المصدر الأول لاخبار اليمن

رئيس الوزراء : ثورة 21 من سبتمبر إمتداد لما سبقها من الثورات وتصحيح لمسارها

صنعاء / وكالة الصحافة اليمنية //

قال رئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور أن ثورة 21 سبتمبر هي امتداد طبيعي لثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر وتصحيح لمسار هما، وليس إلغاء لكل ما يتعلق بتجربة الجمهورية والثورة في كل ما كان يسمى بالجمهورية العربية اليمنية وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وبعد أن توحد شطري الوطن في 22 مايو 1990 في دولة واحدة هي الجمهورية اليمنية”.

 

وأشار رئيس الوزراء خلال الفعالية الاحتفالية التي نظمتها الأمانة العامة لرئاسة الوزراء في العيد السادس لثورة 21 سبتمبر ومرور ألفي يوم من الصمود الى أن الحكومة أعدت برنامجاً للاحتفاء بأعياد الثورة اليمنية سيوزع على الوزارات والمؤسسات والمحافظات والمسئولين في كل الجهات ليشاركوا الموظفين وقيادات تلك الجهات بهذه المناسبات التي هي غاية في الأهمية.

وتحدث رئيس الوزراء عن أهمية ثورة 21 سبتمبر وقرارها الوطني لتحرير القرار الداخلي من عبودية الخارج وانتهاج خط المقاومة للمشروع الغربي الرأسمالي المتصهين بالمنطقة العربية .. لافتا إلى أن المشروع المقاوم الذي تقوده الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقود للتفكير في مصالح المواطنين بفلسطين المحتلة قولا وفعلا وليس كما كان يدّعي البعض خاصة في الرياض وأبو ظبي والمنامة أنهم سيقاتلون من أجل استعادة فلسطين فيما هم اليوم يركعون للعدو الصهيوني.

وأكد بهذا الشأن أن ثورة 21 سبتمبر صححّت مسار الفكرة في أن هناك محور يقاوم الظلم ويحرر القرار الداخلي ولن يقبل أن يكون جزءً من مشروع غربي رأسمالي من أجل بيع فلسطين.

وبين رئيس الوزراء أن تقييم أي تجربة ينبغي أن يتم في ظل توفر كل الشروط والظروف الموضوعية والذاتية بعناصرها المختلفة وعدم القفز من النقطة الأولى إلى النقطة العاشرة أو نقد التجارب الأخرى في ظل ظروف غير مناسبة للتقييم الموضوعي .. مشدداً على أهمية الحفاظ على الجبهة الداخلية وتعزيز عوامل تلاحمها.

وقال ” أعرف حق المعرفة أن قائد الثورة وفخامة رئيس المجلس السياسي الأعلى يدّركون ويعرفون معنى الجبهة الداخلية والحفاظ عليها وأهمية العمل على تعزيز وتطوير النهج المؤسسي في كل مؤسسات الدولة واحترام حدود الصلاحيات المخولة لكل جهة وفقا للقانون”.

وأضاف” علينا أن نركز على القضية الجوهرية وكل ما يجمع الناس في زمن العدوان والحصار” .. مشيداً بالجهود المبذولة للتواصل مع الآخرين من أبناء الوطن وإقناعهم ألا يكونوا دروعاً بشرية للمعتدين والعمل على إعادتهم بشتى الوسائل للصف الوطني المقاوم.

وأوضح الدكتور بن حبتور أن الجميع معني بأن يراعي كل عوامل الاستقرار الداخلي وإتباع نهج المناضلين الرئيسين الذين قادوا هذه الثورة الفتية الشابة التي تسعى لتصحيح المسار والحفاظ المسؤول على الجبهة الداخلية.

وعبر رئيس الوزراء في ختام كلمته عن شكره للأمانة العامة على تنظيم هذه الاحتفالية المهمة التي ستواصل إلى يوم 30 نوفمبر يوم الجلاء لآخر جندي بريطاني كان يسكن في عدن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.