المصدر الأول لاخبار اليمن

دعوات للاهتمام بالثروة الحيوانية لتحقيق الاكتفاء الذاتي

 

صنعاء/وكالة الصحافة اليمنية//

 

تعتبر الثروة الحيوانية موردا ًاقتصاديا ًهاما ًواساسياً للاسرة اليمنية، وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي لهذة الأسر، حيث تمتاز الثروة الحيوانية بتنوع انتاجها فهي تنتج اللحوم، والحليب ،والسمن، والبيض،والاصواف، والجلود، وتساهم بشكل ٍكبير في التخفيف من الفقر وتشغيل الإيادي العاملة،خاصة في الارياف،فأكثر الاسر اليمنية الزراعية تعتمد إلى جانب الزراعة على الثروة الحيوانية في توفير احتياجاتها المعيشية ،بل أن الثروة الحيوانية تعتبر بالنسبة للأسرة الريفية ثروة نقدية،ومصدر دخل كبير

كمية الانتاج المحلي السنوي من الثروة الحيوانية:

وتبلغ كمية الانتاج الحيواني في اليمن لعام 2009م حسب كتاب الاحصاء الصادر عن الأدارة العامة للأحصاء والمعلومات بلغت حوالي9 مليون 717 الف 779 رأس من الاغنام ،و9مليون 485الف و903رأس من الماعز ،ومليون و818 الف و052رأس من الأبقار ،وحوالي 447الف و652 رأس من الأبل ،والتي تتوزع في معظم المحافظات اليمنية.

كمية الانتاج من اللحوم :

وبلغت كمية الانتاج من اللحوم الحمراء في عام 2019م حوالي 209الف و 756طن ،ولحوم البيضاء حوالي 187الف و463طن 140000طن ،والحليب والبيض مليار 380مليون بيضه ،
ورغم كمية الانتاج هذه الا ّأن هناك فجوة بين كمية الانتاج وكمية الاستهلاك،والذي يتم تغطيتة من خلال الاستيراد من الخارج والذي يكلف الدولة عشرات الملايين من الدولارات سنويا ً.

وبلغ ماتم استيرادة خلال العام ٢٠١٩م.
الاغنام والماعز ١٠٠٠٠ رأس.
الابقار ٣٤٢٠٠ رأس.
الجمال ١٧٠٠ رأس.
وبلغ ماتم استيرادة من الدجاج المجمد حوالي ٣٤٨٤٦ طن.

الكبده ٥٥طن.

الدقة ١٩١طن.

اللحوم المعلبة ٤٣طن

كتاكيت امهات بياض ١٦٠٩٢٢٩كتكوت

بيض التفقيس ٤٧٦٢٤٤ بيضه.

وللتقليل من فاتورة الاستيراد فأن علينا العمل على دعم المنتجات المحلية من الثروة الحيوانية والاهتمام بها وذلك من خلال :

١- تعديل القوانين والتشريعات التي تقف عائق في النهوض بالثروة الحيوانية، ومنها اللائحة التنظيمية لوزارة الزراعة والري، والتي عملت على تشتت الاختصاصات والتداخل في المهام.
٢- ايجاد سياسة تكاملية في الجانب الزراعي بين الانتاج الزراعي والانتاج الحيواني.
٣- الاهتمام بالمراعي.
٤- تفعيل البرامج الارشادية والتوعوية بين اوساط المربين بهدف تحسين ظروف معيشية للحيوانات وتغذيتها والاهتمام بصحتها بغرض زيادة انتاجها.
٥- أدخال تقنية تهجين الحيوانات المحلية بسلالات آخرى من اجل الوصول إلى حيوانات ذات انتاجية عالية.
٦- توفير العلاجات واللقاحات للحيوانات.
٧- تدريب وتأهيل الكوادر وزارة الزراعة العاملة في ادارات تنمية الثروة الحيوانية، و الصحة الحيوانية والحجر البيطري.
٨-احلال وتوضيف كوادر جديدة وشابة مؤهلة ومدربة في ادارات الثروة الحيوانية.

وتوجد العديد من الصعوبات والعوائق التي تقف في طريق النهوض باقطاع الثروة الحيوانية

١- صعوبات قانونية وتشريعية.
٢-لايوجد توازن في عملية توزيع الرقعة الزراعية بين الانتاج الزراعي والانتاج الحيواني.
٣- لايمكن ان تتحول سلالات الدواجن المحلية الى سلالات تجارية.
٤-السلالة المحلية من الضان وخاصة ً في تهامة هزيلة وضعيفة غير منتجه.
٥-ذبح اناث وصغار المواشي.
٦ – غياب الاستثمارات في تنمية وانتاج الثروة الحيوانية.

وتبقى الثروة الحيوانية ثروة مهدورة مالم يتم التركيز عليها،والاهتمام بها والحفاظ عليها ،من جانب الدولة،وايجاد استراتيجية وطنية لتنميتها،لتؤدي دورها في دعم الاقتصاد الوطني وضرورة تعزيز دورها في الاسهام للوصول الى تحقيق الأمن الغذائي من المنتجات الحيوانية حتى الوصول إلى الاكتفاء الذاتي.

إعداد /محمد صالح حاتم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.