المصدر الأول لاخبار اليمن

وزير الثروة السمكية ينتقد المزايدة السياسية لبريطانيا على خزان صافر

وزير الثروة السمكية ينتقد المزايدة السياسية لبريطانيا على خزان صافر

خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

اعتبر وزير الثروة السمكية في حكومة الإنقاذ محمد الزبيري أن التحرك البريطاني في مجلس الأمن الدولي ودعوته لاجتماع بشأن خزان صافر النفطي العائم بأنه “تحرك سياسي” يدخل في إطار المزايدة السياسية اكثر منه الحرص على سلامة البيئة البحرية أو الآثار الاقتصادية المترتبة على اي تسرب لنفط الخزان.

 

وتوقف الوزير محمد الزبيري في تصريح تلفزيوني، ليل السبت، عند توقيت هذا الاهتمام البريطاني اللافت بخزان صافر النفطي العائم، قائلا: “قضية خزان صافر تطرح للمرة الأولى منذ 5 سنوات، فأين كانت بريطانيا ومجلس الأمن عندما كنا نقدم المبادرة تلو الأخرى بهذا الشأن دون أن يسمعنا أحد؟”.

 

مضيفا: “المجلس السياسي الأعلى قدم مبادرة عرضت بيع النفط المخزن في خزان صافر العائم وتقسيم عائداته بين عدن وصنعاء لدفع مرتبات الموظفين”. في إشارة إلى تجاهل الامم المتحدة مناشدات صنعاء المتكررة السماح بصيانة الخزان أو ارسال فريق صيانة أو تصدير مخزونه تجنبا لكارثة بيئية.

 

وأكد وزير الثروة السمكية محمد الزبيدي في مداخلة مع قناة “المسيرة” ليل السبت تبعات الكارثية لاستمرار منع التحالف صيانة الخزان وتصدير نفطه، قائلا: “هناك ما يقارب 121 جزيرة و650 نوع من الأسماك في محيط خزان صافر، وانفجاره سيؤدي للقضاء على هذه الأنواع النادرة من الأسماك”.

 

مجددا التحذير من الآثار البيئية والاقتصادية المحتملة، قائلا: إن “الآثار البيئية للضرر في خزان صافر النفطي العام ستؤثر على مئات آلاف الأسر التي تعيش على الصيد”. مردفا: “كما أن انفجار خزان صافر (جراء منع صيانته) سيؤثر على الكثير من الدول المطلة على سواحل البحر الأحمر وخليج عدن”.

 

وأعلن عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، الأربعاء، أنه ” ‏تم إرسال فريق للصيانة الأولية لصهريج صافر” في ظل منع التحالف وصول فريق صيانة اممي. وقال: إن “الجمهورية اليمنية عملت ما في وسعها وإن لم تتوفر لديها جميع الإمكانات الممكنة، شكرا للفريق وللجهات على المتابعة بمسؤولية”.

 

مضيفا في تغريدة على موقع “تويتر” الأربعاء: “نحمل العدوان مسؤولية الصهريج وكل جريمة. وأدعو مجددا التحالف للتوقيع على الحل الشامل بدلا من الحلول الترقيعية والمجزئة”. في إشارة إلى وثيقة الحل الشامل لإنهاء الحرب المقدمة للأمم المتحدة مطلع ابريل الماضي، وما تضمنته من حلول بشأن خزان صافر.

 

وتحوي ناقلة شركة صافر أو ما يسمى “خزان صافر العائم” في ميناء رأس عيسى بالحديدة، نحو 1.5 برميل نفط خام، منع التحالف منذ 5 أعوام تصديره، كما منع وصول سفينة المازوت لتشغيل محركات تبريد الخزان، ما عطل صيانته الدورية، واحاله إلى قنبلة موقوتة قد تنفجر بأي لحظة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.