المصدر الأول لاخبار اليمن

الغارديان: استنكار لقرار قد يضم الصين والسعودية إلى مجلس حقوق الانسان

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

قالت صحيفة ” الغارديان” اليوم الاثنين إنه من المتوقع أن يتم انتخاب الصين وروسيا وكوبا وباكستان والسعودية لعضوية مجلس إدارة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، ما سيترك نشطاء حقوق الإنسان في البلدان في حالة ذعر ويدعو دول الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بوقف دعمهم.

ووصفت منظمة المراقبة غير الحكومية التي تتخذ من جنيف مقرا لها ، الوضع بأنه يعادل السماح لخمسة مدانين بالحرق العمد بالانضمام إلى فرقة الإطفاء.

وتابع التقرير أن الأمم المتحدة لديها 15 معقدًا شاغرا لمدة ثلاثة سنوات في مجلس مؤلف من 47 عضوا مع تجميع المقاعد في خمس مناطق، وتعتبر المجموعة الإقليمية الوحيدة التي يتم فيها التنافس على المقاعد هي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ، حيث يتنافس خمسة مرشحين على أربعة مقاعد متاحة. لا يمكن هزيمة أي مرشح إلا إذا صوت أقل من 97 دولة لصالحه في الاقتراع السري في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

في إيجاز نظمته منظمة مراقبة الأمم المتحدة ، قال يانغ جيانلي ، رئيس مبادرات سلطة المواطن في الصين وسجين سياسي سابق: “شاركت الصين في إبادة الحرية السياسية في هونغ كونغ، بكل المقاييس ، وانتهكت بشكل صارخ المبادئ التأسيسية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إذا كانت هذه انتخابات لمجلس منتهكي حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، لكان من المناسب التصويت لصالح الصين ، لأنها تقود العالم في انتهاك حقوق الإنسان.

وقالت روزا ماريا بايا، وهي ناشطة كوبية في مجال حقوق الإنسان وابنة المعارض المقتول أوزوالدو بايا ، إن “كوبا تستخدم المقعد لحماية إفلاتهم من العقاب ، والتأكد من أن الاتهامات المتعددة ضدهم وأصدقائهم المجرمين في فنزويلا والصين وروسيا وبيلاروسيا لا تزدهر. تعمل هذه المجموعات في شكل عصابات تتآمر معًا للتستر على الحقائق وتفريغ مجلس حقوق الإنسان من المحتوى والفعالية “.

وقال فلاديمير كارا مورزا ، المعارض الروسي الذي تعرض للتسمم مرتين ، إن مراقبي الأمم المتحدة المخضرمين نادراً ما يتفاجؤون ، مشيراً إلى أن الأنظمة في ليبيا والسودان وعراق صدام حسين قد انتُخبت في الماضي لعضوية المجلس.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تقول إن الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان يجب أن “تلتزم بأعلى المعايير في تعزيز وحماية حقوق الإنسان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.