المصدر الأول لاخبار اليمن

موقع بريطاني: سببان رئيسيان يمنعان بن سلمان من الموافقة على هجوم أمريكي ضد إيران

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

قال رئيس تحرير موقع “ميدل ايست” البريطاني ديفيد هيرست إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان مترددًا في الاستجابة لمطالب رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو بالموافقة على شن هجوم على إيران عندما التقى به الأحد الماضي في مدينة نيوم السعودية.

وبحسب ما أورده هيرست في مقاله الذي نشره الموقع أمس الجمعة، فإن احجام بن سلمان عن مطالب نتيانهو بالهجوم؛ كان لسببين أولهما مخاوفه من استهداف منشآت نفطية، وثانيهما عدم ثقته في إدارة الرئيس المنتخب بايدن بالرد على إيران، متوقعاً أن رد بايدن الأول على حدوث أزمة عسكرية في الخليج، سيكون التراجع قبل التفاوض على اتفاق نووي مع طهران.

ويتابع المقال: تعتبر زيارة نتنياهو ، التي رافقه فيها رئيس الموساد يوسي كوهين ، هي أول اجتماع رفيع المستوى معروف بين زعيم إسرائيلي وزعيم سعودي ، على الرغم من التقارير التي تفيد بأن الاثنين التقيا على انفراد في الماضي.

وأضاف رئيس تحرير”ميدل ايست”: في الرياض، لا يزال التهديد بشن هجوم أمريكي على منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية قائمًا ، على الرغم من الدلائل التي تشير إلى أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب يبدو أخيرًا مستعدًا للاعتراف بخسارة الانتخابات.

يستدل الكاتب بتدريبات قامت بها قاذفتان من طراز (B52) على طلعة جوية انطلقت من قاعدة في داكوتا الشمالية فوق الخليج ، شملت طائرات مقاتلة أمريكية أخرى، كما أن القائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميللر يقوم برحلات في دول الخليج يزور فيها القواعد الجوية الأمريكية في البحرين وقطر، ظاهريًا ليُهنئ للجنود الأمريكيين  بعيد الشكر.

ونقل ديفيد هيرست تصريحًا للعميد الإيراني قاني قائد فيلق القدس قال فيه إن الرئيس الأمريكي ترامب يريد جر المنطقة إلى حرب مفتوحة قبل مغادرته البيت الأبيض، للانتقام من خصومه بعد خسارته للانتخابات، مضيفًا بأنه ليس من مصلحة إيران إعطائه أي مبرر لبدء مثل هذه الحرب.

ولفت الكاتب إلى أن بن سلمان يعيش أسوأ ايامه هذه المرة وكل همه الرئيسي هو بايدن، كونه وبحسب مصدر مقرب يشعر أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستعاديه ولن تنسى ما يقوم به من قمع وقتل وشن حرب على اليمن.

 

صراحة بومبيو مع ولي العهد


تضمن المقال تأكيدا على أن وزير الخارجية الأمريكية بومبيو كان صريحًا مع بن سلمان، حيث أخبره بأنه في ظل إدارة بايدن لم يتبق سوى اثنين من الحماة في الولايات المتحدة.
الأول كان اللوبي المؤيد لإسرائيل والثاني هو التجمع الجمهوري في مجلس الشيوخ.

تحذيرات بايدن


ولفت الكاتب إلى تصريحات بايدن الشديدة اللهجة ضد السعودية والتي وصفها بالمنبوذة حيث وعد بمحاسبتها على انتهاكات حقوق الإنسان، كما تعهد بالحد من مبيعات الأسلحة للرياض، وقال إنه يعتقد أن بن سلمان هو من أمر بقتل الصحفي خاشقجي في 2018م.

كما وعد بما قد يرقى إلى تحول 180 درجة في السياسة تجاه إيران ، ورفض سياسة الضغط الأقصى من خلال العقوبات ، والرجوع مرة أخرى إلى طاولة المفاوضات.

غصن زيتون تركي


وأوضح ديفيد هيرست أن تحول السعودية نحو تركيا بمثابة تقديم غصن زيتون تقدمه الرياض لأنقرة، قد يجدي نفعًا عندما تنفتح إدارة بايدن على إيران، وقتها ستحتاج السعودية إلى تركيا والعكس.

ويختم رئيس تحرير”ميدل ايست” مقاله بالإشارة إلى حرب اليمن قائلاً:
تعتبر الحرب في اليمن من الاهتمامات الرئيسية الأخرى لولي العهد، وهي الحرب التي جعلت الاقتصاد السعودي ينزف بشكل أكبر مما تم الإعلان عنه، واكتفى الكاتب بالإشارة إلى ما قاله مصدر مقرب من أن حليفه الرئيسي محمد بن زايد ، ولي عهد أبو ظبي حصل على ما يريد [السيطرة على الجنوب] وبقي محمد بن سلمان في حرب حقيقية مع “الحوثيين” على حد تعبير الكاتب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.