واتخذ اجراءات رادعة بحقهم.. كذلك الحمد لله حاولنا منذ وقت مبكر ترتيب أوضاع النازحين وضبط وصول مساعداتهم مباشرة وحصتهم من الجانب التمويني من خلال توزيعهم كلا باسم المحافظة التي ينتمي اليه.

  • مقاطعا: لا تزال الاسعار مرتفعة رغم وجود لجنة تموينية؟

فيما يتعلق بارتفاع الاسعار فانها تلقائية جراء الحصار المفروض والجميع يعاني منها بما فيهم نحن, ويتحمل مسؤولية هذا كله دول العدوان الذي تقوده السعودية ومن جانبنا تقوم اللجان المشكلة بالنزول الميداني وضبط المتلاعبين وهناك قضايا بهذا الخصوص.

  • مقاطعا: مامدى تقبل وتفاعل المواطنين والشخصيات مع النازحين كمجتمع مضيف.. خاصة وهناك من يشكو سوء معاملة البعض؟

أجزم القول أن أبناء الحافظة لديهم من الكرم والشهامة الكثير وهم مستشعرين واجبهم اتجاه النازحين ولا صحة لوجود اشكاليات بشانهم او حساسية من قبل المجتمع.. وان وجدت مشكلة شخصية مع اي نازح فإنها عابرة وسرعان ما تحل.

  • وماذا بشان المغتربين في المهجر من أبناء المحافظة.. هل لهم اي اسهامات في العمل الانساني؟

بالنسبة لأبناء المحافظة سواء في الداخل او ممن هم في المهجر لديهم استشعار كامل للمسؤولية الدينية والوطنية تجاه النازحين, ويكرموا النازحين, ويقفوا إلى جانبهم والتخفيف من معاناتهم، وفي كل الظروف.

  • هناك من يشكو خاصة اصحاب المحال التجارية من مضايقتهم تحت مزاعم ضرائب وووألخ؟ ما تعليقكم؟

هذا غير وارد على الإطلاق.. في حين لا ننفي بوجود مشاكل حاصلة, وأي شكوى تصل إلينا فإننا نتجاوب معها فورا وليس هناك مشكلة ولم نحلها, ومن خلالكم أوجه رسالة لأبناء المحافظة جميعا بأن أي مواطن في المحافظة يعاني من التعسفات والمضايقات الغير قانونية عليه أن يتقدم إلى مكتب المحافظة بشكوى ونحن على استعداد لحلها والتعاون معه, ومكتبي مفتوح للجميع.

  • كيف تعلقون على الشائعات الواردة عن محافظة إب والتي نسمعها بين الحينه والأخرى عبر نشطاء ووسائل اعلام؟

صحيح.. فالعدو لم يستهدفنا بالرصاص والصواريخ فقط, انما استهدفنا أيضا من خلال تأجيج المشاكل والصراعات ومحاولاته إثارة الزوبعات.. فهناك الكثير من القضايا التي يحاول البعض ممن هم الى صف العدوان بثها والترويج لها في محاولة لاستهداف الامن والاستقرار في المحافظة، أخرها القضية المتعلقة بالناشطة “القليصي” حسب زعمهم.. وقد عقدنا مؤتمرا صحفيا في الأسبوع المنصرم بحضور ممثلي وسائل الاعلام والأجهزة الأمنية بكل فروعها لتوضيح ملابسات وحقيقة القضية التي كشفتها التحقيقات في غضون 72 ساعة ومن خلال القبض على الجاني واثبت عكس ونقيض ادعاءاته الكاذبة.. ومن خلالكم اتقدم إلى كافة  منتسبي الأجهزة الأمنية في المحافظة بالشكر والتقدير لما يقومون به من واجب مقدس بكل مسؤولية وعلى أكمل وجه.

