المصدر الأول لاخبار اليمن

ماكرهم فشل (١-٢)

مقالات وتحليلات (وكالة الصحافة اليمنية)

فشل ماكرهم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كأول رئيس اوروبي يظهر ويكشف عن نفسه ويعادي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام والمسلمين بعد تراجع امريكا عالميا.

كانت عملية قطع رأس استاذ فرنسي اساء للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بادعاء حرية التعبير ذريعة للنيل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والاسلام والمسلمين.

تولى كبره ايمانيويل ماكرون وحاول خلط الاوراق مع بعضها ادعاءاً بانه يدافع عن مواطن أو معلم قتل بطريقة بشعة لكي لايستطيع أحد من المسلمين ان يدافع عن الفاعل.

بمكر طبعا استغل ذلك ماكرون ومن وراءه من ماكرين من صهاينة وأمريكان.. واعتقدو انه انتصر في النيل من الاسلام وما يدعيه من خطورة الاسلام السياسي وفوبيا الاسلام.

وكانت الحيرة في القضية نفسها تلف البعض هل يدينون مع الرئيس الفرنسي قاتل المعلم وقطع رأسه بتلك الطريقة. أم يدينون المعلم الذي اساء للنبي. صلى الله عليه وآله وسلم .

إذا ادانوا المعلم سيقعون فريسة سهلة لماكرون لأن في ذلك استباحة لقطع الرؤوس كما داعش والقاعدة ومعتنقي الإرهاب والكثير من التهم.على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام والمسلمين وسيكونون تحت طائلة رأي عام معادي للمسلمين.

واذا أدانو الاثنين القاتل والمقتول فالرئيس الفرنسي لم يرحم ووجه سهامه نحو الجميع في طرف المسلمين إذا ما عرفنا أيضا ان صحيفة “شارلي ايبدو” الفرنسية كانت قد نشرت رسوماً مسيئة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبلها.

أما الماكر، ماكرون لم يكن منصفا حتى باشارة إلى مافعله ذلك المعلم بالإساءة إلى إلى رسول الله والمسلمين. ولم يكن قبلها نفسه قد ادان نشر الرسوم المسيئة في تلك الصحيفة.

كانت مدروسة بعناية

السكوت أيضا عن الموضوع برمته من قبل المسلمين يزيد من حدة الحرب على الإسلام وكذا يجعل فرنسا ورئيسها اكبر من حجمهمها الطبيعي بالنظر إلى تحركات الماكر في المنطقة العربية.مؤخراً.

لقد اختار البعض التماهي عن اتخاذ موقف مشرف ليكون لفرنسا دور ويشرعنوا لها تدخلها وتحركها الكثيف خلال مدة ليست بالقصيرة لتلعب دورا في حماية انظمة توالي اسرائيل وامريكا وتطبع معها وتنتظر الانتخابات الأمريكية وبقاء ترامب ليكمل ما بدأة عندما كانت التغطية من قبل الماكر في حال انشغال الولايات المتحدة بالإنتخابات.

الماكر درس الخيارات ولم يكن بروزه مجرد صدفة وكان في ذلك التصريح والعمل مدروس وموجه نحو دول محور المقاومة وشعوبها لخلق ارباك في طبيعة الخيارات التي سيختارونها. خصوصا وتزامن ذلك من قرب الإحتفال بالمولد النبوي الشريف ميلاد سيد المرسلين.

حقيقة فرنسا بقيادة الماكر هاجمت محور المقاومة وشعوبها تحديدا وعنوة رغم اختباءها ورأء احداث ولازالت لأن صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية نشرت كاريكاتور يسيء لاردوغان لذر الرماد على العيون بأنها تهاجم ماتدعي بانه اسلام سياسي. وبأنها هاجمت الجميع ليفهم البعض انه استهدف ايضا الطرف الآخر باعتبارهم هم أن اردوغان يمثل طرف الإخوان. فيأججوا الصراع عند الغافلين لإذكاء الطائفية والمذهبية والمناطقية.

الملاحظ أن هذه المرة ماحصل من اساءات للإسلام ومقام شخص عالي بين البشر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان التفاعل والإحتجاج والتخلي واتخاذ موقف مشرف حبا لرسول الله وهو من لايحتاج الجميع بل نحن بحاجته. وقد جاءت الإدانات بفتور من قبل المملكة السعودية ودول التطبيع وهنا بيت القصيد.

كل ما جرى واجزم أنه كان بالتنسيق مع دول التطبيع التي تزيد النار استعارا في منطقتنا انظمة التطبيع بقيادة المملكة السعودية التي تدعي أنها تدافع الإسلام وحاكمها خادم لبلاد الحرمين الشريفين.

لقد كانت فرنسا الملاذ الأخير بعد أفول الولايات المتحدة كقوة تتزعم العالم لهذه الأنظمة المرتهنة لا لشعوبها بل للخارج، لكن حتى فرنسا وماكرهم وصهاينتهم لم يكونوا يتوقعون خروج الحكماء هذا الخروج لإحياء ذكرى ميلاد سيد المرسلين وهم اليمنيون طبعا فكان الرد يماني بإمتياز لتمسكهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبدين الإسلام ففشل الماكر والماكرون من وراءه الصهاينة والأمريكان وكذا الخبثاء قادة التطبيع وعلى رأسهم قادة النظام السعودي.

كتب/عامر محمد الفايق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.