المصدر الأول لاخبار اليمن

احمد حامد يكشف عن توجهات حازمة لضبط اسعار الدواء ومحاسبة المتلاعبين في القطاع الصحي

صنعاء/ وكالة الصحافة اليمنية //

 

قال مدير مكتب رئاسة الجمهورية “أحمد حامد” إن اليمن تمتلك أطباء أكفاء تخطفتهم دول العالم لأن النظام السابق لم يكن يقدر هذه الثروة التي منحها الله للشعب اليمني.

 

وأكد “حامد” في كلمة القاها خلال تدشين وزارة الصحة العامة والسكان، “المرحلة الثانية من النزول الميداني لتقييم الهيئات والمنشآت الطبية الحكومية والخاصة والمنشآت الصيدلانية” أن اليمن اليوم بحاجة ماسة لبناء واقع طبي على أرقى مستوى يوازي الواقع الصناعي والعسكري.

 

وحث على أهمية وجود مركز دراسات وبحوث لتطوير العمل الطبي في اليمن لاسيما فيما يتعلق بابتكار وانتاج الدواء والاستفادة من تنوع النباتات والأعشاب التي تزخر بها البلاد.

 

كما شدد مدير مكتب رئاسة الجمهورية، على أهمية  بناء واقع لا يعول على المنظمات الدولية حتى لا ينهار النظام الصحي، لافتاً إلى أن المنظمات تريد أن نعتمد عليها ثم تنسحب لأنها لا تمتلك قيم ومبادئ، وهو ما حدث في بعض الدول كأفغانستان و غيرها، وما عملته الـ”أنوروا” في فلسطين، حين كانوا معتمدين عليها بشكل كلي، فانهارت منظوماتهم بشكل كبير.. مشيرا إلى أن المنظمات لها أولوياتها التي لا تخدم الوطن.

 

وأضاف “حامد” خلال كلمته أن المستشفيات الحكومية أو الهيئات بحاجة إلى اهتمام عالي وتقييم دقيق خصوصا مع امتلاك الكثير منها أجهزة أكثر من القطاع الخاص لتبقى قوية وقادرة على المنافسة لا سيما إن وجدت إدارة متحركة تستشعر مسؤوليتها  تستطيع الحفاظ على كادرها من التسرب.. وأوضح أن القطاع الكبير من المستشفيات لو تجمع مع بعضه لأنشأنا مؤسسة صحية قوية مكتملة ستدفع بالقطاع الخاص للاستثمار بشكل لا ينهك كاهل المواطن وتغنيه عن السفر إلى دول الخارج.

 

وفيما يخص الأدوية شدد الأستاذ أحمد حامد على إقفال المجال أمام المتلاعبين بأسعار الدواء، مطالباً هيئة الأدوية اختيار الطاقم المتخصص وعمل، وتدوير لبعض الموظفين والمسؤولين في الهيئة الذين “طال بهم الأمد فقست قلوبهم”.

 

وأكد مدير مكتب رئاسة الجمهورية، أن هناك متواطئين من القائمين على هيئات الأدوية لرفع أسعار الدواء من أجل مضاعفة ارباح الوكالات ألف بالمائة، وهو وضع ينبغي تصحيحه لتحديد سقوف سعر الدواء.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.