المصدر الأول لاخبار اليمن

السعودية تمنح “الانتقالي” شراكة رسمية في “حكومة هادي”

تقرير / وكالة الصحافة اليمنية //

 

مضت ستة أعوام منذ أن بارك حزب الإصلاح سفك دماء اليمنيين بعد رفع “قميص الشرعية” من قبل أقطاب تحالف الحرب على اليمن، ممثلة بالسعودية والإمارات وبإشراف أمريكي مباشر.
حكومات أربع هي حصيلة شرعية التضليل فضحت معها كل أباطيل التدخل العسكري على اليمن، وعلى المكشوف طفت للسطح كل التناقضات.

آخر التطورات أن “هادي” المقيم في الرياض كلف “معين عبدالملك” رئيسا لحكومته لفترة ثانية، وبحسب التسريبات فُرض عليه لأنه لا شرعية إلا شرعية السعودية والإمارات المتورطتين بجرائم حرب في اليمن، وفق تقارير المنظمات الدولية.

وهم الشرعية تبخر قبل  سقوط  أول صاروخ على رؤوس اليمنيين في السادس والعشرين من مارس 2015 بحسب تأكيدات رجال القانون اليمني والدولي.

مع ذلك اتضحت تناقضات كثيرة لكل التيارات السياسية والشخصيات التي تغنت لأعوام طويلة باسم الوطنية، فبعد إصدار الفتاوى الدينية لاستباحة الشعب اليمني وتسخير الماكنة الإعلامية للناشطين من الإصلاح وغيرهم لممارسة تزييف الوعي، لا سيما مع العام الأول من العدوان لتكون المواقف اليوم خلاف ذلك بعد اصطدم اجندات حلفاء الأمس.

تعيين “معين عبدالملك” رئيسا لوزراء حكومة “هادي” للمرة الثانية فجر غضب قياديين من الإصلاح، القيادية في الحزب “توكل كرمان” شنت هجوما حادا على رئيس الوزراء بحكومة المستقيل هادي “معين عبدالملك”، واصفة إياه بأنه “سكرتير سعودي رغم أنف منصور هادي”.

وانتقدت “توكل”، في تغريدة عبر حسابها بـ”تويتر” تكليف “معين عبدالملك” بتشكيل الحكومة، رغم معارضة الرئيس اليمني المستقيل “عبدربه منصور هادي” لشخص “عبدالملك”، والذي أظهر تأييدا حاسما لمواقف الإمارات في اليمن، وهي المواقف التي كانت تقوم على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، وهي الإمارات ذاتها التي باركت توكل كرمان تدخلها العسكري في قتل اليمنيين.

واعتبرت أنه لن يتم تنفيذ بند واحد من اتفاق الرياض 2، مؤكدة ان الاتفاق “أضفى مزيدا من الشرعية السياسية على المجلس الانتقالي ومشروعه، ومزيداً من إضعاف الضعيف هادي وشرعيته”.

المجلس الانتقالي والمطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله كان المسمار الأخير لتمزيق قميص الشرعية والقناع الذي أسقط نفاق المجتمع الدولي، ليصبح اليوم شريكاً بصفة رسمية في حكومة تحالف الحرب.
هجوم توكل كرمان القيادية في حزب الإصلاح جناح ” تركيا” لم يكن الأول وليس الوحيد، فسبقه هجوم من زميلها في الحزب “أنيس منصور” والذي كشف تلقي التعليمات من غرف التحالف لتبرير كل الجرائم بحق الإنسان والإنسانية في اليمن.

لم يعد الأمر ضبابياً بالنسبة لليمنيين الأحرار، فأهداف ونوايا دول تحالف الحرب على اليمن تجلت، جاؤوا فقط لاستعباد الشعب اليمني ونهب خيراته من سقطرى حتى صعدة ومن الجوف حتى الحديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.