المصدر الأول لاخبار اليمن

أمريكان كونسرفيتف: توقفوا عن دفع اليمن إلى مجاعة  أعمق بلا مبرر

ترجمة خاصة/ وكالة الصحافة اليمنية//

 

تحت عنوان “توقفوا عن دفع اليمن عميقًا في المجاعة” نشر كبير محرري المجلة الأمريكية ” ذا أمريكان كونسرفيتف”  دانيل لارسون مقالًا أمس الجمعة تحدث فيه عن اليمن واعتزام إدارة ترامب تصنيف الحوثيين إرهابيين، وقال إن الأمم المتحدة حذرت من مغبة هذا القرار وتأثيره المدمر الذي سيحدثه هذا التصنيف على السكان.

ويضيف الكاتب: شهدت الأسابيع الأخيرة تحذيرات أطلقها مسؤولون في الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة حول التنصيف المحتمل، قائلين إنه سيؤدي إلى تفاقم الظروف الصعبة في اليمن.

 وتابع:  تشعر لجنة الإنقاذ الدولية بقلق بالغ إزاء نتائج التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الذي صنف أجزاء من اليمن على أنها تعاني من من “المجاعة” ، حيث ازداد انعدام الأمن الغذائي والجوع بنسبة 60٪ منذ أبريل من هذا العام ، وفي أكتوبر الماضي ، سُجل سوء تغذية الأطفال كأعلى معدل على الإطلاق في بعض المناطق.

 وأكد “دانيل لارسون” بأن اتخاذ أي إجراء من شأنه تعطيل المساعدات الإنسانية أو عرقلة النشاط الاقتصادي في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون يرقى إلى عقوبة الإعدام لعشرات وربما مئات الآلاف من الأشخاص، وسيؤدي إلى أضرار جسيمة دون سبب وجيه للقيام بذلك، مضيفًا، ستتفاقم المجاعة التي ساعدت أمريكا في تعميقها من خلال استمرار دعم الحرب على اليمن.

ونقل الكاتب تصريحًا لـ سكوت بول ، مسؤول السياسة الإنسانية في منظمة أوكسفام الذي قال إن التصنيف سيجعل من غير القانوني التعامل مع الحوثيين، وأنه لن يكون هناك طريقة لمنظمات الإغاثة أو الشركات للعمل في البلاد.

رد فعل طبيعي

 

 ولفت الكاتب إلى أن القرار سيكون تماشيًا مع إدارة ترامب الداعم الرئيسي للحرب على اليمن، وأنه سيتسبب في مقتل آلاف اليمنيين الأبرياء.

وأوضح الكاتب بأن نشاط الحوثيين في الرد على العدوان السعودي، بإرسال طائرات مسيرة أو بعض الصواريخ، هو مجرد رد فعل طبيعي على تواصل الهجوم الجوي الأكبر عليهم، والذي تسبب في كارثة إنسانية، كما أن الحوثيين لا يهددون أمن الولايات المتحدة.

 وواصل: سيكون التصنيف خطوة مدمرة بحتة من شأنها إطالة أمد الحرب وتعميق أزمات المجاعة والمرض المتداخلة في البلاد. سيكون هذا عقاب جماعي قاسي من قبل إدارة اعتادت محاولة خنق البلدان حتى الموت من خلال العقوبات.

 

ونوه الكاتب إلى ما يجب أن تقوم به أمريكا تجاه اليمن من تسريع للمزيد من المساعدات، وليس خلق عقبات إضافية هناك، وإذا لم تقم الإدارة بهذا فإنها تواصل تواطؤها وسيكونون مسؤولين عن التسبب في مقتل عدد لا يحصى من الأبرياء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.