  • ما الدور الذي قمتم به في الحد من ظاهر السطو على الجنابي.. وضبط افراد عصابتها؟

بالنسبة لسرقة الجنابي لدينا حالين قضيتين حصلت في الآونة الأخيرة وهي ظاهرة منتشرة في كل مكان, وفي محافظة إب تم القبض على أغلبية افراد العصابة خلال الفترة الماضية.. كذلك الجهود الامنية مبذولة سواء في ما يخص سرقة الجنابي أو غيرها ونحن ملزمين بالمتابعة وهذا واجبنا سنؤديه باذن الله على أكمل وجه ولا يمكن السكوت على باطل أ وخلل أمني إطلاقا من أي كان.

  • هناك شخصيات أمنية “معروفة” متورطة في السطو على اراضي مواطنين.. كيف ستنصفون الاخير؟

أتمنى ان تجيبوا لي شكوى وما يثبت ذلك وسأحقق في الأمر شخصيا.. كما ارجو ان تبعثوا إلينا اي شكوى تصل عب وكالة الصحافة اليمنية ولن نقصر في الدفاع عن أي مواطن يتعرض لمظلومية من كائنا من كان.. وسنظل أداة للتنفيذ وضبط أي شخص يصدر بحقة أمر قضائي سواء في قضايا الأراضي أو غيرها, وهناك الكثير من المشاكل فيما يخص الأراضي وعلى القضاء أن يقول كلمته وعلينا الضبط.

  • يقال ان رسوم الضرائب والجمارك في المحافظة بالذات ارتفعت بزيادة 50% مقارنة بما كان سابق.. ما تعليقكم؟

لا.. ليست مسألة الارتفاع وانما مسألة الأسلوب والطريقة التي تتم من خلالها جباية الإيرادات المتعلقة بالضرائب والجمارك, والواجبات.. وهناك نوع من الإشكاليات بما يخص الجمارك إن شاء الله لا بد لها من حلول.

وأقدم شكري لكل الجهود المبذولة من الجميع بما فيهم المواطنين على تعاونهم في هذا الجانب بالحق وليس بالتعسفات وفرض الباطل أبدا.

  • هل بالإمكان التوضيح حول اشكالية الجمارك فيما تتمثل بالضبط؟

هناك شيء من هذا القبيل ونحن كقيادة في السلطة المحلية لم تصلنا شكوى من أي  جهة رسمية, انما لدينا مشاكل بالنسبة للجمارك فيما يتعلق بالتحصيل فحسب.

  • اين دوكم في متابعة المانحين للإسهام بخدمة المحافظة؟

نحن نبذل جهودنا كافة لخدمة المحافظة وقضاياها عبر المنظمات والصناديق المجتمع والجهات المعنية بشتى الوسائل.

  • ما ابرز الاحتياجات التي تفتقر اليها محافظة إب؟

مشاريع الطرق وفي الجانبين التعليمي والصحي .

  • هل لديكم احصائية بإجمالي الخسائر والاضرار الناجمة عن العدوان؟

من الصعب عمل إحصائيات دقيقة منذ بداية العدوان حتى الان.. فكل يوم الجرائم في تزايد وكذلك الاستهداف والاضرار في مختلف المقومات والبنى التحتية.

  • ما الذي اتخذتموه حيال انقطاع المرتبات خاصة على التربويين من اجل ضمان استمرار العملية التربوية؟

بذلنا جهود كبيرة فيما يخص بالبطاقة التموينية وصرفت لأشهر لتشمل مختلف قطاعات ومؤسسات الدولة بما فيهم العاملين في الحقل التربوي على مستوى المحافظة، وبالنسبة للمدارس منذ بداية العام سعينا لتوفير ما يجب توفيره لتسيير احتياجاتها، كما ان نشيد بصمود ووطنية كل العاملين في قطاع التربية الذين غلبوا مصلحتهم على مصلحة الوطن والعملية التربوية وسيظلون جزءا لا يتجزأ من أسطورية الصمود اليمني في مواجهة العدوان كونهم ثابتين، مستمرين في اعمالهم ومهامهم دون مرتبات حتى الان.

