المصدر الأول لاخبار اليمن

مفتي الديار اليمنية ينفي صلته بأي صفحة على مواقع التواصل

مفتي الديار اليمنية ينفي صلته بأي صفحة على مواقع التواصل

صنعاء// وكالة الصحافة اليمنية//

 

جدد مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين، نفيه وجود أي صفحة له في أي من مواقع التواصل الاجتماعي. ما يعني أن جميع الصفحات والحسابات على “فيس بوك” و”تويتر” باسم مفتي الديار اليمنية، مزورة وتنتحل شخصيته وصفته.

 

ودعا العلامة شرف الدين، الأحد، في تصريح لوكالة (سبأ) الجميع إلى “توخي الحيطة والحذر من الصفحات المشبوهة وتحري الصدق من مصادره والسؤال والتبين والتثبت من صدق الأقوال المكذوبة قبل التصديق بها والبناء عليها والتعاطي مع من يفتريها”.

 

موضحا أن جميع الصفحات والحسابات التي تحمل اسمه بمواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” وغيرها، صفحات مزورة ومن ينشئونها هدفهم “إذكاء نار الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية وخدمة لأعداء الأمة في تمزيق شمل المسلمين وتفريقهم”.

 

وسبق أن أدانت دار الإفتاء في الجمهورية اليمنية استمرار تزوير صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تنتحل اسم وشخصية مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين بن محمد شرف الدين، وتنشر فيها كلاما منسوبا كذبا إليه. مؤكدة أن لا صفحات في اي موقع لمفتي الديار اليمنية.

 

دار الافتاء، قالت في بيان لها مطلع العام الماضي، إن “البعض يعمد لغرضٍ أو لآخر لتوسيع الشقة وزيادة الشرخ بين أبناء المسلمين وزرع الشحناء والبغضاء والأحقاد والتحريش بينهم وعدم الإصغاء لقول الله تعالى: وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوّاً مُبِينا”.

 

وأضافت: “ومن هذه الممارسات المقيتة والمواقف البغيضة ما استحدث بهتاناً وزوراً في مواقع التواصل الاجتماعي واختلاق صفحات وحسابات على الفيسبوك والتويتر وغيرها بإسم مفتي الجمهورية وتقويله ما لم يقله لقصد الوقيعة بين المسلمين وتشويه صورته وإذكاء نار الفتنة الطائفية والمذهبية والمناطقية خدمة للأعداء”.

 

دار الافتاء استدعت في البيان قول الله تعالى: ولقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ وغيرها من الآيات التي “تدل على وجوب الصدق في القول والإخلاص في العمل”.

 

وقالت: “إن دار الإفتاء إذ تدين ذلك بأشد العبارات لتدعوا فاعلي ذلك إلى التوبة النصوح، وتنفي مجددًا أي صلة للمفتي بهذه الصفحات السوداء المأجورة وتؤكد على عدم وجود أي صفحة لمفتي الجمهورية في أي من مواقع التواصل الإجتماعي”.

 

مضيفة: “وتحمّل الدار فاعل ذلك أي أثرٍ يترتب على ذلك، وتدعوا الجميع إلى توخي الحيطة والحذر من قبل هذه الصفحات المشبوهة والأعمال المنكرة، وتحري الصدق من مصادره، والسؤال والتبيّن والتثبت من صدق هذه الأقوال المكذوبة قبل التصديق بها والبناء عليها والتعاطي مع من يفتريها”.

 

واختتمت دار الإفتاء اليمنية، بيانها الصادر منتصف فبراير 2019م، بالاستشهاد بقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾. وأردفت: “هذا ما لزم بيانه والله من وراء القصد”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.