المصدر الأول لاخبار اليمن

بعد تهديدات سعودية .. الإصلاح يحضر للاتجاه نحو لحج بدلاً عن المخاء

تعز / وكالة الصحافة اليمنية //

 

قالت مصادر مطلعة، اليوم السبت، إن حزب الإصلاح يعمل على تعزيز تحصينات نطاق سيطرته في تعز بعد تهديدات سعودية.

وأوضحت المصادر أن القائد الفعلي لقوات الإصلاح “عبده فرحان” استعرض في اجتماع مع قادة فصائل الإصلاح تفاصيل مخطط عسكري للحفاظ على نطاق سيطرة قوات الحزب بعد تهديدات النظام السعودي بتمكين قوات طارق عفاش محافظة تعز.

وأشارت المصادر إلى أن السعودية كانت قد أرسلت تحذيرا مباشرا للإصلاح بمحاربته عسكريا وسياسيا، باستخدام اوامر منع تصدر من “علي محسن الأحمر”، القائد العسكري الفعلي للإصلاح في اليمن، إذا ما تمددت قوات الحزب باتجاه مديريات الساحل الغربي والمخاء عقب سيطرته على اللواء 35 مدرع ومناطق الريف الجنوبي لتعز مطلع شهر اغسطس الماضي.

وأضافت المصادر، أن الإصلاح أوقف عملياته العسكرية باتجاه الساحل وتحديداً المخاء بعد أن كان قد حضر لها في وقت سابق.. مؤكدة أن مرشد الإخوان في تعز “عبده فرحان” الشهير بـ “سالم” وضع مخططا جديدا لتوسيع نطاق سيطرة قوات الإصلاح وتشكيل خطوط دفاعية متعددة وتحصينات للتصدي لأي هجوم من قبل قوات  “طارق عفاش” المدعوم إماراتيا، بمباركة سعودية.

المصادر كشفت أن أبرز النقاط الاستراتيجة في مخطط “سالم” هو التوسع باتجاه مديرية طور الباحة والصبيحة بمحافظة لحج، والترتيب لاقتحام مديريات (سامع وخدير وجبال الصلو) وتفكيك التشكيلات العسكرية التابعة للواء 35 مدرع في تلك المناطق لتأمين ظهر قوات الإصلاح في مديريات الحجرية.

بالإضافة إلى انتشار وتمركز مجاميع الإصلاح في كافة المواقع والمرتفعات الجبلية بالحجرية وبالأخص المطلة على مديريات الساحل وإعادة هيكلة وترتيب التشكيلات العسكرية بمديرية الريف الجنوبي.

ووفقاً للمصادر فإن حزب الإصلاح يشعر بالقلق من إبرام صفقة بين السعودية و”طارق عفاش” للاتجاه صوب مدينة تعز ووقوع قوات الإصلاح بين كماشة قوات عفاش والانتقالي من جهة والجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى.

يشار إلى أن الفصائل المنضوية مع التحالف من حزب الإصلاح والاشتراكي والناصري والمكونات السياسية الأخرى تعيش أزمة ثقة فيما بينها لا سيما مع اختلاف أجندت دول التحالف الممولة لعملياتهم العسكرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.