المصدر الأول لاخبار اليمن

الغارديان: ضغوط على بن سلمان للتحرك بشأن الاعتقالات قبل قمة العشرين

ترجمة/وكالة الصحافة اليمنية//

قال باتريك وينتور محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة الغارديان في مقال نشرته اليوم الاثنين إنه تم الإفراج عن خمسة من أصل 68 سعوديًا اعتقلوا في حملة تطهير ضد المعارضة أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل ثلاث سنوات، الأمر الذي يضع تحديًا أمام زعماء الغرب قبل انعقاد قمة العشرين في الرياض نوفمبر المقبل.

وذكر الكاتب ما نقلته مجموعة حقوق الانسان ” جرانت ليبرتي” عن وجود 63 معتقلا لا يزالون في السجن و 15 محتجزًا في سجن الحائر سيئ السمعة، تم إطلاق ثلاثة منهم فقط، كما أن هناك سبع حالات اختفاء قسري، يُشتبه تعرض خمسة منهم للتعذيب ، وحُرم أربعة من الرعاية الصحية العاجلة ، ولم يكن 13 على اتصال بأسرهم منذ اعتقالهم ، وحُرم 18 من الاتصال بمحام ، واحتُجز 13 في الحبس الانفرادي المطول لأكثر من 15 يومًا.

ويضيف: كانت موجة اعتقالات المثقفين ورجال الدين والصحفيين والأكاديميين، بالإضافة إلى اعتقال 14 ناشطة نسائية في مايو 2018م.

وأكد باتريك وينتور أنه يجري تنظيم حملة دولية كبرى قبل مجموعة العشرين لإحراج بن سلمان والضغط عليه لوضع شروط للحضور والمشاركة في القمة.

وكان من بين المستهدفين رجال دين وخطباء وأكاديميون وقضاة وصحفيون ومدونون ، بالإضافة إلى نشطاء حقوقيين وممرض وشاعر ومسؤولين حكوميين. وحُكم على البعض مثل علي العامري ، وهو أكاديمي متهم بإثارة الفتنة بين الشباب السعودي ، بالإعدام.

ويتابع المقال سرد أبرز المستهدفين ولا يزال الشيخ سلمان العودة رهن الاعتقال ، وهو عالم دين سعودي يبلغ من العمر 64 عامًا وله أكثر من 20 مليون متابع على وسائل التواصل الاجتماعي، تم اعتقاله في 10 سبتمبر 2017 ، بعد ساعات فقط من نشر تغريدة بريئة على ما يبدو تدعو إلى الوئام بين الدول.

يقع مكان انعقاد قمة مجموعة العشرين على بعد أقل من 20 ميلاً من سجن المملكة العربية السعودية شديد الحراسة.

الإفراج عن المعتقلين قبل القمة

وقالت المتحدثة باسم جرانت ليبرتي لوسي راي: “بعد ثلاث سنوات من حملة التطهير التي قام بها محمد بن سلمان في سبتمبر / أيلول ، تعرض النشطاء والناشطون والعلماء والصحفيون الذين اعتقلهم للتعذيب ، واحتُجزوا في الحبس الانفرادي ومنعوا من رؤية عائلاتهم، واليوم ، يواجه عدد من هؤلاء الضحايا عقوبة الإعدام أكثر مما تم الإفراج عنهم بشكل دائم.

ولفت الكاتب إلى أنه فيما تسمح حكومات العالم للنظام السعودي بالتجول في أضواء رئاسة مجموعة العشرين، يُترك سجناء الرأي هؤلاء في السجن بتهم ملفقة، مضيفًا : إذا كانت حقوق الإنسان تعني شيئًا للحكومة البريطانية وبقية مجموعة العشرين ، فعليهم المطالبة بالإفراج عنهم قبل اجتماع مجموعة العشرين في نوفمبر في الرياض أو مقاطعة القمة “.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.