المصدر الأول لاخبار اليمن

ثلاثة اغتيالات منفصلة في حضرموت خلال 12 ساعة

حضرموت/وكالة الصحافة اليمنية//

شهدت محافظة حضرموت المحتلة -السبت- جرائم منفصلة، ناجمة عن الانفلات الأمني الذي تشهده المحافظة منذ أكثر من خمس سنوات.

ووفقاً لمصدر محلي، فإن مسلحَين مجهولَين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على المجند في النخبة الحضرمية الموالية للإمارات، أيمن جمال بن طالب، في سوق القات بحوطة أحمد بن زين بمديرية شبام، ما أدى إلى مقتله على الفور، بينما لاذ المسلحان بالفرار.

وأشار المصدر إلى أن الحادثة لقيت استياءً كبيراً في أوساط المواطنين، الذين استنكروا استمرار الفوضى الأمنية في حضرموت.

وفي سياق متصل، تعرّض قائد عسكري تابع لمليشيا الإخوان، لمحاولة اغتيال في مدينة سيئون.

وبحسب مصادر مُقرَّبة، فإن أركان المنطقة العسكرية الأولى قائد اللواء 135 ميكا، العميد الركن يحيى أبو عوجاء، نجا من محاولة اغتيال من قبل مجهولين في سيئون.

الحادثتان جاءتا عقب ساعات من مصرع مدير أمن المكلا السابق، العقيد جمال بن عون الكثيري، بعد أيام من أصابته الاثنين الماضي- بطلقات رصاص من قبل مسلحين في مدينة المكلا.

يُشار إلى أن مجهولين اغتالوا -نهاية أبريل الماضي- الجندي في النُّخبة الحضرمية، جمعان أنور واصل، في منطقة العجلانية بالقرب من قهوة بن عيفان، بمديرية القطن، ما أدى إلى مقتله على الفور، بينما لاذ المسلحون بالفرار.. كما نجا أركان حرب ما يسمى بالمنطقة العسكرية الأولى، يحيى أبو عوجاء، والوكيل المساعد لشؤون الوادي والصحراء، محمد الصيعري، من محاولة اغتيال -أوائل يناير الماضي- بكمين مسلح في وادي سر بمدينة القطن، قُتل خلالها ضابط وجندي، وأصيب خمسة آخرون.

وتأتي حوادث الاغتيال في حضرموت، بالتزامن مع احتجاجات غاضبة تشهدها مدينة المكلا، تنديداً بتردي الخدمات، ومنها الكهرباء، وقامت قوات النخبة الحضرمية التابعة للمحافظ فرج البحسني، بقمع المحتجين وإطلاق الرصاص عليهم، ونفَّذت حملات اعتقال طالت الكثير من المتظاهرين السلميين.

ويرى مراقبون أن الانفلات الأمني، الذي تعاني منه المحافظات الجنوبية عموماً، ومحافظة حضرموت خصوصاً، وأدى إلى حصد أروح الكثير من المدنيين والعسكريين والأمنيين؛ نتيجة لضعف أداء الأجهزة الأمنية.. مُحمِّلين حكومة هادي والتحالف مسؤولية الانفلات الأمني وانتشار العصابات المسلحة والإرهابية في المناطق المحتلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.