المصدر الأول لاخبار اليمن

وعد بإنهاء دعم التحالف السعودي – الإماراتي.. هل يمثل انتخاب بايدن بارقة أمل لليمنيين؟

خاص/وكالة الصحافة اليمنية//

 

تطرق تقرير لوكالة ” الاناضول” التركية إلى وعود جو بايدن الفائز حتى الآن بالرئاسة الأمريكية 2020م، تجاه السعودية وحربها على اليمن المستمرة منذ 2015م، بإنهاء الدعم الأمريكي للمملكة، وتساءلت الوكالة: هل يكون وصول بايدن إلى البيت الأبيض خطوة نحو إنهاء أسوأ كارثة إنسانية في العصر الحديث؟

وقال التقرير إنه يُنظر إلى بايدن في اليمن على أنه مناهض لسياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خاصة في قرار الحرب على اليمن، وبعد أن رشحه الحزب الديمقراطي رسمياً للرئاسة، قالت حملة بايدن، ضمن برنامجه الانتخابي، إنه في حال الفوز “سنعيد تقييم علاقتنا بالسعودية، وننهي الدعم الأمريكي لحرب المملكة في اليمن، ونتأكد من أن الولايات المتحدة لا تتنكر لقيمها من أجل بيع الأسلحة أو شراء النفط”.

 

ومع إعلان فوزه، تصاعدت دعوات يمنية لبايدن بأن يعمل مع إدارته المقبلة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن، البلد العربي الأفقر.

 

وأشار التقرير إلى تصريح لـ عبد العزيز جباري مستشار الرئيس المستقيل (هادي) قال فيه ” ننظر لفوز بايدن من زاوية مصلحة اليمن فقط.. تغيير الإدارة في أمريكا فرصة جيدة يجب استغلالها من أجل تحقيق السلام في بلادنا”.

ونوه التقرير إلى أنه لا يوجد موقف رسمي واضح من حكومة صنعاء بشأن فوز بايدن وإمكانية تأثير ذلك على الملف اليمني.
محمد علي الحوثي عضو السياسي الأعلى قال عبر حسابه في “تويتر” “ردود الفعل الكثيرة على نتائج الانتخابات الأمريكية تؤكد الضرر الذي فعلته سياسة ‎ترامب في العالم، بغض النظر عن ماذا سيقدم خلفه ‎بايدن، رغم إفصاحه في برنامجه الانتخابي ببعض الخطوات”.

 

 

أما عبدالملك العجري، عضو فريق الوطني المفاوض، فبدأ متفائلاً بفوز بايدن، حيث قال في تغريدة مقتضبة: “انتهى جنون ترامب، وبقي أن ينتهي جنون العدوان على اليمن (يقصد التحالف)”.

ويلفت التقرير إلى أن هذه المؤشرات تعكس اهتمام اليمنيين بإعلان فوز بايدن بالرئاسة الأمريكية، حيث عبروا عن أملهم في سعي القيادة الجديدة لأمريكا للعب دور محوري في إنهاء الحرب على اليمن.

وعرج التقرير إلى ما قدمته إدارة الرئيس ترامب للسعودية من خلال لعبها دورًا حيويًا بتقديم مساعدات عسكرية وسياسية ولوجيستية لدعم التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين.

 

العلاقات الأمريكية السعودية


وتابع التقرير بالقول إنه بعد 6 سنوات من الحرب، يُتوقع أن تغير القيادة الأمريكية علاقتها مع السعودية بخصوص الملف اليمني، وقد يعمل بايدن بشكل فعّال على دعم وتشجيع الحل السياسي للأزمة، والضغط على السعودية للسير في هذا الجانب.

ويُعتقد أن بايدن سيقلص بشكل كبير الدعم العسكري واللوجستي للتحالف العربي، خصوصاً في ظل استمرار الضغوط الدولية لوقف الانتهاكات الحقوقية وقتل المدنيين في اليمن جراء الحرب والجوع والحصار.

بعد ساعات من فوز بايدن

وبعد ساعات من إعلان فوز بايدن، قال عضو الكونغرس عن الحزب الديمقراطي، رو خانا، إن “الولايات المتحدة ستوقف تمويل الحرب التي تقودها السعودية في اليمن”.

وتشير توقعات إلى أن الإدارة الأمريكية المقبلة ستُفعل النشاط الدبلوماسي لإنهاء حرب اليمن، أو على الأقل السير في اتجاه تقليص عدد الضحايا المدنيين، ووقف الانتهاكات الحقوقية، وتهديد التحالف بالمحاسبة للحد من قتل المدنيين، إضافة إلى تقليص مبيعات الأسلحة إلى السعودية والإمارات.

أما السعودية، فقد تعمل على مراجعة سياساتها خلال سنوات الحرب، والسير في خطط جديدة تُخرج الرياض من اليمن بأقل الخسائر، أو على الأقل صنع هدنة طويلة تمهيدا لتسوية سياسية مدعومة أممياً ودولياً.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن عنصر الزمن يبقى مسألة معقدة يصعب التكهن بها، حيث لا أفق حقيقي واضح يوحي حالياً بقرب انتهاء الحرب على اليمن.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.