المصدر الأول لاخبار اليمن

حضرموت على صفيح ساخن .. وقيادات المحافظة تهدد بتوقيف النفط في الشهر القادم

خاص // وكالة الصحافة اليمنية //

للأسبوع الرابع على التوالي استمرت المظاهرات الواسعة في محافظة حضرموت جنوب اليمن، احتجاجا على تردي الخدمات الأساسية التي يفتقدها المواطن في ظل غياب الدولة وسيطرة قوى السعودية والامارات على المحافظة.

يتوقع مراقبون أن تؤدي حالة الغضب التي يشهدها الشارع في محافظة حضرموت إلى انتفاضة شعبية أكبر ضد ممارسات مليشيات السعودية والامارات وذلك بعد أن تمادت في جرائمها وأغرقت مناطق سيطرتها بالفوضى والإرهاب والاغتيالات اليومية ناهيك عن فقدان المواطن لا بسط الخدمات الأساسية.

المظاهرات التي تندلع بين الحين والآخر داخل حضرموت دفعت العديد من القيادات القبلية وقيادات أخرى للضغط على المحافظ المحسوب على “حكومة هادي” فرج البحسني الذي خرج اليوم الثلاثاء مهددا بإيقاف تصدير النفط من ميناء الضبة في المحافظة إذا لم تستجب حكومته القابعة في الرياض لمطالب المواطنين في حضرموت.

الاجتماع الموسع أكد على إيقاف تصدير النفط من حقول وميناء الضبة اعتباراً من 1 أكتوبر المقبل؛ في حالة عدم استجابة “حكومة هادي” للمطالب الحقوقية لأبناء المحافظة، بعد ان اتسعت دائرة الاحتجاجات الشعبية بسبب تردي الخدمات في مدينة المكلا، بساحل حضرموت، لتصل إلى منطقة ديس المكلا، وأشعل شباب غاضبون إطارات السيارات، وقطعوا الطرق أمام جولة الكتاب، مطالبين بحلول جذرية لأزمة انهيار الخدمات الأساسية في المدينة.

كما حمل الاجتماع المسئولية الكاملة لما يحدث في حضرموت، للتحالف المسيطر على المحافظة مطالبين صرف مرتبات الموظفين، والالتزام بتوفيرالوقود لمحطات توليد الكهرباء في المحافظة وتوفير قطع الغيار والزيوت لصيانة محطات الكهرباء الرسمية التي يعد معظمها خارج الجاهزية، وإلزام ” حكومة هادي” بإنشاء محطة الكهرباء 100 ميجا، كـ حق مكفول للمحافظة من نسبة مبيعات النفط.

وتشهد عدة مناطق بمحافظة حضرموت احتجاجات متواصلة لليوم التاسع على التوالي، تطالب برحيل ومحاسبة السلطة المحلية بقيادة المحافظ البحسني بعد انهيار كافة الخدمات وتوحش الفساد المالي والإداري بالمحافظة.

وكانت قوات مجهولة قد فتحت، اليوم الثلاثاء، النار مجدداً على عدد من المحتجين متسببة بإصابات مباشرة في صفوف المتظاهرين، كما شهدت معظم مديريات حضرموت الساحل حملة مداهمات واعتقالات للمشاركين في الاحتجاجات.

ويوم الثلاثاء الماضي، قطع محتجون في مدينة المكلا، بساحل حضرموت الطرق والشوارع الرئيسية تنديدًا بانهيار منظومة الكهرباء، وطالب المحتجون أهالي حضرموت في مختلف المديريات والأحياء بالانضمام إليهم للمطالبة بحقوقهم، وسط دعوات لإعلان عصيان مدني.

 

يأتي هذا في ظل انتشار الرعب والتخويف في كافة المحافظة الجنوبية التي تشهد عمليات يومية من الاغتيالات والاختطافات للمواطنين من قبل قوى السعودية والامارات التي تسعى لفرض وجودها بقوة المال والسطوة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.