المصدر الأول لاخبار اليمن

الانتقالي والإصلاح يرسلان المزيد من التعزيزات لخوض معركة جديدة في شقرة وزنجبار

تقرير/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

 

أرسلت ميليشيات حزب الإصلاح ومسلحي “المجلس الانتقالي الجنوبي ” تعزيزات عسكرية جديدة، باتجاه مديرية شقرة ومدينة زنجبار مركز محافظة أبين، في إطار تجهيزات الطرفين لخوض غمار معركة جديدة بينهما في المحافظة.

تعزيزات الإصلاح

 

وقالت معلومات صحفية من ابين، أن ميليشيات حزب الإصلاح، دفعت بتعزيزات كبيرة لخوض معركة فاصلة مع مليشيا “الانتقالي الجنوبي” التابع للاحتلال الإماراتي، من أجل السيطرة على مدينة زنجبار مركز محافظة أبين.

وأشار مصادر محلية في أبين، إلى إن تعزيزات ميليشيات الإصلاح، تمثلت بأطقم عسكرية على متنها أسلحة رشاشة ومقاتلين وعربات وآليات عسكرية وصلت إلى منطقة “قرن الكلاسي” الواقعة إلى الغرب من مدينة “شقرة” الساحلية دعمًا لمجامعيها المتواجدة هناك.

وأضاف المصادر، ان ميليشيات حزب الإصلاح، نشرت الكثير من المسلحين والآليات على طول الطريق الممتد بين مديرية شقرة و مدينة زنجبار.

تعزيزات الانتقالي

 

وبالمقابل أكدت المصادر، بأن “المجلس الانتقالي الجنوبي” أرسل تعزيزات عسكرية مكونة من عربات مدرعة وما لا يقل عن دبابتين وأطقم ومئات المسلحين  من محافظتي عدن ولحج باتجاه بلدة “الشيخ سالم”.

وأضاف المصادر، بان مليشيا “الانتقالي” دفعت آليات وجرافات الى منطقة الشيخ سالم، وأقامت حواجز ترابية وحفرت العشرات من الخنادق في محيط البلدة الساحلية.

مسرحية سعودية فاشلة

ويأتي هذه الاستعدادات من قبل الإصلاح والانتقالي، بعد يوم واحد من تأكيد السفير السعودي لدى “حكومة هادي”محمد آل جابر، عن بدء تنفيذ “اتفاق الرياض2″، بإخراج ألوية مليشيات الانتقالي من عدن، وعودة مسلحي الإصلاح، بعد طردهم في أغسطس 2019م.

وقال السفير السعودي، في تغريدة له على  “تويتر” أمس الجمعة : ان فريق التنسيق والارتباط السعودي بمشاركة قوات التحالف في عدن باشر الإشراف على إخراج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة.

إلا أن مراقبين للوضع في المحافظات الجنوبية، شككوا بتصريحات السفير السعودي، معتبراين أن عملية نقل لواء العاصفة التابع للانتقالي من مدينة عدن، بدون السلاح الثقيل يندرج ضمن مسرحية سعودية هزلية لتعزيز صفوف الانتقالي في محافظة أبين، مشيرين  إلى أن ميليشيات الحزام الأمني التابعة للانتقالي ما تزال تتواجدة في محافظة عدن.

وبالمقابل اتهم المتحدث باسم “المجلس الانتقالي الجنوبي”، محمد النقيب، في تغريدة على موقع “تويتر” اليوم السبت، “حزب الإصلاح”، قام بتسليم عدد من المواقع العسكرية التابعة لميليشياته في محافظة أبين، لعناصر القاعدة وداعش.

وأشار النقيب، إلى أن تسليم المواقع العسكرية للقاعدة وداعش، يهدف إلى تلغيم الطريق أمام اللجنة السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.