المصدر الأول لاخبار اليمن

غريفيث يصف توقيع اتفاق تبادل الأسرى بالخطوة الأهم منذ بداية الحرب على اليمن

خاص/وكالة الصحافة اليمنية//

 

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث أن حكومة صنعاء والوفد التابع للتحالف توصلا إلى اتفاق لإطلاق سراح 1081 اسيرا من الطرفين .

وأشاد غريفيث بهذه الخطوة التي وصفها بالأهم منذ بدء الحرب 2015م، مضيفًا في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأحد أن من أولوياتهم عقب هذا الاتفاق هو التحرك بشكل حاسم لتنفيذه والانتقال للتفاوض على مسائل أخرى، في طريق الوصول إلى سلام دائم في اليمن.

وطالب المبعوث الأممي الأطراف بالالتقاء مجددًا لمتابعة المباحثات بشأن عملية إطلاق أسرى آخرين.

ووصف غريفيث الاتفاق بأنه مهم لأكثر من ألف عائلة تأمل في استقبال أبنائها، شاكرًا الطرفين على تجاوز الخلاف في هذا الملف والتوصل إلى تسوية مرضية.

 

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة الإفراج الفوري عن الأسرى، وعدم ادخار أي جهد في البناء على هذا الزخم للاتفاق بسرعة على إطلاق سراح المزيد من المحتجزين. و بالقيام بذلك ، سوف يفون بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في ستوكهولم ويضعون حداً لمعاناة العديد من العائلات اليمنية التي تنتظر أحبائها “.

كما أعرب المبعوث الخاص عن امتنانه للحكومة السويسرية لاستضافة الاجتماع في بيئة آمنة و خالية من المخاطر.

من جانبه قال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى: “يشكّل الاتفاق الموقّع اليوم خطوة إيجابية لمئات المعتقلين وعائلاتهم في الوطن، الذين افترقوا لسنوات وسيتمّ لمّ شملهم قريباً.

مضيفًا ندعو جميع الأطراف إلى الاستمرار بنفس القدر من العجلة من أجل الاتفاق على خطة تنفيذ ملموسة، بحيث يمكن لهذه العملية أن تنتقل من مرحلة التوقيع على الورق إلى حقيقة على أرض الواقع “.

إلى ذلك أصدر مكتب غريفيث واللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانًا مشتركًا أكدا فيه اتفاق الطرفين على الإفراج الفوري عن دفعة أولى قوامها 1081 سجينًا طبقًا للأسماء المتفق عليها.

وتابع البيان: الاتفاق جاء في ختام الاجتماع الرابع للجنة الاشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي بدأ منذ أسبوع في سويسرا.

موضحا أن الاتفاق يبنى على خطة الإفراج التي توصّل إليها الطرفان خلال اجتماع عمّان في شباط/فبراير 2020.

 

وأضاف البيان أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماع جديد للجنة الاشرافية بهدف تنفيذ ما تبقى من مخرجات اجتماع عمّان الذي عُقد فبراير الماضي مع الالتزام ببذل كافة الجهود لإضافة أعداد جديدة بهدف الافراج عن كافه الأسرى والمعتقلين بمن فيهم الأربعة المشمولين بقرارات مجلس الأمن الدولي وفقاً لاتفاق ستوكهولم.

 

وكان الطرفين قد جددا التزامهما باتفاق ستوكهولم 2018م، الذي تضمن الإفراج عن جميع الأسرى والمفقودين والأشخاص فيد الإقامة الجبرية بحسب البيان.

 

المصدر: جريدة “الأخبار” اللبنانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.