المصدر الأول لاخبار اليمن

“الإخوان” يكشفون مخاوفهم من عقاب التحالف على هزائمهم في مارب

“الإخوان” يكشفون مخاوفهم من عقاب التحالف على هزائمهم في مارب

تقرير خاص// وكالة الصحافة اليمنية//

 

تجتاح حزب تجمع الاصلاح (الإخوان) نوبة قلق بشأن مصيره في اليمن، جراء هزائمه المتلاحقة في معقله الرئيس، محافظة مارب، بالتزامن مع تصاعد استهداف التحالف السعودي الاماراتي له ومليشياته وتحجيم نفوذه في مناطق سيطرة التحالف، لصالح قوى تابعة للتحالف، يتصدرها أحمد علي، وطارق عفاش، وما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي”.

 

وسائل اعلام تابعة وموالية لحزب تجمع الإصلاح (الاخوان)، كشفت الاثنين، عن مخاوف جادة من معاقبة التحالف لمليشياتهم في مارب على هزائمهم المتلاحقة وتقدم قوات الجيش واللجان الشعبية المتسارع في مديريات المحافظة.

 

وبدأت مواقع تابعة وأخرى موالية لتجمع الاصلاح شن حملة تحذيرات ومهاجمة التحالف السعودي الاماراتي على ما سمته “توجهات لإزاحة قيادات الجيش الوطني (مليشيا الحزب) وتسليم قيادة معارك مارب لقائد عسكري اماراتي”.

 

موقع “الاول برس” نقل عن مصادر قولها: إن “القائد الجديد للقوات المشتركة للتحالف العربي في اليمن، الفريق الركن، مطلق بن سالم الأزيمع، استدعى قائدا عسكريا لإدارة معركة تحرير مأرب” حسب زعمها.

 

وتتزامن هذه المعلومات، مع تحدث السكرتير الاعلامي لقائد ما يسمى “حراس الجمهورية” طارق عفاش، الصحفي الموالي للإمارات، نبيل الصوفي عن ما سماه “تغييرات عسكرية في حرب اليمن يقودها التحالف”.

 

الصوفي، قال في تغريدة: “مش بس أعادوا بحيبح لقيادة حرب مأرب ضد الحوثي، كمان القائد السعودي الجديد للحرب في اليمن استدعى القائد الإماراتي الذي قاد الحرب غربا وحرر مأرب ووصل إلى نهم”.

 

وتوقف موقع “ملف الصحافة” عند لقاء قائد قوات التحالف، الفريق الأزيمع بمقر قيادة القوات المشتركة، السبت، مع نائب القائد لعمليات رياح الغرب قائد القوات البرية الإماراتية اللواء الركن صالح بن محمد العامري.

 

حسب وكالة الانباء السعودية (واس) جاء اللقاء “في إطار التنسيقات المستمرة مع قيادة القوات المشتركة للتحالف، في ظل دعم القيادة المشتركة للتحالف لتحقيق الأهداف المنشودة بدعم الحكومة اليمنية الشرعية” حد زعمها.

 

لكن الموقع نقل عن مصادر عسكرية قولها: إن “تسليم قيادة المعركة للإمارات، يأتي في إطار اكتمال فصول المؤامرة الإماراتية ضد الجيش الوطني (جيش الاخوان) وقياداته التي قدمت التضحيات الكبيرة في المحافظة”.

 

وأضاف: “استنكرت استهزاء التحالف بقيادات الجيش الوطني، ومحاولة النيل من كفاءتهم، والصاق التهم بحقهم وتحميلهم أسباب الاختراقات الحوثية في عدد من مديريات مارب، رغم أن التحالف يتحمل مسؤولية غالبيتها فعليا”.

 

زاعما أن “السبب الحقيقي لاختراقات الحوثيين (الجيش واللجان) لعدد من جبهات مارب والجوف، هو إيقاف الدعم المالي والعسكري من قيادة التحالف، وتزايد الضربات الجوية الصديقة التي تستهدف مواقع ومعسكرات الجيش الوطني”.

 

وأتفقت مواقع تجمع الاصلاح في “أن الحرب كر وفر، وجولات وصولات، وخسارة جولة لا تعني حسم المعركة، وتحتاج الى دعم كبير ماليا وعسكريا، لكن هذا التوجه للتحالف يكشف عن دوافع وقف دعمه، ونيته تفكيك الجيش الوطني”. حسب زعمها.

 

في المقابل، يوجه قطبا التحالف السعودية والامارات، بين حين واخر اتهامات لتجمع الإصلاح (الإخوان) بانه تنظيم ارهابي، وفي احسن الاحوال بالانتفاع من الحرب في نهب التمويل ورواتب مئات الالاف من المجندين الوهميين والسلاح، علاوة على اتهامه بالارتباط باجندة تركيا وقطر، الخصمين اللدودين للرياض وابوظبي.

 

ولا تخفي الامارات استهدافها للإخوان في المنطقة واليمن، في حين تحظر السعودية جماعة الاخوان وتنظيماته في المنطقة وتنصفها تنظيما ارهابيا منذ العام 2013م، لكنهما يلتقيان في استنزاف مليشيا تجمع الإصلاح (الاخوان) في المعارك لصالح قوى اخرى، تابعة لهما، أبرزها ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” وأحمد علي وطارق عفاش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.