المصدر الأول لاخبار اليمن

أبين.. مدافع “الإصلاح” تمزق التهدئة السعودية

خاص / وكالة الصحافة اليمنية //


أفادت مصادر مطلعة في محافظة أبين، بأن المدفعية التابعة لمسلحي حزب الإصلاح شنت صباح اليوم الأثنين، قصفاً مكثفاً استهدف مواقع وثكنات مليشيات “الانتقالي الجنوبي” في أبين.

وقالت المصادر إن مدفعية الإصلاح صعَّدت من قصفها على مناطق عسكرية لميليشيات “الانتقالي الجنوبي” في منطقة المحفد ومنطقة طاليل، بعد سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم إثر كمين نصبته ميليشيات الانتقالي الجنوبي في نفس المنطقة، التي لا زالت الاشتباكات المسلحة مستمرة فيها حتى اللحظة.

“محمد النقيب” المتحدث باسم مليشيات “الانتقالي” قال في تغريدة، إن “المليشيات الإخوانية واصلت قصفها المدفعي على مواقع قوات الانتقالي في خرق فاضح ومتكرر لوقف إطلاق النار، محملاً السعودية تبعات الهجمات التي يشنها مسلحو الإصلاح في ظل التهدئة التي فرضتها السعودية في أبين خلال اليومين الماضيين.”

وأضاف النقيب أن مسلحين موالين لـ”الشرعية” صادروا عدداً من قوارب الصيادين في مدينة شقرة، بهدف استخدامها لأغراض عسكرية، وأن الانتقالي رصد تحركات لقوارب مسلحة قبالة القطاع الساحلي في محافظة أبين.

وكان النقيب قد أعلن، أمس الأحد، أن “قوات الشرعية” قصفت مواقع متفرقة في محيط مدينة زنجبار بالمدفعية، وأن تلك الخروقات مستمرة منذ إعلان هادي وقف إطلاق النار في أبين، مساء السبت الماضي، حد زعمه.

وقالت قيادات في “الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات، إن ما يحدث من قصف مدفعي من قبل قوى الإصلاح ليس إلا دلالة واضحة لفشل اللجنة السعودية المكلفة بوقف إطلاق النار في أبين، معتبرة أن استمرار القصف من جانب مسلحي الإصلاح يتم بتواطؤ متعمد من قبل السعوديين لتسهيل تمدد الإصلاح في محافظة أبين .

في المقابل يشن ناشطون تابعون للإصلاح حملة اتهامات على “الانتقالي الجنوبي” بخرق التهدئة، واستهداف مناطق عسكرية تابعه لقواتهم في منطقة شقرة، مؤكدين مشاركة قوات كبيرة تابعة لطارق عفاش، إلى جانب “الانتقالي الجنوبي” وتحت إشراف إماراتي، لإسقاط أبين بعد نجاحها في إسقاط سقطرى.

وكان الصحفي صلاح بن لغبر قد أكد أن قيادات تابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب كانت تقاتل في صفوف جماعات الإصلاح، حيث تم العثور على جثث بعض القيادات الإرهابية في معارك “الطرية” خلال الأسابيع الفائتة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.