المصدر الأول لاخبار اليمن

‘القيادة الموحدة’ الفلسطينية تعلن انطلاق انتفاضة الكفاح الشعبية الشاملة

فلسطين المحتلة//وكالة الصحافة اليمنية//

أصدرت “القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية” اليوم الأحد، بيانها الأول، الذي أعلنت فيه انطلاقة مسيرة كفاحية شعبية شاملة، للنيل من الاستقلال الوطني لدولة فلسطين والقدس عاصمتها، تحت مسمى “المقاومة الشعبية”.

ودعا البيان إلى استلهام فعاليات “المقاومة الشعبية” من “انتفاضات شعبنا منذ عشرينيات القرن الماضي”، حاثاً “الشعب الفلسطيني العظيم، وشعوبنا العربية وأحرار العالم للاصطفاف مع فلسطين طليعة الناهضين وسيوفها موجهة نحو عدونا المركزي الجاثم على أراضي دولتنا وقدسنا، لإحياء الجبهة العربية المساندة لنضالنا المشروع ضد الاحتلال وصفقة القرن والتطبيع العربي، ولإسقاط اتفاقات العار والخيانة التي أبرمها حكام الإمارات والبحرين ليواجهوا مصير من خانوا وتواطأوا في أربعينيات القرن الماضي، وإغلاق بوابة الانهيار المخزي لهذه الأنظمة ومن يواليها ويساندها أمام دولة الاحتلال”.

وتعهدت “القيادة الوطنية الموحدة” بأنها لن تسمح “لأي كان أن يتلاعب بوحدة شعبنا ويتجاوز ثوابتنا ويهشّم ما اجتمعنا عليه”.

ودعا البيان إلى اعتبار يوم 15 سبتمبر “يوم رفض شعبي انتفاضي في الوطن تُرفع فيه راية فلسطين في مدننا وقرانا ومخيماتنا في الوطن وكل ساحات تواجد جاليتنا، تعبيراً عن رفضنا الحاسم لرفع علم الاحتلال والقتل والعنصرية على سارية الذل في أبو ظبي والمنامة وإعلان يوم الجمعة المقبل، “يوم حداد تُرفع فيه الأعلام السوداء شجباً لاتفاق أميركا والاحتلال والإمارات والبحرين، في كل الساحات والمباني والبيوت، وتقرع الكنائس أجراس الحداد وخطبة الجمعة رثاء لأنظمة الردة والخيانة لقضية العرب والمسلمين المركزية. ويرافق ذلك فعاليات تشمل كل نقاط التماس على أراضي المحافظات الشمالية”.

كما دعا البيان، “المحررين وأسر شهدائنا الأبطال وعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم قي مقابر الاحتلال الرقمية، لتنظيم وقفات استنكار لاتفاق العار يوم 15/9/2020 في كل المحافظات في الوطن”.

وحثت البيان، “القيادة الوطنية الموحدة” الفلسطينيين في “مخيمات البطولة والعودة في الداخل والخارج لإحياء ذكرى شهداء صبرا وشاتيلا، يوم الخميس المقبل، والذين قضوا بسواطير الاحتلال الذي ترفع أبو ظبي والمنامة رايته على هامتها المنكسة”.

ووجه البيان، دعوة إلى الشعب الفلسطيني لـ”نبذ كل الخلافات وتجميد كل الأجندات، والالتفاف والمشاركة في هذا الكفاح الشعبي التحرري، ولا صوت يعلو فوق صوت المقاومة ولتبقى رايتنا الفلسطينية خفاقة وبوصلتنا ثابتة، وإيماننا بالله وعدالة قضيتنا جينية متجذرة، وعهداً بأننا لن نعيد السيف إلى غمده إلا بإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة والقدس المحتلة عاصمتها، وحل مشكلة اللاجئين وفق الشرائع الدولية بعودتهم إلى ديارهم”.

المصدر: قناة العالم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.