المصدر الأول لاخبار اليمن

 التوتر يتصاعد.. مصر تنفي وجود قواتها في سوريا وتركيا تؤكد

خاص/وكالة الصحافة اليمنية//

بين نفي وتأكيد تتبادل مصر وتركيا الاتهامات حول تواجد قوة مصرية في سوريا، في الوقت الذي تنفي فيه مصر هذا الترويج جملة وتفصيلا.

وسائل الإعلام التركية وتحديدًا “الاناضول” قالت اليوم الخميس إن مصر أرسلت قوات مسلحة إلى سوريا، بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، حيث تم إرسال تلك القوات إلى ريف حلب ومحيط إدلب شمالي سوريا.

وكشفت الأناضول أن عدد الجنود المصريين 150 جندي مصري وصولوا سوريا عبر مطار حماة العسكري؛ لينتشروا في ريف حلب الغربي وريف إدلب الجنوبي.

بدورها نفت مصر الترويجات الإعلامية للأناضول، حيث ذكرت مصادر عسكرية وحكومية إن تركيا تسعى لإحراج القيادة المصرية مع الولايات المتحدة والقوى الأوروبية الأخرى المنخرطة في الملف السوري “بإشاعة معلومات غير حقيقية وبعيدة تماما عن الواقع”.

وأكد أحد المصادر على عدم وجود أي ضابط أو جندي مصري في سوريا، وعدم وجود تواصل ميداني على الإطلاق مع الحرس الثوري الإيراني.

وتابعت المصادر: “السلوك التركي يأتي في سياق الحرب السياسية والإعلامية بين القاهرة وأنقرة، والتي تستخدم فيها وسائل الإعلام كما الميادين الاقتصادية والعسكرية الأخرى، في ليبيا ومنطقة شرق البحر المتوسط وسورية أيضا”.

وتصاعد التوتر بين مصر وتركيا، مؤخرا، على خلفية تضارب المواقف فيما يتعلق بالأزمة الليبية؛ حيث تدعم أنقرة حكومة “الوفاق” المعترف بها دوليا، فيما تدعم  القاهرة قوات الجنرال “خليفة حفتر” المدعومة أيضا من روسيا والإمارات وفرنسا.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد رد على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا، وقال في مقابلة مع التلفزيون البرتغالي آنذاك، إن “الأولوية لنا في دعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر المتطرفة وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضا العراق”.

وجاءت تصريحات “السيسي”، آنذاك، إثر تأكيد مصادر إعلامية موالية لنظام “بشار الأسد” قيام وفد عسكري مصري بزيارة القاعدة العسكرية الروسية في محافظة طرطوس على الساحل السوري.

وآنذاك، أوضحت مصادر أن الزيارة تأتي بعد أيام من وصول عتاد عسكري وذخائر إلى  قوات “الأسد”، مشيرة إلى أن مصر أرسلت سفينة محملة بذخائر متنوعة يعود تاريخ صنعها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

 المصدر/ الخليج الجديد//

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.