  • كيف تعاملت مع مسالة تحصيل رسوم رمزية من الطلاب للمدسين في بعض المدارس كما حصل؟

بالنسبة لذلك تم منعه بتوجيه ومسألة ان تكون هناك فرض فانه لا يوجد تماما وممنوع منعا باتا.. أما إذا كان هناك شيء تطوعي فهذا شيء آخر.

  • مقاطعا: ذكرتم انكم وجهتم بمنع اخذ اي رسوم.. بمعنى هناك حالات ؟؟

نعم سبق وان تم التوجيه بالمنع وذلك بحسب ما أشعرونا به من خلال ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولم تصلنا اي شكوى بهذا الخصوص.

  • حملة التحشيد ورفد الجبهات من قبل ابناء المحافظة.. هل هناك تفاعل حقيقي ام يكتفون بالوقفات والتغطية الاعلامية؟

انطلقت حملة التحشيد في المحافظة منذ ما يقارب الشهر والنصف وقدمت المحافظة من كافة مديرياتها  الكثير من أبنائها شهداء في سبيل الله والدفاع عن وطننا وديننا وعرضنا, ويوجد تفاعل كبير ومنقطع النظير للمواطنين في رفد الجبهات بالمال والجال والمؤن والدعم، وطبيعة المرحلة حرجة واستثنائية تقتضي على الجميع بذل المزيد في شتى المجالات.

  • برز مؤخرا في اب ظاهرة تفجير العبوات الناسفة.. ترى الى ان توصلتم في متابعة وضبط من يقف ورائها؟

العدوان استهدفنا في كل الجوانب إعلاميا واقتصاديا وسياسيا وعسكريا وثقافيا.. ومن الواجب ويجب علينا أن نؤديه, هو الوقوف في وجه يحاول إقلاق السكينة العامة وإثارة  المشاكل في المحافظة كائنا من كان, وكان للأجهزة الأمنية دو بارز في ضبط الامن وعدد من الضالعين في ذلك.

  • ما قرأتكم للمشهد الحاصل في جنوب الوطن؟

ماذا تتوقع من الغازي والمحتل الذي يزعم أن يريد تحرير وطنك وبلدك, ما هو تاريخه, فلم يأتي الغزاة من أجل التحرير الذي يزعمونه إنما من أجل احتلال الوطن ونهب ثرواته وامتهان الكرامات والأعراض, وتحقيق مصالحه الشخصية والبيع والشراء.. ولابد من صحوة لإخواننا في الجنوب مهما خدرهم العدوان بعملية البيع والشراء .

  • كيف تنظرون الى تعيين مبعوث أممي جديد لليمن خلفا لولد الشيخ؟

ما أجزم وأثق به بأن اليمن سينتصر وسيخرج من محنته شامخا عزيزا كريما أبيا بصمود أبنائه فقط وعلينا جميعا آلا نراهن على أحد إطلاقا.. فعندما تلاحظ مواقف المبعوثين من قبل الأمم المتحدة نتساءل ماهو الموقف الخيري الذي قد قدموه.. وهل هناك أعظم من الموقف الإنساني الذي يعانيه أبناء الشعب اليمني, فهم جديرون وهم كرماء وعظماء في تاريخهم ونضالهم على مدى التاريخ.

  • ختاما .. ما هو الهم العام داخلك وتصبوا لتحقيقه من موقع مسؤوليتك كمحافظ للمحافظة؟

الهموم كثيرة والطموح كبير ولكن في ظل العدوان طموحنا نسعى لتوفير أدنى متطلبات العيش الكريم للمواطن المحتاج في شتى الجوانب, والحمد لله تحققت في المحافظة أشياء كثيرة منها في الجانب التعليمي سواء في كلية الطب والجامعات وغيرها.. وأدعو أبناء الشعب اليمني إلى التماسك والإخاء والصمود، كما اوجه رسالتي إلى القيادة السياسية بأننا إلى جانبها ضد العدوان ولا بد أن ننظر نظرة جادة إلى المواطن وما يجب أن نقدمه له للتخفيف من معاناته وكلا يتحمل مسؤوليته أمام الله سبحانه.