المصدر الأول لاخبار اليمن

منظمة حقوقية: تعرض 500 مجند لانتهاكات خطيرة في معتقلات القوات السعودية بجيزان

وكالة الصحافة اليمنية / متابعات /   كشفت مصادر حقوقية عن اعتقال المئات من المجندين اليمنيين في سجون القوات الجوية السعودية بمنطقة جيزان، مبينة أن تعرضهم لشتى انواع التعذيب وسوء المعاملة بشكل ممنهج ومنتظم.   وأكدت منظمة سام للحقوق والحريات، التابعة لـ"حزب الإصلاح"، في تقرير لها على صفحتها " الفيسبوك"، اليوم الأربعاء، أن المعتقلين اليمنيين [...]

وكالة الصحافة اليمنية / متابعات /

 

كشفت مصادر حقوقية عن اعتقال المئات من المجندين اليمنيين في سجون القوات الجوية السعودية بمنطقة جيزان، مبينة أن تعرضهم لشتى انواع التعذيب وسوء المعاملة بشكل ممنهج ومنتظم.

 

وأكدت منظمة سام للحقوق والحريات، التابعة لـ”حزب الإصلاح”، في تقرير لها على صفحتها ” الفيسبوك”، اليوم الأربعاء، أن المعتقلين اليمنيين تعرضوا للتعذيب في السجون السعودية، بواسطة الصعق الكهربائي، والعزل لمدة قد تصل لأشهر، ويحرمون من الاتصال بالعالم الخارجي، بمن في ذلك السجناء الآخرين، كما يحرمون من الرعاية الصحية.

 

وأوضح رئيس منظمة سام، توفيق الحميدي، أن من بين المعتقلين مجندين كانوا يقاتلون في الحدود الجنوبية للسعودية ضد “الحوثيين”، يزيد عددهم عن 500 مجند، منهم 28 اعتقلوا بسبب مطالبتهم بإجازة خلال أيام عيد الفطر الماضي.

 

مبينا أن من بين المعتقلين صيادين يمنيين احتجزتهم خفر السواحل التابعة للتحالف، لأسباب غير معروفة، تم تسليمهم للقوات السعودية، توفي أحدهم نتيجة التعذيب في السجن.

 

وأضافت المنظمة انها وثقت، بعض الحالات من قبل معتقلين سابقين بسجن القوات الجوية، تحدثوا عما يتعرض له المعتقلين من معاملة قاسية وغير إنسانية من قبل موظفي ومسؤولي المعتقل خلال فترة احتجازهم، تعرضوا للتعذيب بطريقة الصلب والضرب بالأسلاك الكهربائية.

 

وكشفت المنظمة أن من ضمن المعتقلين الذين وثقت حالتهم، أحمد صالح الفاتقي و علي الكوماني، اللذان لا يزالان قيد الاعتقال ويتعرضان للتعذيب بشكل يومي، سبق أن احتجزا في زنازين فردية لأشهر قبل بدء التحقيقات المصحوبة بالتعذيب.

 

ويقول أحد المفرج عنهم : “أغلب الاعتقال يتم بوشاية من قيادة ألوية التحالف، حيث يأخذوك مقيد اليدين والأقدام، ومغمض العينين إلى المجهول، ثم يضعوك في زنزانة انفرادية  لمدة شهر أو أقل، وهي عبارة عن مترين في متر؛ بدون الأكل والشرب وقضاء الحاجة في داخلها، بعد شهر من الحجز الانفرادي يقيدوك بالحديد ويضعوا رباط على عينيك ثم يعرضوك على لجنة تحقيق تتهمك بكل أنواع التهم ويعذبوك بالأسلاك الكهربائية حتى تتمنى الموت”.

 

ويذكر شاهد آخر للمنظمة بالقول: “التقيت بمحتجز أخذ من مقر الجرحى في جيزان، وكان من المفترض أن يسافر إلى الهند للعلاج، لكن بدلاً من الذهاب إلى الهند ذهب الى معتقل القوة الجوية، وتعرض للتعذيب الشديد خلال فترة اعتقاله، لمدة ثلاثة أشهر”.

 

ولفتت المنظمة في تقريرها إلى أن الإخفاء القسري هو اعتقال السلطات شخصا وإنكار احتجازه، أو عدم الكشف عن مصيره ومكان احتجازه والأشخاص المخفيون قسراً أكثر عرضة للتعذيب وسوء المعاملة.

 

وحملت سام السلطات السعودية و”حكومة هادي”، مسؤولية اعتقال وإخفاء مواطنين يمنيين في معتقل القوات الجوية بجيزان، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين، وتسليمهم للجهات المعنية اليمنية، إن كانوا متهمين بارتكاب أفعال مخالفة للقانون.

 

كما دعت سام إلى فتح تحقيق بشأن اختفاء العديد من اليمنيين في السجون السعودية خلال الفترة الماضية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.