المصدر الأول لاخبار اليمن

السفير السعودي في لندن يعترف بامتلاكه “بار” في مقر إقامته

لندن: وكالة الصحافة اليمنية//

 

صدم السفير السعودي في لندن الأمير خالد بن بندر بن سلطان، صحافياً بريطانياً أجرى معه مقابلة خاصة، باعترافه بامتلاك “بار” في مقر إقامته.

ووفقاً لصحيفة “القدس العربي”، نشر الصحافي البريطاني روبرت كارتر، مساء الثلاثاء، تغريدة قال فيها: سفير المملكة العربية السعودية في لندن، الأمير خالد بندر لديه حانة في منزله.

 

وأضاف كارتر بصيغة تحمل دلالات عدة: “هذا رجل يمثل دولة إسلامية تحمل الشهادة على علمها وتدير أقدس المواقع الإسلامية”.

وقال كارتر “الحوار الكامل أسوأ بكثير، ويشرح بشكل سيء جداً مقتل الصحافي خاشقجي، والحرب السعودية على اليمن، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل والمملكة”.

وأشارت “القدس العربي” إلى أن الاعتراف شكل مادة دسمة للكثير من المتابعين للشأن السعودي، واعتبرها البعض بمثابة دعاية وترويج، للنهج الذي يرسخ له حاكم السعودية الفعلي، ونقل رسائل أن المملكة تشهد إصلاحات عميقة، وليست تلك الدولة التي كان الجميع يعرفونها.

وتسعى السلطات السعودية إبراز مثل هذه التصريحات، في ضوء التوجه الجديد لولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يرعى ما يصفها إصلاحات في المملكة.

وسبق لولي العهد السعودي الذي يسعى لتتويجه ملكاً للبلاد وفق تسريبات من القصر الملكي، أن انتقد بشدة التيار الديني في بلاده.

وقال في تصريحات سابقة، إن السلفيين، أو من وصفهم بالتيار الذي يجب محاربته، أعادوا بلاده للوراء وتسببوا في كوارث للسعودية التي ابتعدت عن الإسلام الحقيقي، على حد قوله، وانتقدت جهات دولية انتقادات شديدة اللهجة لعملية الإصلاح التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقالت إنها سطحية وهشة.

وشددت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في افتتاحية سابقة، على أن من سمته الحاكم الفعلي للمملكة، ولي العهد محمد بن سلمان، لا يجب أن يفلت من جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي التي تلقي بظلالها على جهوده الإصلاحية، والتي يحاكم فيها 11 شخصا بطريقة تُشكل نموذجا لأساليب المساءلة الغامضة.

ومضت الصحيفة في افتتاحيتها قائلة إن جريمة خاشقجي ليست القضية الوحيدة التي تلقي بظلالها على جهود إصلاح السعودية؛ فالاستثمارات الداخلية تراجعت، ومحاولات تحرير الاقتصاد من التبعية لقطاع النفط فشلت، ومحاولات حض النخبة السعودية على الاستثمار في الداخل لم تجد نفعا.

وختمت بالقول يبدو أن محمد بن سلمان، الذي ورط المملكة في حرب اليمن، لا يفهم سوى القليل في الجغرافيا السياسية وعن حساسية الموقع الذي ورثه، ولا يبدو أنه عانى كثيرا من تداعيات مقتل خاشقجي، ولذا لا ينبغي أن تنطلي على أحد شعارات الإصلاح الذي يدّعيه ما دام هذا الوضع مستمراً.

وتداول مغردون سعوديون على غرار مجتهد، التصريح، وأعادوا نشر المقابلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.